ملتقى التأثير المدني: ديناميات ثلاثة للإنقاذ... وللتعالي عن الحسابات الضيقة!
تاريخ النشر: 2nd, May 2024 GMT
دون ملتقى التأثير المدني عبر حسابه الخاص على موقع "إكس" فكتب: "إن الإعتداء على السيادة إمعان في الانقلاب على الدستور. هكذا ينحر العقد الاجتماعي الناظم لعلاقة اللبنانيين ببعضهم في عيشٍ مشترك سوي وشراكة في الحكم، ينحازان للخير العام".
وأضاف:"أن إستعادة الدولَة مسار نضالي تراكمي لا بد من أن ينخرط فيه سياديات وسياديون، إصلاحيات وإصلاحيون، بعيدا عن الانزلاقِ في حسابات ضيقة".
ولفت إلى "أن اللّحظة تاريخية والتعالي عن كل شخصانية، وسياسوية، مؤسس في ما يرنو إليه الشعب اللبناني من إنقاذ".
وانتهى الملتقى إلى التأكيد "أن التقاطع بين الدينامية الوطنية، والدينامية الاغترابية، والدينامية الديبلوماسية يحتاجه وطن الرسالة. حمى الله لبنان".
وأرفق الملتقى تدوينته بهاشتاغ القضيّة_اللبنانيّة ونشر إلى جانبها صورة مركبة توسط فيها العلم اللبناني شعارات الامم المتحدة وجامعة الدول العربية وخريطة انتشار اللبنانيين في العالم بطريقة اوحت بأن "تقاطع الديناميات الوطنية والاغترابية والديبلوماسية ينقذ لبنان".
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية اللبناني: الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد
لبنان – صرح وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي إن الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد، جازما بأن التطبيع غير مطروح والمحادثات السياسية المباشرة غير واردة ومرفوضة.
ولفت رجي في تصريح إلى أن “القرار اللبناني هو إعادة النظر بكل الاتفاقات بين لبنان وسوريا، سواء لجهة تعديلها أو إلغائها، وبخاصة المجلس الاعلى اللبناني – السوري، الذي يجب أن يلغى”، مشيرا إلى “أن الكلام الجدي والقانوني مع سوريا لم يبدأ بعد، فالدولة في سوريا جديدة والحكومة اللبنانية عمرها شهران”.
وذكر “أننا تبلغنا من الدول أن هناك ثقة كبيرة بالرئيسين جوزيف عون ونواف سلام، لذلك يراهنون على أن تقديم الدعم والاستثمار لن يذهب هدرا عبر أبواب الفساد بوجود مسؤولين كفؤين و أوادم”.
وعن إعادة الإعمار أشار رجي إلى أن “هناك شروطا لإعادة الإعمار والمساعدات أهمها تطبيق القرارات الدولية حرصا على السلم والاستقرار الداخلي في لبنان”، مضيفا: “نحن نواجه دولة (إسرائيل) لها قدرات قوية لا قدرة لنا على مواجهتها عسكريا، لذا نسعى دبلوماسيا ونطالب الأصدقاء بالضغط على إسرائيل للانسحاب لكن حتى الآن لا تجاوب”.
ورأى أن “الحل الوحيد هو أن تضغط الدولة الأمريكية التي لها مصالح مع إسرائيل عليها لتحقيق الانسحاب من لبنان، وكذلك المجتمع الدولي. لكن الجميع يطلب منا تطبيق القرار 1701 كاملا”، مؤكدا أن “الجيش اللبناني ينتشر في الجنوب ويقوم بعمل ممتاز، لكن إسرائيل وأمريكا تعتقدان أن هذا الأمر غير كافٍ لأن الجيش يعمل جنوب نهر الليطاني بينما المجتمع الدولي يتحدث عن شمال الليطاني أيضا”.
وأضاف: “الجهات الرسمية التي يسمح لها بحمل السلاح محددة في اتفاق وقف الأعمال العسكرية وهي القوات المسلحة اللبنانية هذا ما يريدون منا تطبيقه، لكن البعض في لبنان ما زال غير مقتنع بتطبيق المطلوب”، مشيرا إلى أنه “قبل تطبيق المطلوب من لبنان لا مساعدات اقتصادية ولا دعم لإعادة الإعمار”.
وشدد رجي على “أننا نريد إنسحاب الإسرائيلي نهائيا ومن دون شروط والعودة إلى معاهدة الهدنة للعام 1949″، جازما أن “التطبيع غير مطروح والمحادثات السياسية المباشرة غير واردة ومرفوضة من جهتنا”.
المصدر: RT