ديمقراطيون يطالبون إدارة بايدن بثني إسرائيل عن اجتياح رفح الفلسطينية
تاريخ النشر: 2nd, May 2024 GMT
طالب 57 من الديمقراطيين في مجلس النواب الأمريكي، باتخاذ كل إجراء ممكن لثني حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن شن هجوم شامل على مدينة رفح الفلسطينية.
وذكرت قناة «الحرة» الفضائية الأمريكية، اليوم الخميس، أن الديمقراطيين وقعوا على رسالة لإدارة بايدن جاء فيها نحثكم على تفعيل القوانين والسياسة القائمة للحجب الفوري لبعض المساعدات العسكرية الهجومية للحكومة الإسرائيلية، بما في ذلك المساعدات الواردة في تشريع تمت المصادقة عليه بالفعل، لمنع هجوم واسع النطاق على رفح.
وكانت عضوة مجلس النواب الأمريكي ورئيسته السابقة نانسي بيلوسي قد وقعت على رسالة موجهة من عشرات الديمقراطيين في الكونجرس إلى الرئيس الأمريكي جو بايدن ووزير خارجيته أنتوني بلينكن، يطالبون فيها بوقف عمليات نقل الأسلحة إلى إسرائيل.
اقرأ أيضاًعاجل| رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يؤكد استعداد قواته لاجتياح رفح من الشمال
الاحتلال الإسرائيلي يستهدف شرق مدينة رفح الفلسطينية بـ غارة جوية
أمريكا تبلغ نتنياهو معارضتها أي عملية برية بـ رفح الفلسطينية دون خطة لحماية المدنيين
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اجتياح رفح الفلسطينية الحكومة الإسرائيلية بايدن رفح قطاع غزة مجلس النواب الأمريكي رفح الفلسطینیة
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يعيد النظر في تعيين شارفيت رئيسا للشاباك
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، الثلاثاء، أن بنيامين نتنياهو التقى اللواء إيلي شارفيت بشأن تعيينه مديرا للشاباك ويقول له إنه يريد فحص مرشحين آخرين.
وشكر رئيس الوزراء اللواء شارفيت على استعداده للدعوة إلى العلم، لكنه أبلغه أنه بعد يريد المزيد من التفكير، حيث ينوي فحص المرشحين الآخرين.
والإثنين، قال نتنياهو، ، إنه لم يتم اطلاعه على كافة التفاصيل المرتبطة بإيلي شارفيت الذي عينه رئيسا لجهاز الأمن العام "الشاباك".
وأضاف: "من بين هذه التفاصيل مشاركة شارفيت في مظاهرات مناهضة لخطة التعديلات القضائية".
يأتي هذا بعد موجة انتقادات من حكومة نتنياهو على اختيار شارفيت.
من هو إيلي شارفيت؟
خدم اللواء متقاعد إيلي شارفيت في الجيش الإسرائيلي لمدة 36 عامًا، بما في ذلك 5 سنوات قائدًا للبحرية. قاد بناء قوة الدفاع البحري في المياه الاقتصادية وأدار أنظمة تشغيلية معقدة ضد حماس وحزب الله وإيران.وكان نتنياهو قد أعلن في وقت سابق بأنه فقد ثقته في رونين بار، الذي قاد الشاباك منذ عام 2021، وأنه ينوي إقالته اعتبارا من 10 أبريل، مما أدى إلى اندلاع احتجاجات استمرت 3 أيام.
ورفض نتنياهو الاتهامات بأن القرار له دوافع سياسية، لكن منتقديه اتهموه بتقويض المؤسسات التي تدعم الديمقراطية الإسرائيلية بالسعي لإقالة بار.
وكانت العلاقة بين نتنياهو وبار متوترة حتى قبل هجوم 7 أكتوبر، خاصة بسبب الإصلاحات القضائية المقترحة، التي قسمت البلاد.
وساءت العلاقة بشكل حاد بعدما نشر الشاباك في 4 مارس، خلاصة تحقيق داخلي أجراه بشأن هجوم حماس في 7 أكتوبر.