استشاري علم النفس تكشف صفات الرجل المتـحـ.رش
تاريخ النشر: 3rd, May 2024 GMT
كشفت الدكتورة شيرين درديري، استشاري علم النفس والعلاقات الأسرية، صفات الرجل المتحرش، لافتة إلى أنه نظراته دائما غير طبيعية وينظر إلى جسد المرأة.
وأضافت الدكتورة شيرين درديري، خلال مشاركتها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، من صفات الرجل الذي يمتلك نخوة لا يمكن أن يرتكب مثل هذه الأفعال القبيحة، مشددة على أن ارتكاب جريمة التحرش بدافع انتقامي من تعرضه للظلم على يد فتاة أمر غير مبرر وغير اللجوء إلى طبيب نفسي.
ووجهت استشاري علم النفس والعلاقات الأسرية، نصيحة إلى الفتيات بعدم نشر صور غير لائقة على العام عبر منصات التواصل الاجتماعي وهذا الأمر لا خلاف عليه، ولكن لا يحميهن من التعرض للتحرش الإلكتروني.
وتابعت، أن ارتكاب جريمة التحرش تشير إلى وجود مشكلة نفسية داخل مرتكب هذا الفعل المشين واللاأخلاقي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إرتكاب جريمة الإعلامي محمد موسى التواصل الاجتماعي العلاقات الأسرية
إقرأ أيضاً:
لا تسدوا على الناس”طاقة” الترويح الحلال عن النفس
كلام الناس
نورالدين مدني
noradin@msn.com
*لا أدري لماذا يبدأ صراخ وعويل البعض في السودان كلما هلت بشائر العام الميلادي الجديد، خاصة من أولئك الذين يتعمدون خلط الأوراق ويربطون فرح الناس به بمناسبة دينية لإخوة يعيشون بيننا، كما نعيش بينهم في جميع أنحاء العالم، رغم علمهم بأن هذه المناسبة الدينية معروف مواقيتها في العالمين الشرقي والغربي ولا تصادف ليلة رأس السنة.
*ان الذين يملأوون السودان صراخا وعويلاً في مثل هذه الأيام يتسببون في تسميم الأجواء والأنفس، ويحرضون الأبرياء على العنف كم حدث قبل أعوام في قلب الخرطوم ، مع انهم يعلمون أن أهل السودان ظلوا يحتفلون بليلة رأس السنة منذ قديم الزمان دون أن يربطوا إحتفالهم بأية مناسبة دينية.
*بعض ترزية التبريرات ربطوا الاحتفال بليلة رأس السنة الجديدة بازدياد جرائم الزنا والعياذ بالله، وادعوا أن دراسة أجريت أثبتت أن الأطفال فاقدي الرعاية الوالدية يزدادون في شهر سبتمبر من كل عام ليؤكدوا زعمهم هذا !!.
*لا أدري لماذا يحاول البعض التضييق على الناس الذين ينتهزون هذه المناسبة للترويح عن أنفسهم في الهواء الطلق ، بدلاً من أن يحرضوهم على الناس ليفسدوا عليهم فرحهم باستقبال العام الجديد.
*ليتهم يتركوا الذين يبحثون عن " طاقة" للفرح بهذه المناسبة كي يروحوا عن أنفسهم ترويحاً حلالاً، وذلك لايقلل من عظمة الإحتفال بعيد الاستقلال المجيد الذي لايحتاج الاحتفال به إلى أمر سلطاني أو طقس شكلي يفرض عليهم فرضاً.
*دعونا نتفاءل بالعام الميلادي القادم سائلين المولى عز وجل أن يجعله عام نهاية للأحزان العامة، والخروج من دوامة الحرب والنزاعات المسلحة حتى ننعم جميعاً بالسلام والاستقرار والحرية والخير والعدل والتنمية المتوازنة.. امين يارب العالمين.