لابيد يناقش جهود صفقة تبادل الأسرى مع وزير خارجية الإمارات
تاريخ النشر: 2nd, May 2024 GMT
شدد زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد الخميس من أبو ظبي، على أهمية إعادة الأسرى الإسرائيليين، وذلك خلال لقائه وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد.
إقرأ المزيدووفق موقع "واينت" فقد التقى لابيد في الإمارات وزير الخارجية عبد الله بن زايد لمناقشة الجهود الدولية لإعادة الأسرى وقضية "اليوم التالي" للحرب.
وقال لابيد في الاجتماع إن "الشيء الأكثر إلحاحا هو إعادة الرهائن إلى الوطن، ويمكن لأي دولة في المنطقة التأثير على الصفقة".
وكان المتحدث باسم لابيد قال أمس الأربعاء إن زيارة الأخير إلى الإمارات هي "زيارة سياسية قصيرة".
وكان لابيد افتتح في عام 2021 السفارة الإسرائيلية في أبو ظبي والقنصلية الإسرائيلية في دبي، في زيارة كانت أول زيارة رسمية لوزير إسرائيلي والأولى منذ إبرام إسرائيل والإمارات اتفاق إبراهام.
إلى ذلك، دخلت الحرب في قطاع غزة يومها الـ209، في ظل حبس الأنفاس من عملية عسكرية مرتقبة في رفح التي تأوي أكثر من مليون فلسطيني من السكان والنازحين، فيما يحاول الوسطاء التوصل إلى اتفاق حول صفقة جديدة تفضي إلى تبادل للأسرى.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أبو ظبي الحرب على غزة صفقة تبادل الأسرى طوفان الأقصى قطاع غزة يائير لابيد
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: 72% من الإسرائيليين يرغبون في وقف الحرب استعادة الأسرى
قال الدكتور سهيل دياب أستاذ العلوم السياسية، إن إسرائيل تسعى لتمديد المرحلة الأولى من المفاوضات وتأخير المرحلة الثانية لتحقيق ثلاثة أهداف رئيسية، تتمثل في الحفاظ على استقرار الائتلاف الحكومي الحالي، وارتفاع العداء للمقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية، فضلًا عن التهرب من الالتزامات التي تفرضها المرحلة الثانية.
وأضاف «دياب»، خلال لقاء، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يرفض الانتقال إلى المرحلة الثانية وفقًا للاتفاق الحالي، لأن ذلك يجبره على الانسحاب السريع من محور فيلادلفيا، وهو ما يثير قلقه، بالإضافة إلى الإعلان عن إنهاء الحرب، وهو ما لا يرغب فيه.
وأكد أن نتنياهو يفضل تمديد المرحلة الأولى لمحاولة فرض شروط جديدة، مثل البقاء في محور فيلادلفيا لفترة أطول، واستعادة الأسرى الإسرائيليين من قطاع غزة دون إعلان رسمي عن انتهاء الحرب نهائيًا، موضحًا أن الحكومة الإسرائيلية تواجه ضغوطًا داخلية كبيرة من الأجهزة الأمنية والأهالي، بالإضافة إلى استطلاعات الرأي التي تظهر أن أكثر من 72% من الإسرائيليين يرغبون في وقف الحرب واستعادة الأسرى.