باحث سياسي: مظاهرات الطلاب قد تكون القشة التي تقصم ظهر بايدن
تاريخ النشر: 2nd, May 2024 GMT
قال الدكتور توفيق حميد الكاتب والباحث السياسي، إنّ الوضع الحالي للرئيس الأمريكي جو بايدن متأزم لأسباب عديدة، لافتًا إلى أن مظاهرات الطلاب في الولايات المتحدة قد تكون القشة التي تقصم ظهره.
وأضاف "حميد" خلال حواره ببرنامج "كلام في السياسة"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، ويقدمه الإعلامي و الكاتب الصحفي أحمد الطاهري: "قوة السوشيال ميديا استطاعت نقل البُعد الإنساني لما يحدث في قطاع غزة، كما أن هناك عشرات الآلاف المؤمنين بالقضية الفلسطينية، والمسلمون والعرب كثيرون في الغرب وينشرون القضية بقوة، أي أن لدينا جيش ينشر هذه القضية".
وتابع الكاتب والباحث السياسي، أن المظاهرات تأتي في توقيت صعب بالنسبة للوضع الاقتصادي الصعب للولايات المتحدة، ويرى أمريكيون كثيرون أن بلادهم تدعم إسرائيل وأمريكا بالمليارات، بل بأرقام فلكية، وهو ما يزيد الأمر اشتعالا، مشددًا على وجود درجة كبيرة من الغضب في المجتمع الأمريكي وهو ما يضغط على بايدن.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
ضياء رشوان يعنى الكاتب الكبير طه عبدالعليم
نعى الكاتب الصحفي ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات ومستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، والعاملون بالهيئة، الدكتور طه عبدالعليم، رئيس الهيئة السابق والذي وافته المنية اليوم بعد مسيرة حافلة من العطاء.
وقال رشوان في بيان له: "أنعى الأخ الأكبر الحبيب الدكتور طه عبدالعليم، الذي تشرفت بزمالته بالمركز منذ 40 عاما، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات الأسبق، ومدير عام مؤسسة الأهرام الأسبق، والنائب الأسبق لمدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية وأحد مؤسسيه، وعضو هيئته الاستشارية الحالية، والمفكر الاقتصادي والاستراتيجي البارز والكاتب الصحفي المتميز، وأحد رموز الحركة الطلابية المصرية في نهاية الستينيات وبداية السبعينيات من القرن الماضي".
وتابع رشوان: "أتقدم لزوجته الفاضلة وكل أفراد الأسرة بخالص العزاء، سائلا المولى جل جلاله أن يفيض عليهم بالصبر والسلوان، وكل التعازي لرفاق دربه وزملائه وتلاميذه وأحبابه، وللشعب المصري الذي كانت خدمته هي غاية مشوار حياته، داعيا الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحماته، وأنّ يغفر له كل ذنوبه، وأنّ يسكنه فسيح جناته".
واختتم رشوان بيانه قائلا: "لا الله إلا الله، البقاء له وحده، وإنا لله وإنا إليه لراجعون".