معركة رفع العلم.. حرب جديدة داخل الجامعات الامريكية
تاريخ النشر: 2nd, May 2024 GMT
في ظل استمرار احتجاجات الطلاب في مختلف الجامعات في الولايات المتحدة، للمطالبة بوقف الحرب في غزة، ظهرت معركة جديدة من نوع آخر وسط الجامعات وهي معركة "رفع العلم". ووفقا لصحيفة " نيويورك تايمز" فقد رفع الطلاب العلم الفلسطيني على الساريات في مواقع مهمة في العديد من الجامعات في جميع أنحاء البلاد، وفي بعض الحالات وضعوه محل الأعلام الأمريكية.
وفي جامعة كاليفورنيا، أظهر مقطع فيديو ناشطا مؤيدا للفلسطينيين وهو يرفع العلم الفلسطيني على سقالة بجانب مبنى الجامعة، بينما حاول ضابط شرطة اعتقاله، وظل العلم الفلسطيني يرفرف في مكانه حتى صباح الأربعاء.
وظهر في مقطع فيديو على منصة "إكس"، 3 من طلاب إحدى الجامعات الأميركية وهم يرفعون علم فلسطين وسط عدد من زملائهم.
WATCH | The student movement at Harvard University raises the flag of Palestine an hour after the Dean of Student Affairs threatened to refer them to a disciplinary board ! pic.twitter.com/E9ZaXjXKcv
— Dr. Joe ???????????? (@YousefAlsweisi) April 28, 2024وأعرب عمدة مدينة نيويورك، إريك آدامز، عن غضبه من رفع العلم الفلسطيني في كلية نيويورك بدلا من العلم الأمريكي.
وقال آدامز للصحفيين أمس الأربعاء: “هذا هو علمنا يا رفاق.. لا تستولي على مبانينا وترفعوا علما آخر.. ربما يكون ذلك جيدا بالنسبة لأشخاص آخرين، لكنه ليس كذلك بالنسبة لي."
وساعد المستشار المؤقت لجامعة نورث كارولينا، لي روبرتس، في إعادة العلم الأمريكي إلى قمة العمود في بولك بليس بالحرم الجامعي.
وكان ضباط الشرطة يرفعون العلم حتى بينما كان ضباط آخرون يرشون المتظاهرين برش الفلفل، وكان بعضهم يرشقون المياه وزجاجات المياه الفارغة على الشرطة، وفقا لصحيفة ديلي تار هيل الطلابية.
وقال روبرتس، بحسب ما نقلت الصحيفة: "إن إنزال هذا العلم ورفع علم آخر، بغض النظر عن العلم، فهذا يتناقض مع هويتنا، وما تمثله هذه الجامعة".
وقد ساعدت إدارة شرطة نيويورك في رفع العلم الأمريكي في سيتي كوليدج في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء.
وأثارت حرب غزة خطابا متصاعدا ومظاهرات رفضا للحرب في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، أبرز حلفاء إسرائيل، حيث انطلقت قبل أسابيع احتجاجات في عدد من الجامعات الأميركية ترفض الحرب وتطالب بوقف إطلاق النار.
المصدر: السومرية العراقية
كلمات دلالية: العلم الفلسطینی رفع العلم
إقرأ أيضاً:
اتهامات جديدة تطال رئيس بلدية إسطنبول الكبرى.. مناقصات وتعيينات مباشرة
تتصاعد وتيرة الادعاءات المتعلقة بالفساد داخل بلدية إسطنبول الكبرى والتي كان يترأسها أكرم إمام أوغلو، بعد الكشف عن معلومات جديدة تشير إلى اتهامات أكثر خطورة من سابقتها.
وتشمل هذه المزاعم صفقات غير قانونية في مشاريع النقل الحضري، وتخصيص مناقصات لشركات بعينها دون اتباع الإجراءات الرسمية، بالإضافة إلى تعيينات مثيرة للجدل في مواقع إدارية حساسة.
وتشير مصادر تركية مطلعة إلى أن بعض هذه الاتهامات ترتبط بشكل مباشر بقرارات اتخذها رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، مما يزيد من حساسية القضية بالنظر إلى سمعته التي ارتكزت على مكافحة الفساد.
وفيما ينفي ممثلو حزب الشعب الجمهوري الذي ينتمي له إمام أوغلو هذه الاتهامات، واصفين إياها بأنها حملة منظمة لتشويه السمعة، يؤكد مسؤولو البلدية أن كافة الإجراءات المتبعة قانونية وشفافة.
على الجانب الآخر، تطالب قوى المعارضة بفتح تحقيق مستقل، وسط تحذيرات من تأثير هذه القضية على فرص إمام أوغلو السياسية، خاصة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية.
وفي هذا السياق، أدلى إمام أوغلو بتصريحات من داخل سجن سيلفري، حيث يقبع منذ 11 يوماً على خلفية التحقيقات، أكد فيها عزمه بدء مرحلة جديدة بعد المؤتمر الاستثنائي لحزب الشعب الجمهوري، مشيراً إلى إنشاء مكاتب رئاسية في كل من أنقرة وإسطنبول، مع جعل أنقرة المركز الرئيسي للعمل السياسي المقبل، دون التخلي عن الإنجازات التي تحققت في إسطنبول.
وشدد إمام أوغلو على التزامه الكامل بمكافحة الفساد واستعادة سيادة القانون، قائلاً إن النصر سيكون حليفهم بفضل إيمانهم بقضيتهم، ومؤكداً أن النجاح قادم لا محالة.
تواصلت احتجاجات المعارضة منذ توقيف رئيس بلدية إسطنبول الكبرى، في 23 آذار/مارس الماضي، على خلفية اتهامات تتعلق بالفساد.
وشهدت مدن تركية عدة فعاليات جماهيرية واسعة نظمتها أحزاب المعارضة، وفي مقدمتها حزب الشعب الجمهوري، تضمنت اعتصامات ومسيرات وتجمعات حاشدة.
وكان أبرزها المهرجان الجماهيري الذي نُظّم في ساحة "مالتيبه" بمدينة إسطنبول نهاية الأسبوع الفائت، بمشاركة عدد من القيادات السياسية المعارضة، حيث نُقلت رسائل مباشرة من إمام أوغلو من داخل محبسه، حملت دعوات إلى الصمود والمواصلة.