في تصريحات خصت بها النهار، أكدت الفنانة القديرة إصابتها بمرض السرطان من الدرجة الرابعة.

وعن امكانية شفائها من هذا المرض الخبيث، أشارت بهية راشدي، إلى أنها في مرحلة العلاج، وامكانية النجاة كبيرة.

كما كشفت الممثلة القديرة صاحبة رائعة “إمرأتان”، أنها  لا تنوي الذهاب للعلاج إلى دولة أجنبية. قائلة ” لن أذهب إلى الخارج لأن الإمكانيات متوفرة في بلادي الجزائر”.

ومن هذا المنبر، يتمنى طاقم مجمع النهار، الشفاء العاجل للفنانة القديرة بهية راشدي.

للإشارة، كانت بهية راشدي، قد أعلنت أمس الأربعاء، عن إصابتها بمرض السرطان. معلنة أنها في المراحل الأولى من العلاج الكيميائي في مستشفى مصطفى باشا الجامعي.

وقالت الفنانة الجزائرية القديرة، في منشور عبر حسابها الشخصي على فايسبوك:”المرض ابتلاء من عند الله”. و”الله اذا أحب عبدا ابتلاه.. بعد عيد الفطر مباشرة شعرت بتعب شديد ودوار بدون انقطاع”. “في تلك الأثناء قصدت عيادة قريبة من منزل أخي حبيبي”. “مع الكشف الأول تظهر النتائج، إنه الداء الوبيل السرطان.”

في حين، أضافت الفنانة:”كنت أنتظر النتيجة بفارغ الصبر. ولكن وفي الحقيقة كنت خايفة من عواقب النتائج، دخل الطبيب الحجرة التي كنت فيها. ملامحه توحي انه يحمل خبر عاجل.قلت له نعم يا إبني، غير الخير…اجابني السيدة بهية راشدي، انت عرفناك امراءة صبورة ومقاومة ثم ساد صمت رهيب بيننا..وواصل وقال حجم والورم كبير..اوقفته ثم قلت له مهما كان كبيرا فاحكمة الله وقدرته أكبر ابتسم ابتسامة رقيقة، وبأدب قال بسرعة سيدتي وفي اقرب وقت قومي بهذه التحايل والاشعة وإنها ضرورية لمعرفة المزيد والخضوع الى بروتوكول والبداية بإذن الرحمان في العلاج.”

كما تابعت في السياق ذات صلة:”وبدأت الرحلة الصعبة الذهاب إلى مستشفيات العاصمة مصطفي باشا بيار و ماري كوري ومستشفى مايو باب الوادي..كانت حالتي النفسية أدنى من المتوسط ولكن عندما ادخل المصلحة المتخصصة بالأمراض السرطانية أجد عددا هائلا من المرضى في انتظار دورهم وكنت استمع رغم عني ما يدور بينهم من كلام على معاناتهم والصراع ومقاومة هذا المرض.”

الطبيبات ما شاء الله

“وأخيرا جاء دوري في حجرة الفحوصات طبيبات يا ما شاء لله أجهزة طبية آخر طراز، نظافة ونظام محكما. وانا أتأمل فيما اشاهده بام عيني شعرت أني التماثل للشفاء.. اطمأن قلبي ورتاحت نفسيتي وتهدنت أعصابي وشكرت الله على عظمت بلادي وأبنائها وبناتها المتمكنين في هذآ القطاع المهم…اني أعالج مرضي هذا في بلدي الجزائر، وانا جد سعيدة بالخدمات الطبية التي يقدمها هذآ القطاع والذي لا يختلف على الخدمة التي تمنحها مستشفيات أجنبية لأي مريض كان.”

كما وجهت الفنانة القديرة تحية وتقدير لكل الأطباء والممرضين في قطاع الصحة. حيث قالت:”تحية كبيرة لكل الأطباء والممرضين في قطاع الصحة. ولقد بدأت أول حصة شميو في مستشفى مصطفى باشا الجامعي والحمد لله على هذا الحال. والسلام عليكم وفي الأخير أشكر كل من رافقني بالدعاء. دامت نعمة الله عليكم والسلام على رسول الله محمد الامين صلى الله عليه وسلم.”

