يحتضن معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2024، مجموعة من المواهب الإماراتية الشابة التي تقدم أعمالاً فنية تركز على التفكير بطرق إبداعية غير تقليدية، ولاقت إقبالاً لافتاً من الجمهور المتعطش لصياغة جديدة للفنون الإبداعية.

والتقت «وام»، خلال جولتها في أرجاء المعرض، رقية المزروعي رائدة أعمال صاحبة مشروع متجر إلكتروني منذ عام 2022، والتي قالت إن مشروعها بدأ بفكرة «كن حامداً»، وهي مذكرات يومية تساعد الأشخاص في ممارسة الامتنان كعادة يومية ذات تأثير إيجابي، وذلك من خلال تصميم وطباعة أجندات وكراسات للأطفال بأشكال مختلفة، معربة عن سعادتها بالإقبال الكبير من الزوار على الركن الذي تشارك فيه للمرة الأولى، والذي أطلقت عليه «كن حامداً».

ولتعزيز نشر ثقافة الامتنان في حياة الناس، دعت المزروعي الجمهور، من خلال لوحة تتوسط جناحها الصغير كتبت عليها «على ماذا تحمد الله اليوم»؟ وتفاعل معها الجمهور منذ اليوم الأول بعبارات تعكس حالة الامتنان والشكر التي يعيشها الكثيرون.

أما حمدة الخاجة فهي فنانة ورسامة محترفة تخرجت في جامعة زايد، تخصص فنون جميلة، تشارك في المعرض للمرة الثالثة بمنتجات مبتكرة غير مألوفة ترتبط بعالم الكتب والأدب، وحرصت على إضفاء البصمة الإماراتية، حيث عكست شغفها بالشخصيات الكرتونية للترويج للموروث الإماراتي.

ودخلت الخاجة عالم الرسوم الكرتونية من خلال تصاميم ترتبط بالتراث الإماراتي، وشاركت في العديد من المعارض برسوماتها، معتبرة أن المعرض فرصة كبيرة للتواصل مع دور النشر لفتح آفاق التعاون، ومنحهم الفرصة للتعاقد مع هذه الدور.

أخبار ذات صلة إطلاق كتاب "جامع الشيخ زايد الكبير.. دفق السلام" في "أبوظبي للكتاب" نبيل فهمي يستعرض «الشرق الأوسط بين تحولات النظام الدولي والتفاعلات الإقليمية»

وتشارك هدى عوض البريكي فنانة تشكيلية إماراتية للمرة الأولى في المعرض بـ 9 لوحات زيتية تجسد في مجملها التراث الإماراتي الأصيل المستوحى من البيئة الصحراوية.

وتحدثت البريكي عن هواية الرسم التي طورتها على مدار السنوات، من خلال الدورات التدريبية المكثفة وزياراتها المكثفة للمعارض، واكتشاف أنماط مختلفة من الفنون أكسبتها الخبرة للتمكن من صقل موهبتها.

وتقدم الفنانة الإماراتية علياء فريد جلبي، في ركن الفنون، مجموعة متنوعة من الإكسسورات التي تمكنت على مدار 11 سنة بحرفية من إبراز موهبتها في صنع المجوهرات والمنحوتات باستخدام السيراميك والشمع بروائح عطرية مختلفة، فضلاً عن تقديم لوحات فنية تعكس شغفها الفني، مؤكدة أنها استفادت الكثير من المشاركة في المعرض، لتعزيز تواصلها مع الجَمهور.

فيما تقدم تهاني حمد، إبداعات فنية تتماشى مع ثيمة المعرض الأدبية والفكرية، فقد حرصت على تصميم أغلفة روايات الأديب العالمي نجيب محفوظ بطريقة فنية لافتة وغير مألوفة، من خلال تقديمها على شكل منمنات صغيرة لها عدة استخدامات مثل العلامة المرجعية للكتب، وإكسسوارات مكتبية حرصت خلال تصنيعها على إنتاج نموذج واحد فقط من كل منتج.

