السيسي رئيسه ومدينة باسمه| حكاية تدشين اتحاد القبائل العربية.. من المبادرات التنموية لمجلس يضم 30 قبيلة
تاريخ النشر: 3rd, May 2024 GMT
اتحاد القبائل العربية.. بدافع ذاتي لتحقيق التنمية في سيناء، تم تدشين اتحاد القبائل العربية ويضم 30 قبيلة مصرية سيناوية، ويضم المجلس شريحة كبيرة من المجتمع، ويعد المجلس ظهيرًا شعبيًا يدعم مؤسسات الدولة في سيناء.
اتحاد القبائل العربيةويضم اتحاد القبائل العربية، قبيلة الترابين وهي من أكبر القبائل انتشارا فى شبه جزيرة سيناء والدول العربية، وقبيلة السواركة، وقبيلة المساعيد، وقبيلتا السماعنة والسعديين، وقبيلة العيايدة، وقبيلة الرميلات، وقبيلة البياضية، وقبيلة العقايلة، وقبيلة الدواغرة، وقبيلة الرياشات.
كما يضم اتحاد القبائل العربية، قبائل العبايدة والتياهة والحوات والنجمات وبلي والأخارسة والصفايحة، بالإضافة إلى قبيلة بنى فخر وأولاد سليمان والأغوات وحجاب وأبو شيته وعروج والسلايمة، والأحيوات والحويطات والعزازمة والشوربجي والشريف وأولاد سعيد.
القبائل العربية ومواجهة التحدياتوأعلن النائب مصطفى بكري، المتحدث باسم اتحاد القبائل العربية، تأسيس الاتحاد بشكل رسمي وسط حضور مكثف من أبناء ومشايخ سيناء، وقال بكري إن القبائل العربية لها أدوار تاريخية في حماية الوطن ووقفت خلف القوات المسلحة والشرطة.
ولفت مصطفي بكري، إلى أن الاتحاد يضم رموزًا وقيادات لتحقيق أهداف متعددة منها توحيد الصف للقبائل لمواجهة التحديات التي تواجه الوطن، ويهدف الاتحاد لتبني القضايا الوطنية ودعم الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يسعى لحماية الأمن القومي المصري، مشيرًا إلى أنه سيتم عقد مؤتمرات وفعاليات في جميع المحافظات.
ويستهدف اتحاد القبائل العربية، خلق إطار شعبى وطنى يضم أبناء القبائل العربية لتوحيد الصف وإدماج كافة الكيانات القبلية في إطار واحد، دعمًا لثوابت الدولة الوطنية ومواجهة التحديات التي تهدد أمنها واستقرارها، إلى جانب السعى الدؤوب لتبنى القضايا الوطنية والتواصل مع جميع القبائل العربية للوصول إلى قواسم مشتركة في إطار الدولة وخدمة لأهدافها.
جهود اتحاد القبائل العربيةويعمل اتحاد القبائل العربية على تحقيق التنمية في سيناء، ودشّن مجلس القبائل العربية مبادرة "وطن واحد" لتحقيق التنمية المتكاملة، كما قدم يد العون للأسر الأولى بالرعاية لتخفيف العبء عن كاهلهم، كما تم تدشين مدينة السيسي.
وعمل الاتحاد على مساعدة غير القادرين لمواجهة أعباء الحياة، كما أطلق فعاليات متعددة تحت شعار "حكاية خير" لدعم غزة، وأطلق مبادرة “إفطار دون طعام” تضامنا مع غزة.
تدشين مدينة السيسيوأعلن اتحاد القبائل العربية، اختيار الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيسًا شرفيًا للاتحاد، واختيار الشيخ إبراهيم العرجاني رئيسًا للاتحاد، كما أعلن الاتحاد عن تدشين "مدينة السيسي" خلال مؤتمره الأول.
