العلماء الروس يضعون قاعدة بيانات لدلافين مهددة بالانقراض
تاريخ النشر: 2nd, May 2024 GMT
روسيا – أدخل العلماء في جمهورية القرم على قاعدة البيانات حوالي ألف من الدلافين القارورية الأنف بعد التعرف عليها.
ويشمل هذا العدد غالبية الدلافين القارورية الأنف التي تعيش في مياه حوض البحر الأسود. وأعلنت ذلك د. غرينا لوغيمينوفا الباحثة في محطة “قره داغ” العلمية خلال جولة صحفية مع وزارة السياحة الروسية عبر المنطقة.
وعندما يدخل الدلفين المنطقة البحرية يطلق الصفير الخاص به بشكل منتظم. وهذه هي الطريقة التي تظل الدلافين بها على اتصال ببعضها البعض. وينتشر هذا الصوت لعشرات الكيلومترات، وبالتالي، قمنا بوضع قاعدة بيانات تتضمن الآن حوالي ألف من الدلافين القارورية الأنف، وأوضحت أنه يوجد الآن حوالي 1200 أو 1300 حيوان من الدلافين القارورية الأنف في منطقة البحر السود.
تعيش في البحر الأسود وبحر آزوف الآن ثلاثة أنواع من الدلافين، وهي دلفين آزوف، والدلفين أبيض الجنب، ودلفين البحر الأسود القاروري الأنف. وتم إدراج دلفين البحر الأسود القاروري الأنف ودلفين آزوف في الكتاب الأحمر لروسيا، أما الدلفين الأبيض الجنب فهو مدرج على الكتاب الأحمر لجمهورية القرم. وهذا يعني أن هذه الأنواع مهددة بالانقراض، ويلزم اتخاذ تدابير شاملة لحمايتها والحفاظ عليها.
المصدر: تاس
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: البحر الأسود من الدلافین
إقرأ أيضاً:
سيتي جروب: أسعار النحاس مهددة بالتراجع حتى 10% خلال أسابيع
توقع ماكس لايتون، رئيس الأبحاث العالمية للسلع الأساسية في "سيتي غروب"، انخفاض أسعار السلع الأساسية عموماً بسبب أحدث حزمة من الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترمب.
أوضح لايتون، في مقابلة مع تلفزيون "بلومبرغ"، أن أسعار النحاس -على وجه الخصوص- مرشحة للتراجع بنسبة إضافية تتراوح بين 8% و10% خلال الأسابيع المقبلة.
وتراجع سعر النحاس بنسبة 3.4% يوم الخميس، مع تصاعد المخاوف من أن الرسوم الجمركية الواسعة التي فُرضت على شركاء التجارة الأميركيين قد تُقوّض الطلب العالمي، في وقت يستعد فيه المتعاملون لاحتمال فرض رسوم استيراد تستهدف المعدن الأحمر تحديداً.
رسوم ترمب تضرب السلع
أشار لايتون إلى أن السياسة التجارية الجديدة ستؤدي إلى "خفض تكلفة الإنتاج، سواء من خلال تراجع أسعار النفط أو عبر تحمّل المنتجين خسائر في هوامش الربح"، وذلك خلال فترة تمتد بين ستة أشهر إلى 12 شهراً.
كانت حزمة الرسوم الجديدة التي فرضها الرئيس دونالد ترمب على شركاء الولايات المتحدة التجاريين، من الصين إلى الاتحاد الأوروبي، قد دفعت أسعار النفط للهبوط بأكبر وتيرة منذ عام 2022. كما تفاقم الزخم الهبوطي بسبب الخطوة المفاجئة التي اتخذها تحالف "أوبك+" لزيادة الإنتاج بوتيرة أسرع مما أُعلن سابقاً.
اختتم لايتون بالقول: "الوضع الراهن يشكل فرصة لتبني توجهات هبوطية، وفتح مراكز بيعية خلال الشهرين إلى الثلاثة أشهر المقبلة".