نتياهو لبلينكن:لانحترم أي قرار دولي أو دعوات إنسانية لوقف الحرب على أهل غزة
تاريخ النشر: 2nd, May 2024 GMT
آخر تحديث: 2 ماي 2024 - 1:53 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أبلغ رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي، الذي يزور إسرائيل حالياً، بأنه لن يقبل إنهاء الحرب في قطاع غزة كجزء من اتفاق مع حركة حماس بشأن غزة.ونقلت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» عن مكتب نتانياهو قوله إن رئيس الوزراء تعهد أيضاً بأن اقتحام مدينة رفح جنوب قطاع غزة سوف يحدث، وأضاف: «لا تعتمد عملية رفح على أي شيء.
رئيس الوزراء نتانياهو أوضح ذلك لوزير الخارجية بلينكن».من جانبه، أكد بلينكن معارضة واشنطن للهجوم الإسرائيلي على رفح. وقال المتحدث باسم الخارجية ماثيو ميلر إن بلينكن «كرر موقف الولايات المتحدة الواضح بشأن رفح، بعد يومين من إعراب بلينكن مرة أخرى عن معارضته للهجوم «بسبب مخاوف على المدنيين».في رحلته السابعة إلى الشرق الأوسط منذ السابع من أكتوبر، اجتمع بلينكن مع نتانياهو بمفرده لمدة ساعتين ونصف الساعة في مكتبه قبل أن ينضم إليه مساعدوه.ويسعى كبير الدبلوماسيين الأمريكيين إلى الدفع في اتجاه إبرام اتفاق بين إسرائيل وحماس يشمل وقفاً مؤقتاً لإطلاق النار وتبادل أسرى.وأكد مسؤول في «حماس» أمس، أنها سترد على مقترح الهدنة المصري «خلال فترة قريبة جداً» مشدداً على ضرورة التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.وتدرس الحركة مقترحاً لوقف إطلاق النار لمدة 40 يوماً وصفقة لتبادل أسرى. وقال القيادي البارز في حماس سهيل الهندي إن الحركة «سوف تسلم ردها بشكل واضح خلال فترة قريبة جداً».وأضاف في حديث عبر الهاتف «هناك ملاحظات حول ما تم تقديمه للحركة من قبل مصر، والحركة بيّنت هذه الملاحظات وهناك مزيد من النقاشات داخل أروقة الحركة لا نريد أن نتحدث هل هناك تقدم أم لا فالأمر سابق لأوانه». وعبّر الهندي عن أمله في «الوصول إلى إنهاء هذه الحرب»، لكنه رأى أن ذلك يتعارض مع إصرار إسرائيل الاستمرار فيها.
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
وفد أمني مصري يتوجه لـ«الدوحة» اليوم لمواصلة مباحثات خفض التصعيد في غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
توجه وفد أمني مصري إلى العاصمة القطرية الدوحة، اليوم الخميس، لمواصلة المباحثات الرامية للإفراج عن الأسرى والرهائن، وفي إطار مرحلة انتقالية للسعي لخفض التصعيد في غزة، وفق نبأ عاجل أفادت به قناة «القاهرة الإخبارية».
وتبحث زيارة الوفد الأمني المصري لـ«لدوحة»؛ إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع؛ تمهيدًا للانتقال إلى المرحلة الثانية لاتفاق وقف إطلاق النار الدائم.
وتوصلت إسرائيل و حركة حماس، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة، إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار من 3 مراحل، يقود إلى إنهاء الحرب في غزة.
ودخل الاتفاق حيز التنفيذ يوم 19 يناير الماضي، وذلك بعد 15 شهرًا من العدوان على غزة، إلا أنه بعد انتهاء المرحلة الأولى مطلع مارس الجاري، رفضت إسرائيل الانخراط في المرحلة الثانية، وهو ما تمسكت به «حماس».
ومنتصف مارس الجاري قدم المبعوث الأمريكي، ستيف ويتكوف، خطة مؤقتة لتمديد وقف إطلاق النار في غزة إلى أبريل، بعد رمضان، وعيد الفصح اليهودي، ولإتاحة الوقت للتفاوض على وقف دائم للقتال.
وأيدت إسرائيل مقترح المبعوث الأميركي؛ بتمديد المرحلة الأولى لعدة أسابيع، تستأنف خلالها المفاوضات، لكن «حماس»، رفضت ذلك وأصرت على بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، الذي يعني فعليًا إنهاء الحرب.
وفجر 18 مارس، استأنفت إسرائيل الحرب بضربات قوية على غزة، قُتل خلالها مئات الفلسطينيين، علما أنها منعت دخول المساعدات إلى القطاع قبل أيام.