نعى الفريق الشيخ طالب بن صقر القاسمي، المغفور له الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان الذي وافته المنية أمس.

وقال الشيخ طالب بن صقر القاسمي.. “بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره .. اتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ، وإلى أنجال الفقيد وعموم آل نهيان الكرام، وشعب دولة الإمارات في المغفور له بإذن الله الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان، داعياً الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه الفردوس الأعلى، وأن يلهم رئيس الدولة وعموم آل نهيان ويلهمنا جمعياً الصبر والسلوان.

. وإنا لله وإنا إليه راجعون”.وام


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

الشيخ عبد الله المبارك الصباح.. رجل ثقافة وفكر وعطاء

ولد الشيخ المبارك الصباح عام 1914، وكان في أول عهده مسؤولا عن حراسة بوابة من بوابات سور الكويت، وتذرج إلى أن أصبح نائبا للحاكم، الرجل الثاني في الكويت.

ترجم الشيخ أفكاره في المؤسسات التي أسهم فيها بالإنشاء أو التأسيس أو التطوير أو التحديث منها، مؤسسات الجيش والشرطة والإذاعة والتلفزيون والطيران المدني وإدارة الجوازات، كما كان مسؤولا عن التعليم، فكان على رأس مجلس المعارف.

وفي عهد الشيخ المبارك آل صباح خرجت البعثات التعليمية من الكويت، ذكورا وإناثا إلى مصر ولبنان وبريطانيا وغيرها من الدول. كما ظهرت في عهده جمعيات للموسيقى والرسم والتمثيل والتصوير.

ومن أبرز الإنجازات الحضارية للشيخ الكويتي، مشروع تسجيل تاريخ الكويت. وقد دعا أبناء شعبه إلى المساعدة بما يملكون من رسائل خاصة ووثائق وعقود، وكتب بيانا أشار فيه إلى أن "المعارف تكتفي بأخذ صور عن الأوراق التي لها أهمية خاصة لدى أصحابها".

وفي إطار اهتمامه بالثقافة والفكر، رغب الشيخ المبارك الصباح في إعادة طباعة مجلة "الرسالة" لأحمد حسن الزيات التي كانت تصدر في مصر، وهي المجلة التي أنشأت جيلا من الكتاب والشعراء وعرفت أدباء العرب بعضهم لبعض.

وأوصى زوجته سعاد الصباح بإعادة طباعة مجلة الرسالة، فبحثت عن نسخها الأصلية كاملة، ثم أعادت طباعتها في 40 مجلدا، ليكون لهذه المجلة للمجلة ولادة ثانية احتفل بها رجال الأدب والثقافة. وقالت سعاد، شاعرة الكويت والخليج والعرب خلال الاحتفال إن "الرسالة ليست مجلة الرسالة مؤسسة ثقافية كبرى".

إعلان

تميز الشيخ المبارك الصباح بالشجاعة والشهامة والعدل والحزم وقوة الشخصية، أحب الفقراء وأحسن إليهم، وكانت نفسه تتوقف إلى الصعود بالكويت إلى الدرجات الرفيعة، فرأى الغرب فيه طائرا يغرد خارج السرب.

ومن الأقوال المأثورة للشيخ الكويتي: " أعز أمنية لدي هي أن يتحد العرب ويتضامنوا ليتمكنوا من تحقيق أهدافهم الكبرى".

وتقول زوجته سعاد: "لولا الشيخ عبد الله مبارك الصباح كنت مدفونة في أحد البيوت ولم أكن ما كنت، فقد شملني بعطفه ودعمه وتوجيهه"، كما كتبت في زوجها قصائد كثيرة منها القصيدة الخالدة" كن صديقي"، و"زوجي المعلم وأنا التلميذة".

ووثقت الشاعرة سعاد سيرة زوجها في كتابين: "صقر الخليج" و"تاريخ عبد الله مبارك الصباح في صور"، وكتبت فيه إهداء لطيفا: " إلى روح زوجي ومعلمي وحتى لا يضيع التاريخ، رجل ساهم في بناء دولة الكويت، فكان هذا الكتاب وفاء له".

1/4/2025-|آخر تحديث: 1/4/202510:03 م (توقيت مكة)

مقالات مشابهة

  • نهيان بن مبارك يحضر أفراح العفيفي والحميري بأبوظبي
  • الشيخ عبد الله المبارك الصباح.. رجل ثقافة وفكر وعطاء
  • حزب الله ينعي اثنين من عناصره قتلا بغارة إسرائيلية
  • بن حبتور يعزّي في وفاة الشيخ علي محمد غوبر
  • [ شجاعة أسود أبي طالب ]
  • في ثان أيام العيد.. رئيس حماية الأراضي بكفر الشيخ يتابع منع التعديات على الأراضي الزراعية
  • الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يهنئ الرئيس تبون يعيد الفطر 
  • وزير الأوقاف ينعى الشيخ محمد فتحي ويقرر إعانة عاجلة لأسرته
  • الشيخ احمد الطه: رئيس الوقف السني مارس ضغوطا على هيئة ثبوت الرؤية
  • رئيس مجلس الشورى يعزي في وفاة الشيخ غالب ثوابه