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

“الدرعية”.. مهد الدولة السعودية وانطلاقة أمجادها

المناطق_واس

سادت حالةٌ من الاستقرار في منطقة وسط الجزيرة العربية حينما قدمت قبيلة بني حنيفة من الحجاز وحلت في المنطقة على ضفاف وادي حنيفة بقيادة عبيد بن ثعلبة، الذي اختار حجر اليمامة مستقرًا له وعشيرته نحو عام 430 م، ثم ازدهرت “حجر” لتكون أعظم مدن اليمامة ويتزعّمها ملك اليمامة في عصره: ثمامة بن أثال الحنفي صاحب القصة الشهيرة مع النبي محمد – صلى الله عليه وسلم -.
وتعاقبت الأحداث على وسط الجزيرة العربية وعاشت أزمانًا من الإهمال والفرقة والانقسام حتى تأسست الدرعية على يدي الأمير مانع بن ربيعة المريدي عام 850هـ / 1446م، الجد الثاني عشر للملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود – رحمه الله – والجد الثالث عشر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والجد الرابع عشر لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله -.
وكان تأسيس الدرعية بمثابة نقطة تحول سياسية بتطبيقها لنظرية دولة المدينة التي تفردت بها الدرعية دون غيرها من المدن والبلدات، في حين كان لدولة المدينة تاريخ عريق في منطقة شبه الجزيرة حيث كانت يثرب في بداية هجرة الرسول محمد – صلى الله عليه وسلم – إليها مثالًا واضحًا لدولة المدينة.
وفي عهد الإمام محمد بن سعود تأسست الدولة السعودية الأولى عام 1139هـ /1727م وعاصمتها الدرعية واستمرت حتى عام 1233هـ / 1818م، وامتدادًا للدولة السعودية الأولى وبعد انتهائها، تأسست الدولة السعودية الثانية على يدي الإمام تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود من 1240 – 1309 هـ حتى 1824 – 1891 م، وصولًا إلى تأسيس المملكة العربية السعودية على يد الملك عبدالعزيز الفيصل آل سعود – رحمهم الله جميعًا – عام 1319هـ / 1902م، التي تشهد اليوم تطورات واسعة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بمساندة عضده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-.
وهذا التاريخ العميق استحق أن يَسْتَذكِر تفاصيله أبناء المملكة العربية السعودية إذ يُعبر عن تاريخ دولتنا العريق والممتد من 3 قرون، لذلك صدر الأمر الملكي الكريم بتاريخ 24 جمادى الآخرة 1443هـ الموافق 27 يناير 2022م بأن يكون يوم 22 فبراير من كل عام يومًا لذكرى تأسيس الدولة السعودية باسم (يوم التأسيس).
وشكّلت المملكة على مدار تاريخها ثقلًا سياسيًا في المنطقة مستفيدة من موقعها الجغرافي المميز وحكمة قادتها حتى جعلت منها نقطة توازن إقليميًا وعلى مستوى منطقة الشرق الأوسط، بينما أكدت المنعطفات التاريخية التي مرت بها الدولة السعودية مدى ما يربط أبناء المملكة وأشقاءهم في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من علاقات عميقة امتدت قرونًا عديدة وتجذّرت على مدار السنوات، وما نراه اليوم هو نتاج لما أصّله الآباء والأجداد.
وفيما يتعلق بتحديد تاريخ يوم التأسيس، فقد استنتج المؤرخون هذا التاريخ بناءً على عدد من الأحداث التاريخية التي حدثت خلال تلك الفترة قبل وبعد تولي الإمام محمد بن سعود الحكم في الدرعية عام 1139هـ / 22 فبراير 1727م، كما شهدت الدولة منذ بداية عهده العديد من الأعمال والإنجازات من أبرزها: تأسيس الدولة السعودية الأولى، وتوحيد شطري الدرعية وتقويتها لتكون عاصمة للدولة، والاهتمام بالأمور الداخلية وتقوية مجتمع الدرعية وتوحيد أفراده.
كما شهدت الدولة السعودية الأولى تنظيم الموارد الاقتصادية، والتفكير في المستقبل، وتم كذلك في هذا العهد، بناء حي جديد في سمحان وهو حي الطرفية والانتقال إليه بعد أن كان حي غصيبة هو مركز الحكم لفترة طويلة.
ويمثّل يوم التأسيس مناسبة وطنية عزيزة تبيّن مدى رسوخ وثبات مؤسسة الحكم ونظام الدولة السعودية لنحو ثلاثة قرون، فمنذ تأسيس الدولة السعودية الأولى في عهد الإمام محمد بن سعود وهي تقوم على مبادئ الإسلام الصحيحة، والحكم الرشيد، والتنمية المستمرة للبلاد، وتعزيز مكانتها محليًا وإقليميًا وعالميًا، وكانت خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن أولوية قصوى لأئمة الدولة السعودية وتوارثها ملوك المملكة وصولًا إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – رعاه الله -.
وتوالت الإنجازات في عهد هذه الدولة ومنها: نشر الاستقرار في الدولة التي شهدت استقرارًا كبيرًا وازدهارًا في مجالات متنوعة، والاستقلال السياسي وعدم الخضوع لأي نفوذ في المنطقة أو خارجها، ومساندة البلدات المجاورة لتعزيز الاستقرار.
وعودة إلى مرآة تاريخ الدولة السعودية “الدرعية”، فقد حكم الأمير مانع المريدي وأبناؤه وأحفاده الدرعية التي أصبحت مركزًا حضاريًا، تميّزت بموقعها الجغرافي في كونها مركز طرق تجارية بين شمال وجنوب الجزيرة العربية، مما أسهمت في تعزيز حركة التجارة فيها وفي المناطق المجاورة.
وخلال عهد الإمام محمد بن سعود ومن بعده من الأئمة، أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي، وتحتضن على ترابها معالم أثرية عريقة مثل: حي غصيبة التاريخي، ومنطقة سمحان، و”حي الطريف” الذي وُصف أنه من أكبر الأحياء الطينية في العالم، وتم تسجيله في قائمة التراث الإنساني في منظمة اليونسكو، ومنطقة البجيري ووادي حنيفة في الدرعية، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة، الذي وصف أنه من الأنظمة المتميزة من حيث الموازنة بين الموارد والمصروفات.
ولقد هاجر كثير من العلماء إلى الدرعية من أجل تلقي التعليم والتأليف الذي كان سائدًا في وقتها مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ، وبعد انتهاء الدولة السعودية الأولى استطاع الإمام تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود تأسيس الدولة السعودية الثانية وعاصمتها الرياض عام 1240هـ/ 1824م بعد سبع سنوات من العمل والكفاح، والتفت الناس حوله والأسرة المالكة من جديد.
وتمكّن الإمام تركي من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قصيرة مستمرًا على المنهج الرصين الذي قامت عليه الدولة السعودية الأولى وهو حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر، وظلت الدولة تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.
وبعد فراغ سياسي وفوضى في وسط شبه الجزيرة العربية استمر قرابة عشر سنوات، بدأ الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود – رحمه الله – في الخامس من شهر شوال عام 1319هـ- الخامس عشر من يناير 1902م مسيرة توحيد الدولة السعودية بعد أن استرد مدينة الرياض ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنةً من لبنات الوحدة والاستقرار والنماء تحت راية (لا إله إلا الله محمد رسول الله).
وفي السابع عشر من شهر جمادى الأولى عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932م أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود – رحمه الله – توحيد المملكة العربية السعودية بعد أحداث تاريخية استمرت 30 عامًا.
واستمر أبناؤه الملوك – رحمهم الله – من بعده على نهجه في تعزيز لبنات البناء والاستقرار والتنمية حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – حيث تشهد المملكة في هذا العهد الميمون المزيد من التطور والنهضة في ظل الرؤية الطموحة رؤية المملكة 2030.

