أسهم Amazon تكسب 41 مليار دولار في يوم واحد..وStarbucks يهوى بسبب المقاطعة
تاريخ النشر: 2nd, May 2024 GMT
مؤشر S&P 500 يسجل ثاني خسارة يومية على التوالي
أغلقت المؤشرات الأميركية على تغييرات طفيفة مع محاولة المستثمرين استيعاب الإشارات المتضاربة من الفدرالي حول المسار المستقبلي للفائدة بعد أن قرر ضمن اجتماع اليوم أن يبقي معدل الفائدة الرئيسي دون تغيير كما كان متوقعاً.
إذ ترك بيان الفدرالي توقيت أي خفض لمعدل الفائدة موضع شك، وشدد مسؤولو بنك الاحتياطي الفيدرالي على قلقهم من أن الأشهر الأولى من العام الحالي لم تفعل الكثير لبناء الثقة التي يسعون إليها في انخفاض التضخم.
وفي الوقت ذاته، أشار رئيس الفدرالي جيروم باول إلى التقدم في مسار إعادة التضخم إلى مستهدفه البالغ 2% ورفض فكرة رفع سعر الفائدة الوشيك.أداء المؤشرات الأميركية الرئيسية:
أغلق مؤشر الداو جونز مرتفعاً بنحو 0.2% أي ما يعادل 87 نقطة بعد أن فقد أغلب مكاسبه المبكرة التي وصلت إلى نحو 500 نقطة بنهاية الجلسة.
بينما تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.3% مواصلاً خسائره للجلسة الثانية على التوالي، كما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.3% متأثراً بانخفاض سهم Nvidia بنحو 4%.
أسهم Amazonارتفع سهم Amazon بأكثر من 2% فلتضيف الشركة 41 مليار دولار إلى قيمتها السوقية في يوم واحد.
وجاءت هذه المكاسب بفضل نتائج ربع سنوية أفضل من المتوقع حيث ساعد الاهتمام بالذكاء الاصطناعي في دفع نمو الحوسبة السحابية.
إذ بلغت ربحية السهم في الأشهر الثلاث الأولى من العام الحالي 98 سنتاً مقابل توقعات بـ 83 سنتاً، وبلغت الإيرادات 143.3 مليار دولار مقابل توقعات بـ 142.5 مليار دولار.
أسهم Starbucks
هبط سهم Starbucks بنحو 16% ليتكبد أكبر خسارة يومية له في 4 سنوات وتحديداً منذ بداية أزمة كورونا. لتفقد الشركة 16 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد.
وجاءت هذه الخسائر بعد إعلان سلسلة المقاهي عن نتائج أضعف من التوقعات، كما خفضت توقعاتها لأرباحها وإيراداتها للعام المالي 2024، وتوقعت أن يظل أداء مقاهيها ضعيفًا لعدة أرباع.
وبلغت ربحية السهم في الأشهر الثلاث الأول من العام الحالي 68 سنتاً مقابل توقعات بـ 79 سنتاً، وبلغت الإيرادات 8.56 مليار دولار مقابل 9.13 مليار دولار متوقعة.
وبحسب CNBC، ألقى المسؤولون التنفيذيون في Starbucks باللوم في تباطؤ المبيعات على المقاطعة التي تستهدف الشركة بسبب "التصورات الخاطئة" لموقفها من إسرائيل.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاحتياطي الفيدرالي الذكاء الاصطناعي المؤشرات الأميركية المؤشرات المستثمرين بنك الاحتياطي الفيدرالي داو جونز سعر الفائدة
إقرأ أيضاً:
خسائر فادحة لستاربكس بسبب المقاطعة والرئيس التنفيذي يستغيث (شاهد)
بين المقاطعة الشعبية المُستمّرة على خلفية عدوان الاحتلال الإسرائيلي الأهوج على قطاع غزة، وإضرابات الموظّفين، مع ضعف الإقبال على الحملات الترويجية، لا تزال مجموعة "ستاربكس" الأميركية تتكبّد المزيد من الخسائر، وهو ما أكّده رئيس مجلس إدارة الشركة، براين نيكول.
وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة، نيكول، أنّ: "المقاطعة أضرت بمبيعات الشركة والحقت بها خسارة فادحة"، وذلك خلال زيارته للإمارات، قبل يومين.
وعبر مقطع فيديو، انتشر كالنار في الهشيم على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، وجّه نيكول، نداء استغاثة، إذ ناشد "الزبائن" بالتوقف عن مقاطعة فروع الشركة في العالم، مشيرا إلى أن: المقاطعة تهدّدها بالانهيار التام، بالقول: "نحن لا ندعم أي جيش".
عرض هذا المنشور على Instagram تمت مشاركة منشور بواسطة Arabi21 - عربي21 (@arabi21news)
ونقلا عن نيكول، قالت وكالة "بلومبرج" إن: "عملاق القهوة يخطّط لفتح حوالي 500 متجر جديد وإضافة 5000 وظيفة في السنوات الخمس المقبلة، في الشرق الأوسط".
ومنذ تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023، وجدت شركة "ستاربكس" الأميركية للمقاهي، نفسها، في قلب حملات المقاطعة عربية ودولية مُتصاعدة، على خلفية حرب الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، التي ضربت عرض الحائط كافة القوانين والمواثيق الدولية المرتبطة بحقوق الإنسان.
إلى ذلك، كان سهم الشركة قد تراجع بنسبة 1.6 في المئة في بداية كانون الأول/ ديسمبر الماضي، حيث سجّل على التوالي، تراجعا في 11 جلسة تداول، في أطول تراجع منذ ظهور ستاربكس لأول مرة خلال عام 1992. وتسبب التراجع في خسارة القيمة السوقية للشركة 9.4 في المئة، أي ما يعادل 12 مليار دولار، بحسب تقرير آنذاك لشبكة "بلومبيرغ" الأميركية.
وفي الثامن من الشهر الجاري، وفي سياق حملة المقاطعة المستمرة، كانت شركة "يام براندز" الأميركية، المالكة لسلسلتي "كنتاكي" و"بيتزا هت" قد أعلنت بدورها عن إنهاء اتفاق الامتياز مع شركة "إيش غذا" المشغل المحلي للمطاعم في تركيا، ما أدى لإغلاق 537 فرعا وإعلان المشغل التركي إفلاسه بديون تجاوزت 7.7 مليارات ليرة تركية (نحو 214 مليون دولار).
وبحسب عدد من التقارير الإعلامية، التركية، قد "تراجعت مبيعات كنتاكي في تركيا بنسبة 40 في المئة خلال الأشهر الأخيرة، ما فاقم من الأزمة المالية التي كانت تعاني منها الشركة التركية".