إعلام تركي: أنقرة أوقفت جميع الصادرات والواردات من وإلى “إسرائيل”
تاريخ النشر: 3rd, May 2024 GMT
#سواليف
أفادت وسائل إعلام تركية بأن ” #أنقرة أوقفت جميع #الصادرات والواردات من وإلى (إسرائيل) اعتبارا من اليوم الخميس”.
وقيّدت #تركيا خلال الشهر الماضي تصدير 54 سلعة إلى #الاحتلال واشترطت “الوقف الفوري لعدوانها على قطاع #غزة لرفع القيود”.
وشمل حظر #التصدير “وقود الطائرات وحديد الإنشاءات والفولاذ المسطح والرخام والسيراميك، وغيرها”.
في المقابل اتّهم وزير الخارجية لدى الاحتلال يسرائيل كاتس، الرئيس التركي بـ”خرق الاتفاقيات بإغلاق الموانئ أمام الواردات والصادرات (الإسرائيلية)”.
وأضاف “وجهت بالتعامل الفوري مع كافة الأطراف المعنية في الحكومة لإيجاد بدائل للتجارة مع #تركيا”.
هذا ونظّم طلبة من 17 جامعة تركية اليوم الخميس، مسيرات وتظاهرات دعما للاحتجاجات بالجامعات الأميركية والأوروبية والعربية المنددة بعدوان الاحتلال الإسرائيلي على غزة.
وهتف المشاركون في المسيرات بشعارات منددة بحرب الإبادة المتواصلة على قطاع غزة.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، عدوانه على قطاع غزة، لليوم 209 على التوالي، بمساندة أميركية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة، إلى ارتقاء 34 ألفا و596 شهيدا، وإصابة 77 ألفا و 816 آخرين، إلى جانب نزوح نحو 1.7 مليون شخص من سكان القطاع، بحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف أنقرة الصادرات تركيا الاحتلال غزة التصدير تركيا
إقرأ أيضاً:
خبير تركي: وقوع الزلزال بات “مسألة وقت”
أطلق خبير الزلازل وعالم الجيولوجيا التركي البروفيسور ناجي غورور تحذيرات جديدة تتعلق بالوضع الزلزالي في مدينة بينغول والمناطق المجاورة، مشددًا على أن فالق يديـسـو الذي يقع بين أرزينجان وكارليوفا “قد شارف على الانكسار”، وأن وقوع الزلزال بات “مسألة وقت”.
الزلازل لا يمكن منعها.. ولكن يمكن الاستعداد لها
وخلال مشاركته في ندوة نظمتها هيئة تنسيق اتحاد المهندسين والمعماريين الأتراك (TMMOB) في قاعة مؤتمرات بلدية بينغول تحت عنوان “ينغول وبناء مدينة مقاومة للزلازل”، أوضح غورور أن الزلازل تنتج عن حركة الصفائح التكتونية، لافتًا إلى وجود حركة مستمرة بين الصفيحة الأناضولية والصفيحة الأوراسية، ما يؤدي إلى تراكم الضغط داخل الفوالق.
وقال غورور:
“الفوالق تتراكم فيها قوى ضغط تُعرف بالإجهاد، ومع مرور الزمن وحركة الصفائح بمعدل 1 إلى 2 سم سنويًا، يتزايد هذا الضغط كأنه يُجمع في حصالة. وعندما يبلغ حدّه، يحدث الزلزال”.
وشدد على أنه لا يمكن منع حدوث الزلازل، مضيفًا:
“كل من فالق شمال الأناضول وفالق شرق الأناضول سيولدان زلازل في وقت معين. وهذا أمر لا مفر منه”.
اقرأ أيضاأنباء عن تدهور صحته.. ووزير العدل يكشف الحقيقة حول ماهر…
الجمعة 04 أبريل 2025فالق يديـسـو تحت المراقبة
وأشار البروفيسور غورور إلى أن فالق يديـسـو لم يشهد أي نشاط زلزالي كبير منذ عام 1784، رغم أن زلزال أرزينجان الشهير عام 1939 لم يشمله، وقد أودى آنذاك بحياة نحو 40 ألف شخص.