نقداً.. 25 مليار دولار وزّعتها بنوك الخليج عن 2023
تاريخ النشر: 3rd, May 2024 GMT
بعد إنهاء البنوك الخليجية المدرجة في بورصات الخليج إعلان نتائجها المالية لعام 2023، سواء النوع التقليدي أو الإسلامي، وفي تحليل مفصل لأدائها المالي خلال السنة، يظهر أن معظمها حقق نتائج إيجابية وشهد نموا في صافي أرباحها للعام. فقد بلغت صافي أرباح البنوك الخليجية خلال عام 2023 مستويات قياسية، حيث بلغت 53.
ونتيجة لذلك، فقد بلغت توزيعات الأرباح النقدية على المساهمين في تلك البنوك عن عام 2023 نحو 25 مليار دولار، ما يعادل نسبة توزيعات نقدية إلى صافي الأرباح بلغت 46%. وكانت نسبة التوزيعات النقدية الأعلى في قطاع البنوك السعودي، حيث بلغت 52%، بينما بلغت 48% في القطاع المصرفي الكويتي، و43% في البنوك الإماراتية (48% في بورصة أبوظبي و38% في سوق دبي المالي). أما نسبة التوزيعات في قطاع البنوك المدرجة في بورصة قطر، فبلغت 41%.
وتصدر قطاع البنوك في الامارات البنوك الخليجية من حيث صافي الأرباح لعام 2023 حيث بلغت صافي الأرباح المجمعة للقطاع (في بورصتي دبي وابوظبي) 20.3 مليار دولار وبنسبة نمو 45% عن عام 2022 وسجلت حصة القطاع المصرفي الاماراتي 38% من صافي أرباح البنوك الخليجية.وبلغت صافي أرباح البنوك المدرجة في سوق دبي المالي 11.23 مليار دولار وبنسبة نمو 62% عن عام 2022 بينما بلغت صافي الأرباح المجمعة لقطاع البنوك في سوق أبوظبي للأوراق المالية 9.1 مليارات دولار وبنسبة نمو 29% عن عام 2022.أما قطاع البنوك السعودية، فقد حقق صافي أرباح مجمعة قيمتها 18.64 مليار دولار اي ما يعادل 35% من صافي أرباح البنوك الخليجية وبنسبة نمو 12% عن عام 2022 وجاء في المركز الثاني من حيث صافي الأرباح، ووزعت البنوك السعودية على مساهميها في عام 2023 أرباحا نقدية قيمتها 10 مليارات دولار.أما قطاع البنوك القطرية، فقد حقق ثالث اعلى صافي الأرباح خلال عام 2023 قيمتها 7.98 مليارات دولار وبحصة 15% من الاجمالي لقطاع البنوك الخليجية وبنسبة نمو 9% عن عام 2022.
من جهة أخرى، فقد جاء قطاع البنوك الكويتية في المركز الرابع خليجيا وبصافي أرباح مجمعة قدرها 4.98 مليارات دولار وبنسبة نمو 30% وبلغت حصة البنوك الكويتية من صافي أرباح البنوك الخليجية 9% حيث وزعت أرباحا نقدية على المساهمين قدرها 2.4 مليار دولار شكلت نحو 10% من التوزيعات النقدية للبنوك الخليجية عن عام 2023.وسيطرت البنوك الاماراتية والسعودية والقطرية والكويتية على قائمة البنوك الـ 20 الأعلى ربحية، حيث تصدر بنك الامارات دبي الوطني قائمة البنوك التجارية الخليجية من حيث الربحية لعام 2023 وبصافي أرباح قيمتها 5.85 مليارات دولار وبنسبة نمو 65% عن عام 2022 ووزع منها أرباحا نقدية على المساهمين بـ 2 مليار دولار.
أما البنك الاهلي- السعودي، فقد جاء ثانيا من حيث الربحية بصافي أرباح قدرها 5.33 مليارات دولار وزع منها 2.8 مليار دولار على المساهمين. كما جاء بنك أبوظبي الاول في المرتبة الثالثة بصافي أرباح قدرها 4.47 مليارات دولار، بينما مصرف الراجحي وبنك قطر الوطني سجلا صافي أرباح خلال عام 2023 قدرها 4.43 مليارات و4.2 مليارات دولار على التوالي.أما في الكويت، فقد حل بيت التمويل الكويتي (بيتك) في المرتبة التاسعة من حيث صافي الأرباح التي بلغت 1.9 مليار دولار وزع منها أرباحا نقدية على المساهمين قدرها 948 مليون دولار، بينما جاء بنك الكويت الوطني في المركز الـ 12 خليجيا بصافي أرباح لعام 2023 قدرها 1.36 مليار دولار وزع منها 900 مليون دولار على المساهمين.
الأنباء الكويتية
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: نقدیة على المساهمین ملیارات دولار صافی الأرباح أرباحا نقدیة قطاع البنوک ملیار دولار بلغت صافی عن عام 2022 لعام 2023 من حیث عام 2023
إقرأ أيضاً:
208 مليارات دولار.. تراجع جماعي في ثروات أغنى 500 شخص في العالم
دفعت التعريفات الجمركية الشاملة التي أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسواق العالمية إلى حالة من الفوضى، حيث شهد أغنى 500 شخص في العالم تراجعاً جماعياً في ثرواتهم بلغ 208 مليارات.
وبحسب تقارير دولية؛ فيُعد هذا الهبوط رابع أكبر انخفاض يومي في تاريخ مؤشر بلومبرج للمليارديرات الممتد على 13 عاماً، والأكبر منذ ذروة جائحة كورونا.
وشهد أكثر من نصف الأشخاص الذين يتتبعهم مؤشر بلومبرج للثروة انخفاضاً في ثرواتهم، بمتوسط انخفاض بلغ 3.3%.
وكان المليارديرات في الولايات المتحدة من بين الأكثر تضرراً، مع تصدّر مارك زوكربيرغ من شركة "ميتا" وجيف بيزوس من شركة "أمازون" قائمة الخاسرين.
وكان كارلوس سليم، أغنى رجل في المكسيك، ضمن مجموعة صغيرة من المليارديرات خارج الولايات المتحدة الذين نَجَوا من تأثير التعريفات الجمركية.
كما ارتفع مؤشر البورصة المكسيكية بنسبة 0.5% بعد استثناء البلاد من قائمة أهداف التعريفات المتبادلة التي أعلنها البيت الأبيض، ما رفع صافي ثروة سليم بنحو 4% لتصل إلى 85.5 مليار دولار.
وكانت منطقة الشرق الأوسط الوحيدة التي حقق فيها من هم على مؤشر بلومبرج للثروة مكاسب صافية خلال اليوم.