أعرب زعيم حماس إسماعيل هنية عن نظرة إيجابية بشأن وقف إطلاق النار المقترح مع إسرائيل، مما يشير إلى الاستعداد للمشاركة في المفاوضات، وتفكر الجماعة في التوصل إلى هدنة مؤقتة، مع تزايد الدعوات الدولية لوقف التصعيد وسط الصراع المستمر في الشرق الأوسط.

وفقا لبلومبرج، بحسب هنية، فإن حماس تتعامل مع اقتراح وقف إطلاق النار "بروح إيجابية" وتخطط لإرسال وفد إلى مصر لإجراء مزيد من المناقشات، وتأتي هذه الخطوة وسط ضغوط من مختلف الجهات، بما في ذلك مصر وقطر، للتوصل إلى حل للصراع الذي طال أمده.

إلا أن إسرائيل اشترطت مشاركتها في محادثات وقف إطلاق النار رد حماس على الاقتراح الأخير، والذي يتضمن إطلاق سراح الرهائن الذين تم احتجازهم أثناء الغزو السابق الذي شنته مقاتلو حماس في السابع من أكتوبر، وقد أدى الصراع، الذي اندلع قبل سبعة أشهر، إلى خسائر كبيرة في الأرواح، والأضرار التي لحقت بغزة، مما أدى إلى تدمير جزء كبير من القطاع.

ويسعى الاقتراح الأخير الذي قدمته الولايات المتحدة، والذي وصفه وزير الخارجية أنتوني بلينكن بأنه "سخي للغاية"، إلى وقف الأعمال العدائية وإطلاق سراح الرهائن مقابل إطلاق سراح السجناء الفلسطينيين. وتتداول حماس هذا العرض بهدف تلبية مطالب شعبها مع وقف العدوان الإسرائيلي.

وكانت حماس قد دعت في السابق إلى انسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من غزة، وهو الطلب الذي رفضته إسرائيل، وبدلا من ذلك، تستعد إسرائيل لعمل عسكري محتمل في مدينة رفح الجنوبية، حيث لجأ عدد كبير من الفلسطينيين.

 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وقف إطلاق النار

إقرأ أيضاً:

مقابل هذ الشرط.. إسرائيل تقترح هدنة في غزة

صرح مسؤولون إسرائيليون، الإثنين، بأن إسرائيل اقترحت هدنة في غزة مقابل إعادة حوالي نصف الرهائن المتبقين.

وستترك هذه المقترحات الباب مفتوحا أمام التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحماس، التي دمرت مساحات واسعة من غزة، وأودت بحياة عشرات الآلاف، وشردت معظم سكانها منذ أن بدأت في أكتوبر 2023.

وتنص المقترحات على عودة نصف الرهائن الـ 24 الذين يُعتقد أنهم ما زالوا على قيد الحياة في غزة، وحوالي نصف الـ 35 الذين يُعتقد أنهم في عداد الأموات، خلال هدنة تستمر ما بين 40 و50 يوما.

وكشفت تقارير إعلامية أن هناك خلافين أساسيين بين إسرائيل وحركة حماس، بشأن مقترح هدنة لوقف الحرب الدامية في قطاع غزة.

ومساء السبت قالت حماس إنها وافقت على اقتراح جديد لوقف إطلاق النار في غزة من الوسيطتين مصر وقطر، لكن إسرائيل ذكرت أنها قدمت "اقتراحا مضادا بالتنسيق الكامل" مع الوسيطة الثالثة، الولايات المتحدة.

وحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، فإن الخلاف الأول يكمن في أن إسرائيل تصر على أن أي اتفاق الآن يجب أن يركز فقط على وقف مؤقت لإطلاق النار مقابل إطلاق سراح الرهائن، وفي المقابل تسعى حماس وفقا للصحيفة إلى إجراء مفاوضات لإنهاء الحرب بشكل كامل.

أما الخلاف الثاني، وهو إجرائي، فيتعلق بعدد الرهائن المفترض الإفراج عنهم، حيث أبدت حماس استعدادها لإطلاق سراح 5 محتجزين من بينهم الأميركي الإسرائيلي عيدان ألكسندر، أما إسرائيل فتقول إن أي اتفاق يجب أن يشمل إطلاق سراح 10 رهائن أحياء على الأقل، وذلك مقابل وقف الحرب لمدة 50 يوما.

مقالات مشابهة

  • أكسيوس: إسرائيل تخطط لاحتلال 25% من قطاع غزة لتوسيع المنطقة العازلة وتشجيع التهجير
  • إسرائيل تحذّر: إذا لم تفرجوا عن الرهائن ستُفتح أبواب الجحيم
  • صحيفة (يسرائيل هيوم) تكشف الفجوة بين إسرائيل و(حماس) في المفاوضات
  • مقابل هذ الشرط.. إسرائيل تقترح هدنة في غزة
  • إسرائيل تحدد 4 نقاط خلاف مع حماس تعرقل تجديد وقف النار بغزة
  • يسرائيل هيوم: هذه هي الفجوة بين إسرائيل وحماس في المفاوضات
  • حماس توافق على مقترح مصري جديد لإطلاق سراح رهائن
  • إسرائيل تدرس إنهاء الحرب في غزة بشروط.. وتقدم مقترحًا جديدًا لتبادل الأسرى
  • مصدر لـCNN: حماس وافقت على مقترح مصري لوقف إطلاق النار.. وإسرائيل ترد بآخر
  • حماس توافق على مقترح وقف إطلاق النار الذي تلقته قبل يومين