أخبار قد تهمك محافظ الدرعية يزور مبادرة “مكان التاريخ” ويطّلع على الإرث الأمني 22 فبراير 2025 - 3:20 صباحًا مزاد “أصول” يحقق مبيعات تجاوزت 64 مليون ريال 11 فبراير 2025 - 3:42 صباحًا

مقالات مشابهة

  • جمعية “معك” تطلق مبادرة لدعم وتعويض الفاقد التعليمي للأطفال المصابين ‏بالسرطان
  • شاهد / وزير الاعلام “شرف الدين” يبكي السيد حسن نصر الله
  • “منطقة مكة المكرمة” تحتفي “بيوم التأسيس”
  • غدا “طوفان الوفاء” في وداع سيديّ شهداء الأمة
  • رئيس الجمهورية “هذه هي الجزائر التي نحبها ويحبها جميع الجزائريين.. جزائر رفع التحديات”
  • “الدرعية”.. مهد الدولة السعودية وانطلاقة أمجادها
  • “وقف الأب”.. إنسانية وطن
  • شاهد.. كيف وصل وفد من صنعاء الى لبنان للمشاركة في تشييع “نصر الله”..!
  • بهية الحريري عرضت مع رئيس مجموعة أماكو أهمية التركيز على التنمية البشرية
  • الإعلامي “سليمان السالم”: المنتدى السعودي للإعلام فرصة لاكتشاف أحدث الابتكارات والتقنيات التي تشكل مستقبل الإعلام (خاص)