الحرس الثوري الإيراني: ردنا سيكون أوسع نطاقا في حال كررت إسرائيل خطأها
تاريخ النشر: 2nd, May 2024 GMT
أكد نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني العميد علي فدوي أن رد بلاده سيكون أوسع نطاقا في حال كررت إسرائيل خطأها.
وقال فدوي في ملتقى لتكريم الشهداء بمدينة باشت: "إن كرر الكيان الصهيوني خطأه، فان ردنا سيكون أوسع نطاقا، وحاولنا أن تكون العملية بمستوى المعاقبة".
إقرأ المزيد. تعرّف على أسطول المسيرات الإيراني
وأشار إلى أن السلطات الإسرائيلية مستعينة بالإمبراطورية الإعلامية حاولت التقليل من شان وأهمية عملية الوعد الصادق، ولكن محاولاتها باءت بالفشل.
وأضاف: "وصلنا اليوم إلى مرحلة نستطيع فيها معاقبة خبثاء العالم"، موضحا أن "الأمريكيين قبلوا منذ أوائل حرب غزة، قيادة الحرب وما زالوا اليوم كذلك".
وتابع: "لو لم تكن بعض الدول تتماشى مع هذا الكيان القاتل للأطفال، لما كانت هذه الأعمال تنفذ اليوم في غزة على يد جبهة الشيطان الأكبر".
المصدر: إرنا
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة الحرس الثوري الإيراني الهجوم الإسرائيلي على إيران الهجوم الإيراني على إسرائيل طوفان الأقصى قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
بحرية الحرس الثوري تحتجز ناقلتي نفط أجنبيتين في مياه الخليج
بغداد اليوم- متابعة
أعلنت المنطقة البحرية الثانية للحرس الثوري الإيراني، مساء اليوم الاثنين، (31 آذار 2025)، عن احتجاز ناقلتي نفط أجنبيتين بتهمة تهريب الوقود في مياه الخليج، في خطوة جديدة ضمن عملياتها المستمرة لمكافحة تهريب المواد النفطية.
وقال بيان لقوات البحرية في الحرس الثوري تلقته وكالة "بغداد اليوم"، إنه "تم احتجاز الناقلتين، "استار 1" و"وينتغ"، بعد رصد دقيق عبر عمليات استخباراتية من قبل رصد المعلومات من قبل القوات البحرية التابعة للحرس الثوري".
وأضاف البيان "الناقلتان كانتا تحملان أكثر من ثلاثة ملايين لتر من وقود الديزل المهرب، ويقدر أن 25 فرداً من طاقم الناقلتين كانوا على متنها".
وبحسب البيان فقد "جاءت عملية الاحتجاز بعد مراقبة مستمرة للناقلتين، حيث تم تحديدهما كمشتبه بهما في تهريب الوقود عبر المياه الإقليمية الإيرانية في الخليج. بعد السيطرة على الناقلتين، تم توجيه أمر قضائي بنقلها إلى السكلة النفطية في بوشهر جنوب إيران".
وأكد الحرس الثوري الإيراني أن هذه العمليات تأتي في إطار حماية الأمن البحري في الخليج ومنع تهريب الوقود الذي يعرض البلاد لأضرار اقتصادية كبيرة.
وقد شدد المتحدث باسم الحرس الثوري على أن القوات البحرية ستستمر في ملاحقة كل من يحاول استغلال المياه الإيرانية للتهريب، سواء كان من ناقلات أو سفن تجارية.
ومن المتوقع أن تثير هذه الحادثة ردود فعل دولية، خاصة من الدول التي قد تكون معنية بالتحقيقات حول عمليات تهريب الوقود.
كما أن احتجاز الناقلتين يعكس زيادة في عمليات المراقبة الأمنية الإيرانية للحد من التهريب في أحد أكثر الممرات البحرية ازدحامًا في العالم.