برامج دراسية جديدة بـ«تجارة بنها»
تاريخ النشر: 31st, July 2023 GMT
قال الدكتور سامي غنيمي عميد كلية التجارة بجامعة بنها في محافظة القليوبية انه تقرر البدء في برامج دراسية جديدة متميزة بنظام الساعات المعتمدة بالكلية وهما برنامجين نظم معلومات الأعمال، والمحاسبة وتحليل الأعمال.
أخبار متعلقة
بالصور.. تجارة بنها تنظم حفل كورال وموسيقى لطلاب الكلية
لمواجهة غلاء الأسعار.
عميد تجارة بنها الجديد: نشر العمل المؤسسي والجماعي داخل قطاعات الكلية
أعلن عميد كلية التجارة ببنها أن البرامج الجديدة تأتى لمواكبة متطلبات سوق العمل واستراتيجية ورؤية مصر ٢٠٣٠، مشيرا إلى أن هناك عدد من المميزات عند الالتحاق بهذه البرامج وهي أن الدراسة باللغتين العربية والإنجليزية، كما يتم قبول جميع التحويلات من جميع الجامعات والمعاهد الحكومية والخاصة من أنحاء الجمهورية، كما أنها تقبل التحويلات من جميع البرامج بالكليات المختلفة، كما أن الدراسة في بنها والعبور بناء على رغبة الطالب.
وأوضح عميد الكلية أن هذه البرامج تعتمد على نظام الساعات المعتمدة، وتضم نخبة منتقاة من أساتذة التجارة والحاسبات والمعلومات، كما أن هذه البرامج تعمل على تأهيل خريجي هذه البرامج وتتيح لهم فرص عمل متنوعة ومميزة مثل العمل في البنوك والمؤسسات المالية المختلفة، وكذلك إنشاء قواعد البيانات المتخصصة، وتصميم وبرمجة المواقع الإلكترونية، والتجارة والتسويق الالكتروني، وتحليل وتصميم النظم الإدارية بمختلف شركات البرمجيات وتكنولوجيا المعلومات، بالإضافة إلى هيكلة وتصميم شبكات المعلومات لمنظمات الأعمال، كما أنها تعمل على إعداد خريجين قادرين على اتخاذ القرارات وحل المشكلات الإدارية والمالية والتعامل معها بكفاءة وفاعلية.
وأكد الدكتور سامي غنيمي على توافر أربع برامج متخصصة في أعمال المنظمات باللغة الإنجليزية بالكلية تخصصات «المحاسبة، وإدارة الأعمال، والاقتصاد، والإحصاء والتأمين».
برامج دراسية جديدة بتجارة بنها
المصدر: المصري اليوم
كلمات دلالية: زي النهاردة شكاوى المواطنين محافظة القليوبية سوق العمل الساعات المعتمدة زي النهاردة کما أن
إقرأ أيضاً:
التعليم العالي: السجل الأكاديمي للطالب يساعد أصحاب الأعمال في التعرف على مدى جاهزيته لسوق العمل
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الإطار المرجعي للوائح الدراسة بمرحلة البكالوريوس والليسانس يسهم في بلورة متطلبات التخرج التي يجب أن يحصل عليها الطالب، والتي تسهم في بناء الشخصية الثقافية لشباب الخريجين، وتنمية مهاراتهم الشخصية، وزيادة الإدراك العام بقضايا المجتمع، مع التركيز على الهوية والارتباط بالوطن.
اتباع نهج تعليمي متمركز حول الطالبو أوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن الإطار المرجعي والاسترشادي للتعليم العالي يهدف إلى اتباع نهج تعليمي متمركز حول الطالب، يقوم على بناء المعرفة من خلال تفاعل الطلاب الإيجابي في التجارب التعليمية "كمشاركين فعّالين"، وهو ما يضمن ديناميكية العملية التعليمية واستمرار تطورها، تعزيزًا لقيمة "التعلم مدى الحياة".
وتضمنت محددات الإطار المرجعي للتعليم العالي، التي أعدها المجلس الأعلى للجامعات، والخاصة بلوائح الدراسة بمرحلة البكالوريوس والليسانس، نظام تكويد للمقررات، بحيث يكون الجزء الأول من كود المقرر هو القسم العلمي، والجزء الثاني هو الفرقة الدراسية أو المستوى، ويمكن تصميم اللائحة الدراسية وفق أحد ثلاثة أنظمة، وهي: نظام الساعات المعتمدة الأمريكي، نظام الساعات المعتمدة الأوروبي، أو نظام الدراسة المتعاقب (الفصول الدراسية المعدلة)، مع مراعاة ألا يزيد إجمالي ساعات الاتصال للطالب في الفصل الدراسي على الحدود التي يقرها المجال العلمي، لضمان توافق لوائح الدراسة بالجامعات المصرية مع نظيراتها في الجامعات العالمية.
وتُحسب تقديرات المقررات الدراسية التي يحصل عليها الطالب على أساس الدرجات التي يحصل عليها، متضمنة (الأنشطة، تقييم منتصف الفصل الدراسي، التقييم المستمر، التقييم النهائي)، ويجوز لمجلس الكلية المختص تعديل توزيع الدرجات وفقًا لطبيعة كل برنامج دراسي، بناءً على طلب مجلس القسم المختص، على أن يتم إعلان الطلاب بها قبل بداية الفصل الدراسي.
وفيما يتعلق بمتطلبات الحصول على الدرجة (ليسانس، بكالوريوس)، تتولى كل لجنة من لجان قطاعات التعليم العالي تحديد الحد الأدنى المطلوب الحصول عليه من الدرجات أو النقاط أو المعدل التراكمي لكل مقررات البرنامج الدراسي، كما يتم تحديد المقررات التي يجب على الطالب اجتيازها، والتي يكون التقييم فيها (ناجحًا أو راسبًا) دون احتسابها ضمن المعدل التراكمي، مثل: مقررات التدريب الصيفي، وحضور الندوات والأنشطة وغيرها.
ومن الجدير بالذكر، أن الإطار المرجعي يضع سجلًا أكاديميًا لكل طالب، يكون بمثابة وثيقة أكاديمية حيوية تقوم بدور مهم في رصد وتقييم أداء الطالب وتقدمه الأكاديمي، ويتضمن تفاصيل درجاته في مجموعة من المقررات والمواد الدراسية، مما يعكس مستوى فهمه للمحتوى، ومدى تحقيق الأهداف التعليمية. كما يوفر السجل الأكاديمي نافذة لتتبُّع مسار الطالب أكاديميًا، ويمكن استخدامه كأداة لتقييم القدرات الشخصية والمهارات العامة. وبذلك، يتيح هذا السجل لأصحاب الأعمال، وذوي القرار، أو لجان القبول في الدراسات العليا، فحص تفاصيل تقدم الطالب الأكاديمي ومدى جاهزيته لقطاع الأعمال. كما يتيح استخراج الإفادات المطلوبة من الطلاب عند التخرج لتقديمها لجهة عمل أو جامعة خارجية، متضمنة معلومات غير موجودة في الشهادة، مثل إفادة دراسة اللغة الإنجليزية، وترتيب الطالب على الدفعة، وساعات الاتصال، والرقم القومي، وغيرها من البيانات التي يحتاجها الخريج.