صحيفة الاتحاد:
2025-04-03@09:32:54 GMT

«قلب» رانجنيك يرفض «البايرن»!

تاريخ النشر: 2nd, May 2024 GMT

 
برلين (أ ف ب)

أخبار ذات صلة فينيسيوس «شيطان من الجحيم»! توخيل ينتقد مدافعه: أنت متسرع!


قرّر رالف رانجنيك المدرّب الألماني للمنتخب النمساوي لكرة القدم، الاستمرار في منصبه، وعدم تولّي مهمة تدريب فريق بايرن ميونيخ، خلفاً لتوماس توخيل الذي سيرحل في نهاية الموسم، ما يعني أن على النادي «البافاري» مواصلة البحث عن مدربٍ بديل.


وبدا أن رانجنيك «65 عاماً» مدرب لايبزج ومانشستر يونايتد الإنجليزي السابق في طريقه إلى تولّي المهمّة بعد محادثات أجراها لتولّي منصب المدير الفني لعملاق بافاريا في الصيف المقبل، لكنّه فضّل البقاء في منصبه مدرباً للمنتخب النمساوي.
وبات رانجنيك آخر المدربين الممتنعين عن تدريب «البايرن»، بعد الإسباني شابي ألونسو الذي مدّد عقده مع باير ليفركوزن، حيث قاده إلى لقب الدوري الألماني للمرة الأولى في تاريخه، كما يوليان ناجلسمان مدربه السابق والحالي للمنتخب الألماني الذي تردّد أنه غير مهتم بالمنصب.
وقال رانجنيك في بيانٍ نقله الاتحاد النمساوي: «أنا مدرب المنتخب النمساوي من كل قلبي. هذه المهمة تمنحني سعادة رائعة، وأنا مصمّم على المواصلة بنجاح في الطريق الذي اخترناه».
وأضاف، «أريد أن أؤكّد أن هذا ليس رفضاً لبايرن ميونيخ، بل هو قرار لفريقي، وأهدافنا المشتركة، تركيزنا الكامل حالياً هو على كأس أوروبا، ونفعل كل ما بوسعنا للوصول إلى أبعد مرحلة ممكنة».
وتولّى رانجنيك تدريب النمسا في 2022 ويملك منتخباً متوهّجاً، إذ لم يخسر سوى مرة في آخر 14 مباراة من بينها 11 انتصاراً، لكن مشواره في كأس أوروبا التي تستضيفها ألمانيا لن يكون سهلاً في مجموعةٍ تضم فرنسا، بولندا وهولندا.
بدوره، قال: «السعيد للغاية» بيتر شختوتل، المدير الرياضي للاتحاد النمساوي في بيان «نتفهم أن لديه خيارين جذّابين، وأعطيناه الوقت للتفكير بكل شيء، ونحن فخورون للغاية باختياره النمسا».
وخسر «البايرن» لقب الدوري الذي هيمن عليه لـ11 موسماً متتالياً لمصلحة ليفركوزن في أبريل.
ولا تزال فرص الفريق البافاري في إنهاء الموسم بطريقة جيّدة قائمة، في ظل خوضه نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وهو الذي تعادل على أرضه مع ريال مدريد الإسباني 2-2 الأربعاء في مباراة الذهاب.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الدوري الألماني بايرن ميونيخ توماس توخيل تشابي ألونسو باير ليفركوزن

إقرأ أيضاً:

محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب القاعدة وأول لقاء له مع بن لادن

في الحلقة الثانية من برنامج "مع تيسير"، قال ولد الوالد إنه كان بين أول 3 موريتانيين سافروا إلى أفغانستان للانضمام للمجاهدين خلال حربهم ضد الاتحاد السوفياتي، وذلك سنة 1991.

وعندما وصل إلى أفغانستان، لم يكن ولد الوالد يسمع عن بن لادن ولا عن تنظيم القاعدة الذي تأسس قبل وصوله بنحو 4 سنوات بسبب رغبة المجاهدين العرب في إنشاء كيان عسكري خاص بهم بعدما قيل إن الإخوان المسلمين ضيقوا على بن لادن في إدارة مكتب الخدمات الذي كان معنيا بحركة الجهاد.

ووفقا لولد الوالد، فقد كان المجاهدون العرب يحظون بمكانة في باكستان كونهم تركوا حياتهم وذهبوا لمساعدة المسلمين في أفغانستان، حتى إنهم لم يكونوا يخضعون للتفتيش في الطرقات بمجرد الإفصاح عن كونهم عربا.

