أهم المحطات في حياة وائل نور الفنية
تاريخ النشر: 2nd, May 2024 GMT
تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان وائل نور، الذي رحل عن عالمنا بجسده ولكن مازالت أعماله خالده في أذهان الملايين من جمهوره في الوطن العربي.
وتستعرض بوابة الوفد لمتابعيها معلومات لاتعرفها عن الفنان وائل نور :-
حاصل على دبلوم مَعهد السكرتارية، ثُمَ التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية.بَرع في أداء دور الشاب الشقي في أفلامه، وكانَ مِنَ المُمكن أن يسد فراغاً تركه المُمثل حسن يوسف إلا أن الظروف الفنية لم تُساعده خاصةً وأنَّ المُخرجين أسندوا له دور الشاب الفاسِد أو الشارب الخارج عن القانون في مُعظم أفلامه.غابَ وائِل نور عن الساحة الفنية السينمائية لِفترة قبل أن يعود مرةً أُخرى بفيلم الليلة الكبيرة.اكتشفه فنيًا المخرج أحمد فؤاد، وقدمه في العديد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية.وحقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا عندما عمل مع الفنان فريد شوقي، الذي تبناه فنيًا في مسلسل (البخيل و أنا).كما لمع في مسلسلات أخرى منها (ذئاب الجبل، صابر يا عم صابر) حتى صار رصيده الفني من المسلسلات 80 مسلسلًا تلفزيونيًا.بعد اختفائه عن السينما لسنوات طويلة، عاد من خلال فيلم (الليلة الكبيرة).وفي 2 مايو 2016 تُوفي وائِل نور على إثر جلطة قلبية حَدثت لَه داخل مَنزله في الإسكندرية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بوابة الوفد وائل نور البخيل و أنا ذئاب الجبل الليلة الكبيرة
إقرأ أيضاً:
أكثر من نصف الألمان يؤيدون إعادة الطاقة النووية
أظهر استطلاع للرأي نُشرت نتائجه، اليوم الجمعة، أن أكثر من نصف الألمان يؤيدون إعادة الطاقة النووية، ويدعمون إعادة تشغيل المحطات المتوقفة في البلاد.
Handelsblatt: "Die Union will zurück zur Atomkraft – und hat einen Plan dafür ausgearbeitet, wie sich die sechs zuletzt stillgelegten Kernkraftwerke in Deutschland wieder in Betrieb nehmen lassen."
Vor allem Propaganda der Grünen hat die Atomkraft verteufelt. Aber wir brauchen…
وكانت ألمانيا أوقفت استخدام الطاقة النووية في إبريل(نيسان) 2023، عندما تم إغلاق المحطات الثلاث الأخيرة بشكل دائم.
وجمع الاستطلاع على الإنترنت، بتكليف من بوابة "فيريفوكس"، والذي أجراه معهد أبحاث الرأي "إنوفاكت"، ردوداً من 1007 مشارك في الفترة من 27 حتى 31 مارس (آذار) الماضي.
وتظهر النتائج انقساماً حاداً بشأن القضية، حيث يؤيد 55% من المشاركين في الاستطلاع إعادة تشغيل المحطات النووية، وعارض 36% إعادة الطاقة النووية، فيما لم يحسم 9% أمرهم.
وطبقاً للاستطلاع، أيد 32% من المشاركين إعادة فتح المحطات المغلقة، وحتى بناء محطات جديدة، بينما 22% يفضلون فقط إعادة تشغيل المحطات، التي تم إغلاقها مؤخراً.
ووجد الاستطلاع أن الرجال المؤيدين للطاقة النووية أكثر من النساء.