نشاط الرئيس السيسي وأخبار الشأن المحلي يتصدران اهتمامات صحف القاهرة
تاريخ النشر: 2nd, May 2024 GMT
أبرزت صحف القاهرة الصادرة، اليوم الخميس، نشاط الرئيس عبد الفتاح السيسي، كما تناولت باهتمام عددا من أخبار الشأن المحلي.
ففي صفحتها الأولى، وتحت عنوان «السيسي يودع أمير الكويت بمطار القاهرة»، ذكرت صحيفة «الأهرام»، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي ودع، أمس، بمطار القاهرة الدولي، الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، في ختام زيارة دولة مهمة لمصر استمرت يومين.
وأوضحت الصحيفة أن زيارة أمير الكويت لمصر شهدت مباحثات موسعة مع الرئيس السيسي حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية التاريخية المتميزة بين مصر والكويت، والقضايا الإقليمية وملفات العمل العربي المشترك ذات الأولوية.
وفي ذات السياق، وتحت عنوان «الشيخ مشعل الصباح: منحي قلادة النيل بادرة كريمة تحمل معاني المودة الصادقة»، ذكرت صحيفة "الجمهورية" أن أمير الكويت أعرب - في برقية أرسلها إلى الرئيس السيسي، فور مغادرته القاهرة أمس، عن بالغ الشكر وعميق الامتنان للرئيس قائلا «ما لمسناه من حفاوة استقبال وحسن وفادة وكرم ضيافة، عكست خالص مودتكم وفائق تقديركم، وعبرت عما يجمع بلدينا وشعبينا الشقيقين من علاقات أخوية راسخة وروابط وثيقة ممتدة عبر عقود طويلة من الزمن».
وأكد أمير الكويت، أن «هذه الزيارة تعزز التعاون المثمر البناء بين بلدينا الشقيقين، وتجسد حرصنا على الارتقاء به في شتى المجالات، بما يخدم مصالح بلدينا المشتركة، ويحقق آمال شعبينا الكريمين وتطلعاتهما».
وقال: «أود أن أعبر لفخامتكم عن أسمى معاني الشكر والثناء على منحي «قلادة النيل»، مؤكدا اعتزازي بهذا الوسام الرفيع، مثمنا هذه البادرة الكريمة من الرئيس السيسي، لما تحمله من معاني المودة الصادقة والتقدير الأخوي الذي نبادلكم إياهما».
وأضاف «نغتنم الفرصة لنعرب عن أطيب تمنياتنا للرئيس السيسي بموفور الصحة، وتمام العافية والتوفيق، ودوام الرفعة والتقدم والازدهار لجمهورية مصر العربية وشعبها الشقيق في ظل قيادتكم الرشيدة».
وفي صفحتها الأولى، ذكرت صحيفة «الجمهورية» أن الرئيس السيسي أعرب عن تقديره لعمال مصر في عيدهم وجهودهم في النهوض بالوطن في مختلف المجالات التنموية.
وأضافت الصحيفة أن الرئيس السيسي قال - في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»:"أتوجه بتحية تقدير واعتزاز لكل عمال مصر في عيدهم، هؤلاء الرجال الذين تعهدوا ببناء وطننا العزيز وأوفوا بما وعدوا به فقد بذلتم قصارى جهدكم في النهوض بدولتنا العصرية الحديثة فاليوم هو رمز التفاني والإخلاص في العمل كل عام ومصر بكم تزدهر وأدام الله عليكم الصحة والعافية".
وتحت عنوان "السيدة انتصار السيسي: الشكر والتقدير للأيادي التي تبني وتعمل بلا كلل"، ذكرت صحيفة "الأخبار" أن السيدة انتصار السيسي قرينة رئيس الجمهورية وجهت التهنئة لعمال مصر بمناسبة الاحتفال بعيد العمال.
وأضافت الصحيفة أن السيدة انتصار السيسي قالت، في تدوينة على مواقع التواصل الاجتماعي، "في عيد العمال.. أتوجه بالشكر والتقدير لكل الأيدي التي تبني وتعمل بلا كلل وتسخر جهدها وعزمها لبناء كل شبر في الوطن.. شكرا لكم وكل عام وأنتم بخير".
وفي تناولها لنشاط الرئيس السيسي، ذكرت صحيفة "الأخبار"، أن الرئيس يشهد اليوم الاحتفال بعيد العمال ويوجه كلمة لعمال وشعب مصر في هذه المناسبة القومية والعالمية.
