آباء طلبة الطب المضربين يعيشون ضغطا نفسيا مع دخول الإضراب شهره الرابع
تاريخ النشر: 2nd, May 2024 GMT
عرفت الندوة الصحافية التي نظمها طلبة كلية الطب، اليوم بمقر الاتحاد المغربي للشغل، بالرباط، حضورا مكثفا لآباء الطلبة وأمهاتهم، والذين تباينت مواقفهم من الإضراب.
وطلب أحد الآباء الكلمة في الندوة الصحافية، وبدأ عليه التأثر لدرجة الانفجار باكيا، وهو ينتقد طول مدة الإضراب بدون نتيجة، وقال متوجها للجنة الوطنية لطلبة الطب، إن دور الطلبة هو الدراسة وليس النضال، وأضاف « أنتم دوركم هو الدراسة ونحن نناضل من أجلكم »، داعيا الآباء الحاضرين إلى التحدث بصراحة مع لجنة التنسيق بدل التحدث في مجموعات « واتساب ».
من جهة أخرى قال مجموعة من الآباء لـ »اليوم24″ إن طول مدة الإضراب بات يثير قلق الأسر، وإن هناك طلبة في السنة الأولى والثانية بكليات الطب، باتوا يعيشون وضعا نفسيا صعبا، بسبب عدم التوصل إلى حل. ويسعى الآباء إلى لعب دور الوساطة مع كليات الطب، لإيجاد حل، لكن لحد الآن لا يظهر أن هناك بوادر للحل في ظل قرار الحكومة إغلاق باب الحوار مع اللجنة الوطنية لطلبة الطب.
كلمات دلالية إضراب المغرب طلبة الطبالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: إضراب المغرب طلبة الطب طلبة الطب
إقرأ أيضاً:
غدا.. ندوة ومعرض فني يستعرضان عبقرية الحضارة المصرية في مكتبة القاهرة الكبرى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تُنظم مكتبة القاهرة الكبرى بالزمالك، برئاسة الكاتب يحيى رياض يوسف، ندوة ثقافية مميزة بعنوان "كنوز مصرية"، وذلك في تمام الساعة الخامسة من مساء غد الاثنين الموافق ٧ أبريل الجارى، بمقر المكتبة
وتشهد الندوة حضور الخبير الأثري الدكتور خالد سعد، مدير عام الإدارة العامة للآثار، إلى جانب كوكبة من كبار المتخصصين وخبراء الآثار في مصر، الذين سيتناولون خلال اللقاء مجموعة من المحاور الهامة عن الحضارة المصرية، وتسلط الضوء على الكنوز الأثرية المدفونة في رمال التاريخ.
وعلى هامش الندوة، سيتم افتتاح معرض فني تشكيلي متميز بعنوان "عصور ما قبل التاريخ، حيث يضم المعرض أعمالا فنية معاصرة تجسد الحياة الأولى للإنسان المصري القديم، بأساليب فنية حديثة تمزج بين الأصالة والابتكار، ما يمنح الزوار تجربة بصرية وتاريخية فريدة.
تهدف الفعالية إلى إبراز الكنوز المصرية المادية واللامادية، وتعزيز الوعي الثقافي لدى الجمهور العام، خصوصا الأجيال الشابة بقيمة ومكانة التراث المصري الذي لا يزال يبهر العالم حتى اليوم.
يذكر أن قصر الأميرة سميحة كامل، الذي يحتضن الحدث يعد من أروع القصور الأثرية بالقاهرة، ويجمع بين العمارة الكلاسيكية والفن الإسلامي، مما يمنح الندوة والمعرض طابع فني وتاريخي فريدا.