كاتب صحفي: الأنفاق في قطاع غزة تحولت إلى مقابر جماعية
تاريخ النشر: 2nd, May 2024 GMT
قال أشرف أبو الهول، مدير تحرير جريدة الأهرام، إن إسرائيل تحتجز أكثر 1200 جثة من الذين شاركوا في الهجوم على غلاف غزة في 7 أكتوبر، كما أن الأنفاق تحولت إلى مقابر، حيث بها آلاف لا أحد يعرف عنها شيئا سواء عناصر مقاومة ورهائن، وحركة حماس نفسها لا تستطيع الوصول إليهم.
وأضاف "أبو الهول" خلال حواره ببرنامج "كلام في السياسة"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي أحمد الطاهري، أن هناك 5 آلاف أسير أخذوا من غزة بعضهم تم نقلهم لمعسكرات في النقب مثل معسكرات " جوانتانامو".
وتابع: "الوضع العسكري بالنسبة لحماس شيء ، وأداء المقاومة كان صعبا، والحركة دخلت المفاوضات فقط للدفاع عن الأنفاق وقادتهم في الأنفاق ولم تدافع عن المواطنين العاديين".
وواصل: "أصدق أن حماس الخارج لم يكونوا على علم بهجوم 7 أكتوبر، لكن كان هناك مخطط، والدليل على ذلك أن الإسرائيليين أنفسهم قالوا وصلت إليهم منذ أكثر من سنة مخططا يسمى جدار أريحا بهذا الهجوم لكن تقديرات الأجهزة الأمنية في إسرائيل أشارت إلى أن حماس لن تجرأ".
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
مجلس حقوق الإنسان يطالب إسرائيل بمنع "إبادة جماعية" في غزة
ندد مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الأربعاء استئناف إسرائيل هجومها على غزة، ودعاها إلى تحمّل مسؤوليتها "لمنع إبادة جماعية" في القطاع الفلسطيني.
وتبنّت أعلى هيئة حقوقية في الأمم المتحدة بغالبية ساحقة قراراً تضمن قائمة من المطالب لإسرائيل، بينها دعوتها إلى "رفع حصارها غير القانوني" عن غزة.
وندّد النص الذي اعتُمد بعدما صوّت لصالحه 27 من أعضاء المجلس الـ 47، مقابل 4 معارضين و16ممتنعاً عضواً عن التصويت، بـ"انتهاك إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار".
ودعا القرار الذي اقترحته غالبية أعضاء منظمة التعاون الإسلامي، إلى إتاحة إدخال "مساعدات إنسانية دون عوائق" إلى غزة و"إعادة توفير الضروريات الأساسية" لسكان القطاع.
وأدان القرار "استخدام تجويع المدنيين وسيلة للحرب"، ودعا كل الدول إلى "اتخاذ إجراءات فورية لمنع الترحيل القسري للفلسطينيين داخل قطاع غزة أو خارجه".
للضغط على حماس..نتانياهو يعلن إطلاق استراتيجية تقطيع غزة - موقع 24قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، إن الجيش الإسرائيلي مقدم على "تغيير استراتيجي" في عملياته بقطاع غزة، بإنشاء "مسار فيلادلفيا الثاني"، في إشارة إلى الممر الأمني على الحدود بين غزة ومصر.
كما أعرب النص عن "قلق بالغ من تصريحات مسؤولين إسرائيليين ترقى إلى تحريض على إبادة جماعية"، وحضّ إسرائيل على "تحمّل مسؤوليتها القانونية في منع إبادة جماعية".
وتقاطع إسرائيل المجلس الذي تتّهمه بالتحيّز. وترفض اتهامها بالضلوع في "إبادة جماعية" في حربها في غزة رداً على هجوم حماس في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
ودعا القرار الصادر الأربعاء الدول إلى التوقّف عن تزويد إسرائيل بمعدات عسكرية.
كما دعا لجنة التحقيق التي شكّلت للنظر في انتهاكات يشتبه في أنها ارتكبت في النزاع، لتوسيع نطاق تحقيقها ليشمل "نقل أو بيع أسلحة وذخائر وقطع غيار ومكوّنات ومواد ذات استخدام مزدوج، بشكل مباشر وغير مباشر إلى إسرائيل".
ودعا النص الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى النظر في تشكيل فريق تحقيق جديد لإعداد ملاحقات قضائية في جرائم دولية كبرى قد تكون ارتكبت في النزاع.
والأربعاء أعربت دول عدة بينها التشيك التي صوّتت ضد القرار على غرار ألمانيا، وإثيوبيا، ومقدونيا الشمالية، عن أسفها لافتقار النص الذي لا يأتي على ذكر حماس، إلى "التوازن".