رسالة من فرق الإنقاذ بعد غرق عشرات الإسرائليين في البحر الميت.. ماذا قالوا؟
تاريخ النشر: 2nd, May 2024 GMT
بعد ساعات من واقعة غرق إسرائيليين في البحر الميت خرجت فرق الإنقاذ بدولة الاحتلال الإسرائيلي، في بيان لها تكشف تفاصيل إنقاذ الإسرائليين بجانب توجيه تحذير شديد اللهجة؛ إذ أكدت أن الواقعة جاء على هامش تنظيم حدث غير مصرح به في شاطئ نافي مدبار، بحسب ما جاء في موقع «تايمز أوف إسرائيل» الصادر باللغة الإنجليزية.
وقد جاءت واقعة الغرق بسبب نزول العشرات في الحادث الذي ضم نحو ألفي شخص إلى ماء البحر الميت في الليل؛ مما اضطر خروج ماتان مراد، رئيس فريق إنقاذ مخطوطات البحر الميت التطوعي، عقب الحادث مباشرة، محذرا دخول البحر الميت ليلاً بسبب الرياح الغربية القوية التي تجعل من الصعب العودة إلى الشاطئ.
وبحسب ما جاء في الصحيفة نقلا عن هيئة الإذاعة العامة الإسرائيلية «كان»، إن شرطة قوات الاحتلال قد تلقت تقارير حول اختفاء اثنين إسرائليين على الأقل من شاطئ نافيه ميدبار، مساء أمس، خلال حدث نظمه رجال متدينون، مضيفة تلك التقارير أن 4 من الذين أنقذتهم فرق البحث والإنقاذ في حالة جيدة، وتم نقل اثنين آخرين لمزيد من العلاج الطبي في مستشفى هداسا جبل المشارف ومستشفى هداسا عين كارم.
حادثة البحر الميت
عدد المفقودين كبير جدا من المستوطنين الذين غرقوا في البحر الميت في حفل اقيم في شاطئ نيفي مسبار . pic.twitter.com/oQDSU9ywH5
وقبل البيان الأخير، كانت وسائل الإعلام العبرية كشفت عن تواجد فرق البحث والإنقاذ في مكان الحادث «شاطئ نافيه ميدبار»، مع الاستعانة بمروحية تابعة للشرطة في عمليات البحث عقب تلقي بلاغات عن اختفاء شخصين من شاطئ نافيه ميدبار في البحر الميت؛ إذ تم تأكيد انجرافهم على ما يبدو إلى البحر.
ويقع شاطيء نافي مدبار في الجزء الشمالي من البحر الميت، بالقرب من القدس المحتلة تحديدا بأقصى الجنوب من بين الشواطئ الثلاثة المعروفة في المنطقة والمطلة على البحر الميت.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: البحر الميت شاطئ إسرائيلي فی البحر المیت
إقرأ أيضاً:
هل يجب تنفيذ وصية الميت بالحج بعد وفاته؟.. الإفتاء توضح
قالت دار الإفتاء، عبر موقعها الرسمي، حكم تنفيذ وصية الحج عن المتوفى الذي كان قادرًا ماليًا على أداء الفريضة ولم يقم بها قبل وفاته، وذلك ردًا على استفسار ورد إليها بشأن إلزام الورثة بالحج عنه من التركة.
أكدت الدار أن الحج عن الميت لا يكون واجبًا على الورثة إلا إذا أوصى به قبل وفاته، وفي هذه الحالة تُستوفى نفقات الحج من التركة قبل تقسيمها، بشرط ألا تتجاوز الثلث.
أما إذا تخطت التكاليف هذه النسبة، فيشترط موافقة جميع الورثة على تنفيذ الوصية، على أن يكونوا مؤهلين للتبرع ومدركين لما يوافقون عليه.
وشددت الفتوى على أن الأولوية في توزيع التركة تكون لتغطية تكاليف الحج من الثلث في حال وجود وصية، ولا يتم تجاوز هذه النسبة إلا بموافقة الورثة، تحقيقًا للضوابط الشرعية المنظمة لهذا الأمر.
حكم التحايل في بيانات الحج
وأضافت دار الافتاء أن الكذب متفق على حرمته، ولا يرتاب أحد في قبحه، والأدلة الشرعية على ذلك كثيرة؛ كما أنه يحرم التحايل والإدلاء ببيانات كاذبة غير مطابقة للواقع وللحقيقة إلى الجهات الرسمية؛ سواء أكان للسفر للحج أم لقضاء أي مصلحة أخرى، وسواء أكان في بلده أم البلد التي سيسافر إليها، والواجب التقيد بما رآه أولياء الأمر؛ لما في الكذب من تفويت المصلحة التي تغياها الحاكم من سنه القوانين، وهذا التحايل حرام؛ سواء أكانت الحيلة جائزة في نفسها أم كانت الحيلة نفسها حراما