مايكروسوفت تستثمر 2.2 مليار دولار في تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بماليزيا
تاريخ النشر: 2nd, May 2024 GMT
أعلنت شركة مايكروسوفت، اليوم الخميس، عزمها استثمار 2.2 مليار دولار على مدى السنوات الأربع المقبلة في تطوير البنية التحتية السحابية والذكاء الاصطناعي بماليزيا، بالإضافة إلى الشراكة مع الحكومة لإنشاء مركز وطني للذكاء الاصطناعي.
ونقلت شبكة «إيه بي سي نيوز» الأمريكية عن ساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت، قوله نحن ملتزمون بدعم تحول الذكاء الاصطناعي في ماليزيا والتأكد من أنه يفيد جميع الماليزيين، مشيرا إلي أن استثماراتنا في البنية التحتية الرقمية ستساعد الشركات والمجتمعات والمطورين الماليزيين على تطبيق أحدث التقنيات لدفع النمو الاقتصادي الشامل والابتكار في جميع أنحاء البلاد.
ويمثل هذا أكبر استثمار منفرد لمايكروسوفت في ماليزيا، حيث تسعى شركة التكنولوجيا العملاقة إلى دعم تطوير الذكاء الاصطناعي في المنطقة وفي جميع أنحاء العالم.
وتعهدت مايكروسوفت أيضا بتوفير التدريب على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لـ 2.5 مليون شخص في ماليزيا وإندونيسيا والفلبين وتايلاند وفيتنام بحلول عام 2025.
اقرأ أيضاًمايكروسوفت تطور أداة ذكاء اصطناعي تحول الصور والمقاطع الصوتية إلى «وجه ناطق»
مايكروسوفت: حملات روسية للتأثير على الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة
«مايكروسوفت» تطرح تطبيقا جديدا لنظارت أبل Vision Pro
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إندونيسيا الذكاء الاصطناعي الفلبين تكنولوجيا ماليزيا مايكروسوفت
إقرأ أيضاً:
تقرير أممي: الذكاء الاصطناعي قد يؤثر على 40 بالمائة من مناصب الشغل في العالم
أفادت وكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) بأنه من المتوقع أن يصل حجم سوق الذكاء الاصطناعي العالمي بحلول عام 2033 إلى 4,8 تريليون دولار ليعادل تقريبا حجم اقتصاد ألمانيا، محذرة من أن نحو نصف مناصب الشغل سيتأثر بذلك في سائر أنحاء العالم.
وأوضح تقرير للوكالة أنه في الوقت الذي يحدث فيه الذكاء الاصطناعي تحولا في الاقتصادات ويستحدث فرصا هائلة، هناك مخاطر من أن تعمق هذه التكنولوجيا الرائدة أوجه عدم المساواة القائمة، موضحة أن “الذكاء الاصطناعي قد يؤثر على 40 بالمائة من مناصب الشغل حول العالم، مما يحسن الإنتاجية، ولكنه يثير أيضا مخاوف بشأن الاعتماد على الآلة والاستعاضة عن مناصب الشغل”.
وفي هذا السياق، شددت ريبيكا غرينسبان، رئيسة الوكالة، في بيان، على أهمية ضمان أن يكون الإنسان محور تطوير الذكاء الاصطناعي، وحثت على تعزيز التعاون الدولي “لتحويل التركيز من التكنولوجيا إلى الإنسان، وتمكين البلدان من المشاركة في إنشاء إطار عالمي للذكاء الاصطناعي”، مضيفة أن التاريخ أظهر “أنه على الرغم من أن التقدم التكنولوجي يحرك النمو الاقتصادي، إلا أنه لا يضمن بمفرده توزيعا عادلا للدخل أو يعزز التنمية البشرية الشاملة”.
وبحسب التقرير، بلغت قيمة سوق التقنيات الرائدة في العام 2023 مثل الإنترنت وسلسلة الكتل (بلوك تشين) وشبكات الجيل الخامس (5G) والطباعة ثلاثية الأبعاد والذكاء الاصطناعي، 2,5 تريليون دولار، ومن المتوقع أن يزداد هذا الرقم ستة أضعاف في العقد المقبل ليصل إلى 16,4 تريليون دولار،
ودعت الوكالة الدول إلى أن “تتحرك الآن”، مؤكدة أنه “من خلال الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، وبناء القدرات، وتعزيز حوكمة الذكاء الاصطناعي”، يمكنها “تسخير إمكانات الذكاء الاصطناعي لتحقيق التنمية المستدامة”.
وشددت الوكالة الأممية على ضرورة مشاركة جميع الدول في المناقشات حول سبل إدارة الذكاء الاصطناعي وحوكمته.
وأضافت أن “الذكاء الاصطناعي يرسم مستقبل العالم الاقتصادي، ومع ذلك، فإن 118 دولة و معظمها تقع في الجنوب غائبة عن المناقشات الرئيسية حول حوكمة الذكاء الاصطناعي”.
وخلصت إلى أنه “مع تبلور اللوائح المنظمة لعمل الذكاء الاصطناعي وأطره الأخلاقية، يجب أن يكون للدول النامية دور فاعل في ضمان أن يكون الذكاء الاصطناعي في خدمة التقدم العالمي، وليس فقط مصالح فئة قليلة”.