معسكر الفاروق

وبعد عبوره الحدود الباكستانية، توجه ولد الوالد إلى منطقة جهاد وال، وهي منطقة جبلية تضم معسكرات تابعة للقاعدة من بينها معسكر "الفاروق" الذي أصبح لاحقا أخطر معسكرات الجهاديين في العالم.

ولم يكن هذا المعسكر عند وصول ولد الوالد قد اشتهر إلى هذا الحد، وكان مكونا من 4 غرف طينية واثنتين بالطوب الأحمر، وقد تعرض هذا المعسكر إلى قصف روسي عنيف سنة 1987.

ولاحقا، تعرض المعسكر أيضا لقصف أميركي عنيف بعد ضرب سفارتي الولايات المتحدة في منطقة شرق أفريقيا سنة 1998، كما يقول ولد الوالد.

إعلان

وفي هذا المعسكر، كان يتم تفتيش الجميع وسحب كل ما له علاقة بالتصوير بسبب كثرة الجواسيس في ذلك الوقت. وحتى الأطعمة المحلاة أو الحلويات فكانت ممنوعة لأنها تتعارض مع التدريبات الجسدية للمقاتلين.

وكان يتم تصنيف القادمين كمجاهدين وطلاب علم، وكان المتدربون فيه يبذلون جهودا جسدية كبيرة ولم يكونوا يحصلون إلا على كميات شحيحة من الطعام حفاظا على لياقتهم البدنية، لدرجة أنهم كانوا يصومون حتى يحصلوا على الأجر وعلى طعام أفضل.

ولم يكن معسكر الفاروق يستقبل إلا المقاتلين الذين سيمضون فترة طويلة، وكان التدريب فيه يستغرق شهرين يتم خلالهما التعرف على شخصيته وأفكاره وظروفه حتى يتم توجيهه للمكان الصحيح.

وفي هذا المكان، كان المقاتل دائما تحت الاختبار من حيث الالتزام والأخلاق والسمع والطاعة والسلوك حتى يمكن وضعه في مكان يلائمه، وكان العلم والدرس والقيام بخدمات جلب المياه والتنظيف جزءا من التدريب.

أول لقاء مع بن لادن

وحسب ضيف البرنامج، كانت جماعة الإخوان غائبة عن معسكر الفاروق لأنها من بين الجماعات التي كانت منتقدة من جانب القاعدة، بل وكانت الأكثر انتقادا من البعض رغم منع انتقاد أي جماعة مسلمة داخل المعسكر. وقال ولد الوالد إن له تحفظات على الجماعة لكنه لا ينكر دورها في إحياء فريضة الجهاد في تلك الفترة قبل أن تتجه للسياسة.

وخلال وجوده في المعسكر، تم تصنيف ولد الوالد طالب علم أكثر من كونه مقاتلا، ومن ثم لم يكن يخضع للتدريبات البدنية والتقالية الشاقة لأن التوجه للاستفادة منه بعيدا عن القتال كان واضحا، وفق قوله.

وكان الجهاد هو الغاية التي سافر ولد الوالد من أجلها إلى أفغانستان، ولم يكن في خلده أن ينضم إلى أي تنظيم أو أن يحصل على مكانة فيه كما حدث لاحقا.

وبدأت معرفة ولد الوالد ببن لادن وأنه يتولى دفع ثمن كل ما يتم توفيره من معسكرات وسلاح وطعام للمجاهدين. وعندما التقاه أول مرة كان شخصا عاديا لا تظهر عليه أي علامة من علامات الثراء ولا النفوذ، كما يقول.

إعلان

ووصف ولد الوالد بن لادن بأنه رجل ذو صوت هادئ جدا ونظرات خافتة ولم يكن مميزا عمن يحرسونه ولا من يسيرون معه، لكنه كان مميزا بأن كلامه كله يبدو نابعا من قلبه.

3/4/2025

مقالات مشابهة

  • محفوظ ولد الوالد يتحدث عن معسكرات تدريب القاعدة وأول لقاء له مع بن لادن
  • مصادر تنفي إقالة وليد الركراكي من تدريب منتخب المغرب
  • إسبانيا تظفر بضم «جوهرة» المنتخب المغربي
  • مستقبل مولر مع البايرن.. ريبيري يتدخل
  • هل وافق جيسوس على عرض تدريب منتخب البرازيل؟
  • مارتن شولتز الألماني الذي تسبب بسقوط مارين لوبان
  • بايرن ميونخ يرفض تمديد عقد توماس مولر.. تفاصيل
  • الدوري الألماني يقرر فتح فترة انتقالات ثانية
  • بسبب كأس العالم.. فترة انتقالات مؤقتة بالدوري الألماني
  • "ميركاتو" الدوري الألماني أوائل يونيو