مريم نعوم في «حديث العرب من مصر»: لدي أعمال فنية أثرت في الناس
تاريخ النشر: 2nd, May 2024 GMT
تستضيف الإعلامية درية شرف الدين، الكاتبة والسيناريست مريم نعوم، في برنامج «حديث العرب من مصر»، على قناة مصر الأولى، للحديث عن الكتابة الدرامية والإبداعات المراة المصرية والمجتمع وقضاياه.
وخلال البرومو الدعائي للبرنامج، قالت نعوم، إن السينما فقدت جزءا كبيرا من رونقها، لذا فهي تسعى إلى محاولة التفاؤل في المستقبل، مشيرة إلى أن لديها أعمالا فنية استطاعت أن تؤثر في جموع الناس من ناحية التفكير.
مريم نعوم من أبرز كاتبات السيناريو في العالم العربي، إذ تُعرف باختياراتها الجريئة لموضوعات أعمالها، وخوضها تجارب مهمة في مجال الكتابة الدرامية، وساهمت بشكل فاعل في تشكيل تيار جديد من كتاب وكاتبات الدراما الاجتماعية.
ويتطرق الحوار في البرنامج إلى مستقبل الدراما في عصر السوشيال ميديا، وعن التجارب الجديدة في الكتابة الجماعية للمسلسلات، وعن العودة للأعمال التاريخية والروائية لكبار الكتاب.
يُعرض برنامج «حديث العرب من مصر»، الذي يرأس تحريره الكاتب محمد الشبه، على شاشة القناة الأولى المصرية في الساعة السابعة مساء، ويعاد عرضه يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: درية شرف الدين مريم نعوم قضايا المجتمع
إقرأ أيضاً:
ليس من الحكمة تهويل حديث قائد ثاني المليشيا الإرهابية عبد الرحيم دقلو
ليس من الحكمة تهويل حديث قائد ثاني المليشيا الإرهابية عبد الرحيم دقلو، ومساعدته في حربه النفسية ضد مواطني الشمال، وفي نفس الوقت لا ينبغي تجاهلها، مع الأخذ في الحسبان أن تهديداته الجبانة – كما ظهرت في مقطع الفيديو الأخير المُسرب – جاءت في مخاطبة تعبوية، وبهدف رفع الروح المعنوية المنهارة لمرتزقته وحاضنته التي تضررت كثيرًا من مغامراته الخرقاء، حد أنها وصلت إلى التشكيك في القيادة، والأهم من ذلك ترك أمر إدارة المعركة العسكرية لقيادة الجيش، فهي الأكثر إحاطة بما يجري وتعرف كيف تتعامل مع هذه الحرب.
ولا بد أيضًا من حشد طاقات المجتمع في الشمال لدعم القوات المسلحة، وفتح باب الاستنفار واستلهام تجارب مماثلة لتجربة درع السودان في الجزيرة، واستنهاض همم المغتربين والقطاعات المنتجة لتكوين لجان قانونية وإعلامية لفضح هذه الحرب الموجهة ضد المجتمعات، وإدانة الدول التي تمولها،
مع ثقتي بأن أهل الشمال عمومًا لا تنقصهم الشجاعة ولا المكيدة.
وربما أيضًا تكون وجهات قوات التمرد الفاشر أو النيل الأبيض، والمناورة قليلاً، فهم يبحثون عن أي نصر أو فرقعة تعيد لهم ثقتهم في نفوسهم وثقة الكفيل فيهم بعد هزيمتهم في الخرطوم، وفرار ما تبقى منهم، ونهاية أسطورة الجنجويد.
عزمي عبد الرازق.