تقرير: إيران تدير أنشطة تجسس تستهدف منظمات وجهات إعلامية وأكاديمية في الغرب والشرق الأوسط
تاريخ النشر: 2nd, May 2024 GMT
كشف تقرير أعدته شركة "مانديانت" لأمن المعلومات عن قيام مجموعة مرتبطة بإيران بأنشطة تجسس إلكتروني تستهدف منظمات غير حكومية وجهات إعلامية وأكاديمية ونشطاء في الغرب والشرق الأوسط،.
وأشار التقرير الذي نشرته مدونة تابعة لــ "غوغل" إلى أن "المجموعة تقوم بانتحال شخصيات صحافيين ومنظمي فعاليات لبناء الثقة مع ضحاياهم عبر المراسلات، قبل إرسالها دعوات لمؤتمرات"
ورصد التقرير "استخدام الجماعة لبرمجيات خبيثة مخصصة تُسمى"نايس كيرل" و"تيم كات"، والتي يتم إرسالها إلى المستهدفين بواسطة رسائل تصيد إلكتروني موجهة بشكل دقيق، بهدف حصول المهاجمين على نقطة دخول أولية إلى أنظمة الضحايا"
إقرأ المزيدوأوضح التقرير أن "المجموعة التي تعمل لصالح استخبارات الحرس الثوري الإيراني، تلجأ إلى خدع متطورة.
ويمكن للمهاجمين استغلال نقاط الدخول لإدخال الأوامر وتنفيذها على الأنظمة المخترقة، أو لزرع المزيد من البرمجيات الضارة، داخل الشبكة المستهدفة.
وخلص التقرير إلى أن أهداف ومهام مجموعة "APT42" تتوافق مع انتمائها لمنظمة استخبارات الحرس الثوري، وهي جزء من جهاز الاستخبارات الإيراني المسؤول عن مراقبة ومنع التهديدات الخارجية والاضطرابات الداخلية.
كما أن أنشطة الجماعة تتداخل مع جهات إلكترونية أخرى سبق الإبلاغ عنها، مثل مجموعات "كالانك" و"شارمين كيتن"، و"مينت ساندسنتروم"، وغيرها.
المصدر: i24
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أمن الانترنت أوروبا الاتحاد الأوروبي الشرق الأوسط حرب سيبرانية
إقرأ أيضاً:
النفط يقفز بشكل مفاجئ وسط مخاوف الإمدادات بعد عقوبات أميركية جديدة على إيران
وبحلول الساعة 02:17 بتوقيت غرينيتش، زادت العقود الآجلة لخام برنت 38 سنتاً أو 0.51 في المائة إلى 75.16 دولار للبرميل.
وكسبت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 43 سنتاً أو 0.61 في المائة إلى 71.13 دولار للبرميل. وسجل الخامان مكاسب في الجلسة الماضية بعد هبوطهما بدولارين يوم الجمعة.
وقال توني سيكامور محلل السوق لدى «آي جي»، في مذكرة، إن خام غرب تكساس الوسيط يسعى للصمود في منطقة الدعم بين 65 و70 دولاراً للبرميل.
وأضاف: «إذا صمد فوق هذا المستوى، فسوف يتبع ذلك انتعاش». وفرضت الولايات المتحدة الاثنين، عقوبات جديدة على أكثر من 30 من الوسطاء ومشغلي الناقلات وشركات الشحن لدورهم في بيع المنتجات النفطية الإيرانية.
وقال الرئيس دونالد ترمب إنه يريد خفض صادرات النفط الخام الإيرانية إلى الصفر.
وتعد إيران ثالث أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، وضخت 3.2 مليون برميل يومياً في يناير (كانون الثاني)، وفقاً لمسح أجرته «رويترز» لإنتاج «أوبك».
لكن توقعات الطلب غير المؤكدة حدت من المكاسب. وقال ترمب الاثنين، إن الرسوم الجمركية على الواردات من كندا والمكسيك المقرر أن تسري في 4 مارس (آذار) ستدخل حيز التنفيذ «في الموعد المحدد» على الرغم من الجهود التي تبذلها الدولتان لمعالجة مخاوف ترمب بشأن أمن الحدود وتهريب الفنتانيل.
ويقول محللون إن الرسوم الجمركية ستؤثر سلباً على نمو الطلب العالمي على النفط.
وفي أوروبا، استضافت أوكرانيا زعماء أوروبيين لإحياء الذكرى السنوية الثالثة للغزو الروسي، لكن دون مشاركة المسؤولين الأميركيين، في مؤشر على ميل ترمب نحو الموقف الروسي.
ورأت السوق تحسن العلاقات بين ترمب وموسكو إشارة محتملة إلى تخفيف العقوبات على روسيا، وهو ما من شأنه أن يزيد من إمدادات النفط العالمية.