وأضافت الصحيفة أن الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال مصر عيد مرسال أكد أن الاحتفال سيقام بمدينة العاشر من رمضان بأحد مصانع الأجهزة المنزلية، وأن الرئيس السيسي من المقرر أن يكرم عددا من قدامى العمل النقابي.
وفي صفحتها الأولى، وتحت عنوان "9 مليارات دولار استثمارات لإنتاج الكهرباء من الرياح"، ذكرت صحيفة «الأهرام» أن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء شهد، أمس، بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، مراسم توقيع محضري تسلم الأرض لتنفيذ مشروعين لإنشاء محطات إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح بمنطقة غرب سوهاج، بحضور الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والسفيرة هيلدا كليميتسدال، سفيرة النرويج لدى مصر.
وأكد مدبولي أن تنفيذ المشروعين يأتي في إطار استراتيجية قطاع الطاقة المصري، لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري وخفض الانبعاثات الكربونية، وتحقيق أهداف التنمية، وتستهدف الوصول بنسبة مشاركة مصادر الطاقة المتجددة بمزيج الطاقة إلى 42% بحلول عام 2030، موضحا أن المشروعين سيسهمان في خفض 17 مليون طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويا، وإتاحة 18 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
وفي تناولها للشأن المحلي أيضا، ذكرت صحيفة "الأهرام" أن اتحاد القبائل العربية بسيناء دشن، خلال مؤتمره الأول أمس، «مدينة السيسي» بمشاركة شيوخ القبائل العربية ونخبة من السياسيين والإعلاميين والرياضيين ورموز المجتمع في مؤتمر اتحاد القبائل العربية الأول.
وأوضحت الصحيفة أن تدشين المدينة يأتي في إطار جهود اتحاد القبائل العربية العديدة والممتدة لعشرات السنين، وخاصة خلال السنوات الماضية التي شهدت مساهمة فاعلة فيما تشهده من نهضة بأرض الفيروز، تحقيقا لأهداف التنمية وخطة الدولة بمختلف أرجاء المحافظة.
ونقلت الصحيفة عن الشيخ عبد الله جهامة كبير مشايخ وسط سيناء، قوله إن المشاريع التي تمت بوسط سيناء من مدارس وزراعة وتجمعات تنموية فاقت كل تصور، وأن الدولة بالقيادة الحكيمة للرئيس السيسي كانت تسير في خطى متوازية، منها محاربة الإرهاب والقضاء عليه تماما إضافة إلى الإسراع في التنمية في كل المجالات، وأضاف أن مدينة السيسي الجديدة تعتبر صرحا تعميريا آخر يضاف للتعمير بسيناء.
كما نقلت الصحيفة عن خالد صالح عضو بالجمعيات الأهلية، ومن كبار عائلات سيناء قوله: إن ما قدمته الدولة من تنمية بسيناء لم يكن يخطر يوما في بالنا ولا في أحلامنا، فمن يدخل مدينة رفح حاليا يجد عمائر فخمة، وعلى أحدث الطرز الهندسية، وحاليا تم البدء في مدينة السيسي الجديدة.
اقرأ أيضاً«الصحراء تحولت إلى سنابل».. كيف أصبحت سيناء سلة مصر الغذائية في عهد الرئيس السيسي؟
الرئيس السيسي يهنئ عمال مصر: «رجال تعهدوا ببناء الوطن وأوفوا بما وعدوا»
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاحتلال القضية الفلسطينية الشأن المحلي الرئيس السيسي رفح الولايات المتحدة المنطقة العربية محاربة الإرهاب الشأن الدولي اتحاد القبائل العربية مدينة السيسي القبائل العربیة الرئیس السیسی أمیر الکویت ذکرت صحیفة الصحیفة أن أن الرئیس صحیفة أن
إقرأ أيضاً:
جذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية يتصدر نشاط السيسي الأسبوعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد الأسبوع الرئاسي نشاطا رئاسيا كبيرا حيث اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع كل من الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق مهندس كامل الوزير نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير النقل والصناعة، وأحمد كجوك وزير المالية، والمهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية.
وصرح المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع استعرض جهود الحكومة لتهيئة مناخ الأعمال وجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية، حيث تم في هذا الإطار عرض موقف الأعباء الإجرائية التي يتحملها المستثمرون، والخطة المقترحة لتخفيف هذه الأعباء مثل توحيد جهة التحصيل وتدشين منصة الكيانات الاقتصادية.
