رئيس إذاعات وتليفزيونات التعاون الإسلامي ينعى وفاة الشيخ طحنون آل نهيان
تاريخ النشر: 2nd, May 2024 GMT
بعث الدكتور عمرو الليثي رئيس اتحاد اذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي برقية عزاء إلى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات الشقيقة، في وفاة الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان، الذي وافته المنية بعد رحلة طويلة من العطاء، قدم خلالها العمل والجهد المخلص لبلاده.
مفتي الجمهورية ينعى الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان فقيد دولة الإمارات السيسي يعزى الإمارات قيادةً وشعباً في وفاة الشيخ طحنون آل نهيانوأعرب رئيس الاتحاد عن خالص تعازيه للإمارات قيادةً وشعباً، داعيًا الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته.
في سياق آخر وقعت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، والدكتور عمرو الليثي، رئيس اتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، بروتوكول تعاون، يستهدف الترويج للمنتج الثقافي لوزارة الثقافة على مستوى الدول أعضاء الاتحاد، وتطوير أداء العاملين بالمجال الثقافي، وصقل قدرات الشباب، وإنتاج أعمال فنية هادفة، وإقامة ورش عمل تدريبية.
وزيرة الثقافة توقع "بروتوكول تعاون" مع اتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامينيفين الكيلاني: نستهدف من البروتوكول إعداد جيل جديد واعٍ مثقفٍ من الشباب على قدر عالٍ من الكفاءة والتدريب
أعربت الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، عن سعادتها بتوقيع هذا البروتوكول، الذي يأتي ضمن اهتمام وزارة الثقافة إعداد جيل جديد واعٍ مثقفٍ من الشباب على قدر عالٍ من الكفاءة والتدريب.
حيث تستهدف وزارة الثقافة، الترويج لمنتجها الثقافي على مستوى إذاعات وتليفزيونات الدول أعضاء اتحاد إذاعات الدول الإسلامية، وإقامة ورش عمل وندوات ومؤتمرات ومسابقات تستهدف إذكاء وعي الشباب، وإمدادهم بقدر عالٍ من الكفاءة والتدريب.
وزيرة الثقافة توقع "بروتوكول تعاون" مع اتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلاميعمرو الليثي: البروتوكول خطوة جادة نحو تعزيز آليات التعاون المشتركفيما أكد الدكتور عمرو الليثي، رئيس اتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، أن هذا البروتوكول يُمثل خطوة جادة نحو تعزيز آليات التعاون المشترك بين الاتحاد، ووزارة الثقافة، نظرًا لدورها الكبير في الارتقاء بمنظومة القيم الإنسانية بين الشعوب، وما تحظى به من تقدير على الصعيدين الإقليمي والدُولي، الأمر الذي يجعل ما تقدمه جدير بالاهتمام الإعلامي، ويحقق أهداف الطرفين، والمتمثلة في تكثيف الإنتاج المشترك للأعمال الفنية التي تُعبر عن قيم التعايش السلمي، وإقامة الدورات التدريبية، وورش العمل المشتركة، وإذاعة وعرض المنتج الإعلامي الخاص بوزارة الثقافة المصرية على مستوى إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، والمشاركة في النشاطات والمهرجانات والمعارض التي يقيمها الطرفان وتبادل الزيارات، وغيرها من آليات التعاون الجاد والبناء.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: التعاون الإسلامي منظمة التعاون الإسلامي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الإمارات الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان اتحاد إذاعات وتلیفزیونات دول منظمة التعاون الإسلامی بروتوکول تعاون وزیرة الثقافة الشیخ طحنون آل نهیان
إقرأ أيضاً:
"التعاون الإسلامي": السكوت على التوجهات الجنسية المنحرفة يفتح أبوابًا من الأنماط الوحشية
أكدت الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي «IPHRC» مجدداً التزامها الراسخ بمكافحة ما وصفته بالتوجهات والممارسات الجنسية التي تتعارض مع المنظومة القيمية الدينية والأخلاقية السائدة في الدول الأعضاء بالمنظمة.
وشددت الهيئة، ضمن تقرير حديث لها، على ضرورة مواجهة ومقاومة المحاولات الرامية لفرض أجندات تعتبرها متنافية مع المبادئ الإسلامية الراسخة والثقافات المحلية المتوارثة.سلوكيات منحرفةوفي هذا الإطار، أوضحت البروفيسور نورة الرشود، المديرة التنفيذية لأمانة الهيئة، خلال حديث خصت به صحيفة ”اليوم“، أن الجدل العالمي الحالي حول تمكين المثليين ومزدوجي التوجه الجنسي والمتحولين جنسياً من ممارسة أنماط حياتهم كأسر طبيعية، واعتبار ذلك حقاً أصيلاً من حقوق الإنسان، هو أمر يصعب الدفاع عنه من الناحية القانونية من منظور الهيئة.
أخبار متعلقة التسوق المبكر للعيد.. استراتيجية لتجنب الزحام في أواخر رمضانالتطوّع في المسجد النبوي.. تجربة إنسانية تجمع بين شرف المكان وأجر العملوأشارت إلى أن تبني مثل هذا الطرح قد يفتح الباب أمام المطالبة بالاعتراف بأنماط أخرى من السلوكيات الجنسية والاختيارات الشخصية التي تصنفها الهيئة ضمن السلوكيات ”المنحرفة والوحشية“، وإدراجها ضمن حقوق الإنسان، وهو ما تعتبره أمراً مرفوضاً.
وأشار التقرير الصادر عن الهيئة إلى أنها تعمل بشكل حثيث على تعزيز مستوى الوعي داخل المجتمعات الإسلامية حول التحديات المرتبطة بقضايا الهوية الجنسية وتأثيراتها المحتملة.حماية الأجيال المقبلةوفي ضوء ذلك، دعت الهيئة الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي إلى المبادرة باتخاذ تدابير وإجراءات قانونية وثقافية فعالة بهدف حماية الأجيال المقبلة ما تعتبره ”تأثيرات سلبية“ لهذه التوجهات على النسيج الاجتماعي والقيمي.
وأكدت البروفيسور الرشود على الأهمية القصوى لاحترام القيم الدينية والاجتماعية الأصيلة في مواجهة ما قد تتعرض له الدول من ضغوط دولية في هذا الشأن، لافتةً إلى ضرورة أن تأخذ منظومة حقوق الإنسان في الاعتبار الخصوصيات الثقافية والدينية المميزة للمجتمعات المختلفة وعدم فرض رؤى أحادية.
ودعت إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول الإسلامية لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة في مجال تطوير السياسات الأسرية والتعليمية التي تسهم في دعم وترسيخ الهوية الأخلاقية والقيمية للمجتمعات.