عقيد أمريكي سابق يكشف ماذا سيحدث للولايات المتحدة في حالة الحرب العالمية
تاريخ النشر: 2nd, May 2024 GMT
قال العقيد المتقاعد دوغلاس ماكغريغور، الذي عمل سابقا كمستشار في البنتاغون، إن فرص الولايات المتحدة في الانتصار إذا اندلعت حرب عالمية محتملة تبقى منخفضة للغاية.
وكتب الخبير على موقع التواصل الاجتماعي Х: "يتم بذل قدر كبير من الجهد في واشنطن، لخلق الوهم بأننا لا نزال القوة العظمى التي كنا عليها في عام 1991.
وشدد الخبير على أن ما يجري في الولايات المتحدة، يعرضها للتلف والانهيار من الداخل.
وقبل ذلك أكد دوغلاس ماكغريغور، أن الصراع في أوكرانيا ينقلب ضد الولايات المتحدة وقد يعجل بحلول نهايتها.
There's a great deal and effort in Washington to create the illusion that we are still the great power that we were in 1991.
The people that are awake look around and realize there is a breakdown of the rule of law, a massive invasion of illegal immigrants crossing our borders…
في وقت سابق، ذكرت مجلة The American Conservative، أن الولايات المتحدة تريد إثارة صراع مع الصين حتى يستمر المجمع الصناعي العسكري في تلقي الطلبات ولكي يستطيع الاستمرار في العمل، ولهذا السبب بالذات تستخدم الإدارة الأمريكية، في تايوان نفس الأساليب المستخدمة ضد روسيا في أوكرانيا.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: البنتاغون الحرب العالمية الثالثة العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
ستكون كبيرة.. إعلام أمريكي يكشف موعد «ضربة عسكرية» محتملة تستهدف إيران
نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية،عن مسؤولين وعسكريين إسرائيليين أن “الولايات المتحدة تعتزم تنفيذ ضربات على المنشآت النووية الإيرانية في غضون الأسابيع المقبلة”.
وقال مصدر رفيع في الحكومة الإسرائيلية: “كان ينبغي القيام بذلك منذ وقت طويل، حان الوقت لوضع حد لهذا الأمر”.
وأوضح مصدر في الأوساط الدبلوماسية الإسرائيلية أن “قيادة الدولة العبرية ترى في عودة ترامب إلى البيت الأبيض “أفضل لحظة للتعامل مع إيران”، ولن تتاح فرصة مماثلة مرة أخرى”.
وأفادت التقارير الإعلامية لوسائل إعلام أمريكية، أن “الموعد المرجح للعملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية المشتركة، ستكون خلال النصف الأول من العام الجاري، أي في غضون أقل من 3 أشهر من الآن”.
وذكرت أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أعربت “بشكل واضح عن رغبتها في انضمام الولايات المتحدة الأمريكية إليها في الهجوم على إيران”.
وأشارت إلى أن “الاستخبارات الأمريكية رجحت القيام بالعملية العسكرية المشتركة خلال النصف الأول من العام الجاري، بعد حشد الولايات المتحدة لقواتها في الشرق الأوسط، فيما يعتقد أنه استعراض قوة موجهة إلى إيران وجماعة “أنصار الله”.
في السياق، أكدت موسكو وطهران على “عدم جواز استخدام الخصوم لأساليب القوة العسكرية في سياق التسوية، ورفضهما التهديدات الخارجية بقصف البنية التحتية النووية الإيرانية”.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان بعد لقاء نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف مع نظيره الإيراني مجيد تخت رافنتشي: “تم التأكيد على عدم شرعية وقبول استخدام الخصوم لأساليب القوة العسكرية ضد إيران، وعدم قبول التهديدات الخارجية بقصف البنية التحتية النووية للجمهورية الإسلامية، الأمر الذي سيؤدي حتما إلى عواقب إشعاعية وإنسانية واسعة النطاق ولا رجعة فيها على منطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره”.