ويأتي تدشين مدينة "السيسي"، في إطار جهود اتحاد القبائل العربية للمساهمة في نهضة سيناء، وتحقيق التنمية الشاملة في جميع أنحاء المحافظة، ولاقي تدشين مدينة السيسي ترحيبًا كبيرًا من أهالي سيناء، وأشاد الحاضرون بدور اتحاد القبائل العربية في دعم التنمية في سيناء وتعزيز اللحمة الوطنية بين أبناء الشعب المصري.
السيسي رئيس شرفي للاتحادوكشف مصطفي بكري، المتحدث باسم اتحاد القبائل العربية، أنه في ضوء التشاور مع المشايخ والعواقل والرموز الوطنية، توافق الجميع على أن يكون الرئيس السيسى رئيسًا شرفيًا للاتحاد، وبناء على رغبة أبناء سيناء تقرر تغيير اسم منطقة العجرة إلى "مدينة السيسى".
وتابع بكري، أنها مدينة تستهدف أن تكون من مدن الجيل الرابع من حيث الرقمنة والخدمات والتقدم، وذلك في لمسة وفاء من أبناء سيناء للقائد الذي وضع سيناء على الخريطة التنموية للمرة الأولى في تاريخها، بعد أن تم القضاء على الإرهاب.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اتحاد القبائل العربية القبائل العربية سيناء تدشين اتحاد القبائل العربية مصطفى بكري مدينة السيسي اتحاد القبائل العربیة مدینة السیسی تدشین مدینة فی سیناء رئیس ا
إقرأ أيضاً:
حكاية أول الأعياد المسيحية.. ما لا تعرفه عن عيد البشارة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، يوم الإثنين المقبل، بعيد البشارة المجيد، الذي يُعد من أبرز وأقدس الأعياد المسيحية، وتُحيي الكنيسة تذكار البشارة بميلاد السيد المسيح، وهي المناسبة التي تمثل لحظة مفصلية في التاريخ المسيحي.
وبحسب الكتب المسيحية التي تحكي تاريخ الأعياد المسيحية، يعد عيد البشارة من أهم المناسبات لدى الأقباط، حيث يُخلد ذكرى تبشير السيدة العذراء بحملها بالسيد المسيح، كما أنه يُعتبر أول الأعياد التي تسبق ميلاد المسيح، ويطلق عليه الآباء الكهنة "رأس الأعياد"، بينما يصفه آخرون بـ "نبع الأعياد" أو "أصلها".
وفي أيقونة البشارة، يُرى الملاك جبرائيل وهو يحمل غصن زيتون، رمزًا للسلام، بينما تظهر السيدة العذراء في حالة من البراءة والدهشة، تعبيرًا عن تساؤلها كيف سيكون لها هذا، وهي لا تعرف رجلاً، كما توضح إشارة يدها خضوعها الكامل لمشيئة الله، أما ملابس السيدة العذراء، فهي بنيّة اللون في دلالة فنية قبطية على إنسانيتها وبشريتها، بينما تعبر نظرتها عن انتظار الخلاص، كما ورد في قولها: "تبتهج نفسي بالله مخلصي".
وتظهر السيدة العذراء في الأيقونة مرتدية رداء أزرق، الذي يرمز إلى السماء الثانية، واللون الأحمر الذي يعبر عن المجد والفداء الذي سيحققه المسيح، كما ينساب شعاع نور من السماء على العذراء، رمزًا لحلول الروح القدس عليها، وخلفها، تظهر الستائر التي تشير إلى "خيمة الاجتماع" في العهد القديم، حيث كان يلتقي يهوه بشعبه، وفي الكتاب المفتوح أمامها، يكتب: "ها العذراء تحبل وتلد ابناً وتدعو اسمه عمانوئيل".
وفيما يخص المكان، عاش المسيح في الناصرة، وهي مدينة قُدست بوجوده، على الرغم من أنه وُلد في بيت لحم، فإن الناصرة تُعتبر موطنه الأصلي، حيث ترعرع المسيح هناك ولعب مع أطفالها، ما جعلها أرضًا مقدسة في تاريخ المسيحية.