الجامعة العربية تنتقد تناول وسائل الإعلام الغربية لجرائم الاحتلال بغزة
تاريخ النشر: 2nd, May 2024 GMT
القاهرة - انتقدت جامعة الدول العربية، التحيز السافر من بعض وسائل الإعلام الغربية التي تناصر مقولة الدفاع الشرعي عن النفس، وتتعامى عن فظاعة الأعمال الإجرامية لقوات الاحتلال الإسرائيلي التي خلفت آلاف الضحايا من المدنيين في قطاع غزة، بمن فيهم عشرات الصحفيين والفرق الطبية والإغاثية، وتسببت في دمار مهول للبنى التحتية والمنشآت ودور العبادة في انتهاك صارخ لأحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وشدد السفير أحمد رشيد خطابي الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، في بيان بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي يوافق الثالث من مايو من كل عام، على ضرورة تأمين سلامة الصحفيين في المناطق الملتهبة، مؤكدا أن إحياء هذا اليوم العالمي، يمثل مناسبة للوقوف عند التداعيات الإنسانية والأخلاقية للحرب الإسرائيلية المدمرة ضد قطاع غزة، وما أثارته من تساؤلات عميقة حول مصداقية ونزاهة منابر غربية لم تتردد في مسايرة الرواية الإسرائيلية الزائفة والتي لطالما نصبت نفسها وصية عن القيم الحقوقية" الكونية" وفي صلبها حرية الصحافة.
وأكد خطابي أهمية الالتزام بتكريس بيئة ملائمة لممارسة الحريات العامة، وفي جوهرها حرية الصحافة والإعلام عبر مختلف الفضاءات والأشكال التعبيرية من أجل ترسيخ إعلام عربي هادف ومدافع عن قيم السلم والعدالة والمساواة بين الجنسين، يتماثل مع انشغالات المواطنين ومتطلبات التنمية المستدامة على المستويات المحلية والوطنية والدولية.
وأشار الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، إلى أن وسائل الإعلام تضطلع بدور مؤثر في صناعة اتجاهات الرأي العام ونشر مبادئ السلم ونبذ نزعات العنف والتطرف والكراهية، والإسهام في تجاوز العوائق الكابحة لمسارات التنمية المستدامة والمحافظة على النظم الإيكولوجية، لافتا إلى أن وسائل الإعلام والوسائط الرقمية تعد أدوات فاعلة في تعزيز الثقة بين الحكومات فرادى وجماعات وتوطيد دمقرطة الحق في الاتصال والوصول إلى المعلومات.
ودعا خطابي إلى جعل اليوم العالمي لحرية الصحافة، وقفة جادة لاستشراف صحافة حرة حقيقية تستلهم في ممارستها ورسالتها وأهدافها مبادئ ومحددات المواثيق الدولية والوطنية والقواعد المهنية المتعارف عليها، والعمل على توفير استقلالية الإعلام العربي وانفتاحه وتعدديته في احترام للرأي والرأي الآخر.
ويتم إحياء اليوم العالمي لحرية الصحافة هذا العام تحت شعار: "صحافة من أجل الكوكب: الصحافة في مواجهة الأزمة البيئية"، وذلك في ظل تفاقم مخاطر التغيرات المناخية والحاجة الملحة لحماية التنوع البيولوجي في العالم.
يشار إلى أنه يجرى الاحتفال باليوم العالمي للصحافة في 3 مايو من كل عام، تنفيذا للقرار الصادر من الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 1993، بناء على توصية من المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).
Your browser does not support the video tag.المصدر: شبكة الأمة برس
كلمات دلالية: الیوم العالمی وسائل الإعلام
إقرأ أيضاً:
مؤسسة النفط: ننفي المزاعم المغلوطة حول الإيرادات النفطية
نفت المؤسسة الوطنية للنفط ما تداولته بعض وسائل الإعلام بشأن الإيرادات الوطنية، مؤكدة أن التقارير المنشورة لا تعكس الواقع وتعتمد على تحليلات غير مهنية للبيانات المالية، مما يشكل استهدافًا لسمعة البلاد لأغراض غير معروفة.
وأكد رئيس مجلس إدارة المؤسسة، المهندس مسعود سليمان، أن إيرادات النفط تُحوَّل إلى الخزانة العامة بانتظام دون تأخير، مشيرًا إلى أن إيرادات شهر مارس تم إيداعها في مواعيدها المعتادة، وأن الانخفاض الطفيف في إيرادات فبراير يرجع إلى كونه شهراً أقصر من غيره، وليس نتيجة أي خلل مالي.
وفيما يتعلق بتوريدات الوقود، أوضح سليمان أنها تُنفَّذ وفق جدول زمني يضمن التوزيع العادل على كافة المناطق الليبية، مشددًا على أن آليات الدفع تُحدَّد بناءً على قرارات الجهات المعنية داخليًا، ما يجعل هذا الملف شأنًا سياديًا بعيدًا عن أي تدخلات إعلامية خارجية.
وأكدت المؤسسة، بالتنسيق مع مكتب النائب العام والهيئات الرقابية، التزامها التام بالمعايير المالية والقانونية المعتمدة، معتبرة أن الادعاءات المتداولة مجرد محاولات لإثارة البلبلة.
وفي ختام بيانها، دعت المؤسسة الوطنية للنفط وسائل الإعلام والمواطنين إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، محذرة من الانسياق وراء تقارير غير موثوقة. كما شددت على أهمية التزام مصرف ليبيا المركزي بالدقة والموضوعية عند إصدار البيانات المتعلقة بالإيرادات النفطية، مع مراعاة الجوانب الفنية لعمليات الإنتاج والتصدير.