تعرضت عشرة أطنان من الأدوية والسلع الغذائية للتلف، نتيجة احتجازها في جمرك تابع للمليشيات الحوثية بالعاصمة المختطفة صنعاء، لعدة أشهر، الأمر الذي تسبب بتلفها وإتلافها، في ظل استمرار الإجراءات الحوثية غير القانونية التي أصبحت وسيلة للمليشيات، من بينها الجمارك الباهظة التي يتم فرضها على البضائع بمختلف أنواعها.

مصادر مطلعة أكدت لوكالة خبر، أنه تم إتلاف عشرة أطنان من البضائع، ما بين أدوية وسلع غذائية وغيرها من البضائع، بعد احتجازها لأكثر من ثلاثة أشهر في جمرك نهم الذي استحدثته خلال الأعوام السابقة، رغم عدم وجود أي مخالفة، والبضائع كانت سليمة وقد تم فحصها جيداً.

وبحسب المصادر، فإن المليشيات الحوثية في جمرك نهم فرضت مبالغ مالية كبيرة "جمارك باهظة"، على الكميات التي احتجزتها، ورفضت الإفراج عنها إلا بعد دفع ما فرضته، ومع انهيار العملية الشرائية عجز مالكو البضائع عن دفع تلك المبالغ، مؤكدين عدم وجود أي مخالفة تستدعي حجزها.

وقالت المصادر، إن مالكي البضائع قدموا مذكرات عدة للجهات المختصة في صنعاء، وكان يتم مواعدتهم من أسبوع لآخر، حتى تعرضت بضائعهم للتلف في جمرك نهم بين أشعة الشمس، وأصبحت غير صالحة للاستخدام، الأمر الذي أدى إلى إتلافها وإحراقها بالكامل، في الوقت الذي كانت تلك البضائع من أهم احتياجات المواطنين.

هذا وتواصل مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانياً، غطرستها وجبروتها في مختلف مرافق الدولة، غير آبهة بأعباء ومعاناة المواطنين في مناطق سيطرتها، كل هدفها جني الأموال بأي طريقة كانت، متسببةً بإفلاس عشرات الشركات والتجار وضعف القدرة الشرائية، وانهيار الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للمواطنين.

المصدر: وكالة خبر للأنباء

كلمات دلالية: فی جمرک

إقرأ أيضاً:

تقرير حقوقي: مقتل وإصابة أكثر من 6400 مدني بالألغام الحوثية خلال 8 سنوات

كشفت "الشبكة اليمنية للحقوق والحريات" عن مقتل وإصابة أكثر من 6400 خلال ثماني سنوات، تمتد من يناير 2017 وحتى نهاية يناير 2025، جراء انفجار الألغام التي زرعتها مليشيا الحوثي الإرهابية في عدد من المحافظات اليمنية.

وأوضحت الشبكة في تقريرها الصادر بمناسبة اليوم الدولي للتوعية بمخاطر الألغام (4 أبريل)، أن هذه الألغام أودت بحياة 2316 مدنياً فيما أصيب 4115 آخرون بينهم نساء وأطفال.

وأفادت بأن من بين الضحايا 387 طفلاً و412 امرأة قتلوا بفعل الألغام، فيما بلغ عدد الجرحى من الأطفال 738، ومن النساء 677، مشيرة إلى أن 918 من المصابين يعانون من إعاقات دائمة، بينها 413 حالة بتر للأطراف وحالتا فقدان للبصر.

وبحسب التقرير، فإن الألغام المضادة للأفراد والدروع التي زرعتها الميليشيا تسببت في تضرر 6431 حالة بشرية ومادية في محافظات: مأرب، البيضاء، الحديدة، لحج، تعز، إب، صنعاء، أبين، الجوف، الضالع، عمران، صعدة، وحجة.

وأكدت الشبكة أن اليمن يعيش واحدة من أخطر الكوارث الإنسانية المرتبطة بزراعة الألغام، محذّرة من أن استمرار هذا التهديد يمثل جريمة ممنهجة تستهدف حياة المدنيين وتعوق جهود الاستقرار والتنمية في البلاد.

ودعت الشبكة الأمم المتحدة إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف بشأن الاستخدام الواسع للألغام من قبل مليشيا الحوثي، وممارسة مسؤولياتها القانونية والإنسانية في حماية المدنيين ودعم ضحايا الألغام، لا سيما المصابين بإعاقات دائمة، إلى جانب الإسهام في دعم الجهود المحلية والدولية لاكتشاف ونزع آلاف الألغام المزروعة في مناطق لا تزال غير معروفة حتى اليوم.

مقالات مشابهة

  • يجب استهداف الأماكن التي تنطلق منها المسيّرات المعادية في أي دولة كانت
  • اللهم نصرك الذي وعدت ورحمتك التي بها اتصفت
  • المراكز الصيفية الحوثية... قنابل فكرية موقوتة تهدد الهوية اليمنية وتغذي الإرهاب الطائفي
  • تقرير حقوقي: مقتل وإصابة أكثر من 6400 مدني بالألغام الحوثية خلال 8 سنوات
  • أميرة أديب تكشف عن تنمّر تعرضت له بسبب شكل أنفها
  • أبين.. إتلاف 2439 مادة غير منفجرة من مخلفات الحرب
  • وزير الصناعة استقبل وفد نقابة مصانع الأدوية.. وهذا ما تمّ بحثه
  • عاجل | السيد القائد: المنظمات الدولية تشهد على المجاعة في قطاع غزة ونفاد القمح والطحين من المخابز التي كانت توزع الخبر لأبناء الشعب الفلسطيني
  • دراسة أممية: فيضانات درنة كانت نتيجة عيوب تصميم خطيرة للسدود لا أمطار غزيرة
  • هل تفادى قطاع الأدوية رسوم ترامب الجمركية؟ الاتحاد الأوروبي ليس متأكداً من ذلك