المصدر: وام

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: معرض أبوظبي الدولي للكتاب من خلال

إقرأ أيضاً:

معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء

دمشق-سانا

تحتضن صالة “عشتار” الفنية في دمشق معرض “وجوه من بلدي” الذي ينقل قصصاً إنسانية لسوريين عاشوا تجربة اللجوء خلال سنوات الثورة عبر أعمالٍ فنية تجمع بين الرسم والتصوير الضوئي بعد أن عرض لأول مرة في باريس خلال تشرين الأول الماضي.

ويضم المعرض الثنائي الذي يُقام بمشاركة الفنان التشكيلي أسعد فرزات (المُقيم في هولندا) والمصور الفوتوغرافي سامي درويش (القادم من فرنسا) 13 لوحة تشكيلية بأسلوب واقعي تعبيري لفرزات، و23 عملاً ضوئياً لدرويش، تتشابه في طرحها الإنساني بينما تتنوع تقنياتها الفنية، لترسم بانوراما درامية تحكي عشرات القصص عبر ملامح وجوه سورية.

وفي تصريح لـ “سانا الثقافية” أوضح الفنان فرزات أن مشروعه الفني بدأ “كرحلة بحث عن الهوية في وجوه غادرتنا ولم تعد”، مشيراً إلى أن الأعمال “تحمل خريطة من الألم والدهشة، مُطعّمة بلون البحر تارةً، وبأثر البارود تارةً أخرى”.

وأضاف: “التقيتُ مع سامي درويش على خيط إنساني وفني مشترك، رغم تباعد الأجيال، لتعود بعض هذه الوجوه إلى موطنها الأصلي”.
من جانبه أكد الفنان درويش أن المشروع يُجسّد فكرة التعايش واحترام الاختلافات كـ “طريقة عيش لا مجرد شعار”، مشيراً إلى أن أعماله التصويرية تسعى إلى “ترميم ما دُمّر عبر اقتناص معجزة التعويض عن الغائبين”.

وأضاف: “اخترتُ الوجوه كرسالة لدعم سوريا الجامعة لمكوناتها حيث الاختلاف مصدر غنى، والإنسانية لا تتجزأ”.

بدوره أكد الفنان عصام درويش مدير صالة عشتار أن استضافة المعرض تأتي تقديراً لتميّز تجربتَيْ الفنانين: “فرزات الذي يرصد تحولات الوجوه السورية بتأثيرات الواقع، ودرويش الذي يمتلك عيناً قادرة على التقاط المكنونات عبر تناغم الضوء والظل”.
المعرض المستمر حتى 9 نيسان الجاري يجسد رؤيةً فنيةً مشتركةً تزاوج بين التشكيل والضوء ليكون شاهداً على قدرة الفن على تجاوز الجغرافيا، وحفظ الذاكرة الجمعية لشعبٍ يواصل كتابة قصته بلون الإصرار.

مقالات مشابهة

  • فتح باب الاشتراك للعارضين فى معرض ديارنا الزهور
  • المملكة تشارك بـ134 اختراعًا في معرض جنيف الدولي
  • معرض هي والمستقبل.. محافظ الدقهلية يؤكد دعمه لأي أنشطة تخلق فرص عمل
  • الزراعة: مستعدون لإطلاق معرض زهور الربيع بالتعاون مع الفاو
  • معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء
  • الزراعة تطلق معرض زهور الربيع بالتعاون مع الفاو لأول مرة
  • الدرون والألعاب النارية ترسمان لوحًا فنية في سماء جدة في ليلة دايم السيف التي صاحبها اطلاق معرض في محبة خالد الفيصل
  • المملكة تختتم مشاركتها في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2025
  • سوق السفر العربي ينطلق 28 أبريل الجاري
  • إقبال كبير على الجناح السعودي في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2025