وأشار السفير محمد الشناوي المتحدث الرسمي إلى أن الرئيس وجه باستبدال الرسوم التي تتقاضاها الجهات والهيئات المختلفة بضريبة إضافية موحدة من صافي الربح، مؤكدًا على ضرورة خلق مناخ استثماري أكثر تنافسية يشهد المستثمر من خلاله تحسنًا ملموسًا وسريعًا على أرض الواقع في سهولة أداء الأعمال في مصر، من خلال تبسيط الإجراءات، وتخفيف الأعباء المالية.
وذكر المتحدث الرسمي أن الاجتماع تناول كذلك جهود تقليل زمن الإفراج الجمركي بحيث يكون المستهدف هو تخفيض عدد الأيام اللازمة للإفراج الجمركي من ثمانية إلى ستة أيام، مع استمرار عمل الخدمات الجمركية بالعطلات الرسمية وأيام الجمعة، وإتاحة إمكانية سداد الرسوم بعد انتهاء ساعات العمل بالبنوك.
وتناول الاجتماع أيضًا محاور البرنامج الجديد لرد أعباء الصادرات، والذي يستهدف دعم الصناعة الوطنية وزيادة الصادرات المصرية لمختلف الأسواق العالمية، حيث أكد الرئيس السيسي على أهمية أن تتضمن محاور البرنامج الجديد تحقيق مستهدفات الدولة الخاصة بزيادة الصادرات حتى عام ٢٠٣٠.
وأضاف المتحدث الرسمي أنه تم خلال الاجتماع استعراض جهود صندوق مصر السيادي لتعظيم العائد من الأصول المملوكة للدولة، وأبرز الجهود التي تتم في إطار تنفيذ برنامج الطروحات الحكومية، في ضوء مخرجات وثيقة سياسة ملكية الدولة، وذلك سعيًا لتعظيم العائد على الأصول المملوكة للدولة من خلال بناء شراكات واسعة مع القطاع الخاص.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس قد شدد على ضرورة منح القطاع الخاص الدور المحوري الرئيسي في دفع عجلة الاقتصاد، وزيادة الصادرات، وذلك من خلال تـشجيع الاسـتثمارات الوطنية في مجال الإنتاج والتصدير، وتوفير الخدمات اللازمة للمصدرين.
كما شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، في حفل تخرج الدورة الثانية لتأهيل أئمة وزارة الأوقاف من الأكاديمية العسكرية المصرية، وذلك بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن تخريج وتأهيل هذه الدفعة الجديدة من الأئمة، التي ضمت ٥٥٠ إمامًا واستمرت لمدة ٢٤ أسبوعًا، يأتي في إطار تنفيذ توجيهات الرئيس لوزارة الأوقاف، بالتنسيق مع مؤسسات الدولة المعنية، بما فيها الأكاديمية العسكرية المصرية، لوضع برنامج تدريبي متكامل يهدف إلى تعزيز قدرات الأئمة على مختلف المستويات، بما يسهم في الارتقاء بالخطاب الديني وتطوير آليات التواصل، خاصة لمكافحة ودحض الفكر المتطرف، فضلًا عن ترسيخ الوعي والمعرفة والإدراك لمختلف القضايا الفكرية والتحديات الراهنة.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن فعاليات الحفل شملت عرضًا لفيلم وثائقي بعنوان "تقرير نجاح الدورة"، تلاه عرض للبحث الجماعي لدارسي دورة الأئمة حول موسوعية العالم والداعية وأثر ذلك على أداء مهامه (الامام جلال الدين السيوطي نموذجا)، وإعلان نتيجة تخرج الدورة، كما أدى الخريجون قسم الولاء، وهو قسم مستحدث للخريجين من الأئمة والدعاة، لقنه للخريجين الدكتور أحمد نبوي عضو المكتب الفني لوزير الأوقاف، وذلك قبل أن تشهد الفعاليات فقرة شعرية ألقاها أحد الدارسين، أعقبها إنشاد ديني.
وألقى كلٌ من الفريق أشرف زاهر، مدير الأكاديمية العسكرية المصرية، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، كلمات سلطت الضوء على أهمية التكامل والتعاون بين جهات الدولة المعنية لتنفيذ رؤية القيادة السياسية في إعداد جيل جديد من الأئمة، يجمع بين التعمق في علوم الدين وإتقان أدوات التواصل الحديثة، بما يعزز دورهم في نشر الفكر الوسطي وترسيخ القيم الوطنية.
وقد ألقى الرئيس كلمة بهذه المناسبة، فيما يلي نصها:
نحتفل بتخريج كوكبة جديدة من الأئمة الذين سوف يحملون على عاتقهم أمانة الكلمة، ونشر نور الهداية، وترسيخ قيم الرحمة والتسامح والوعي.
وكنت قد وجهتُ وزارة الأوقاف، بالتعاون مع مؤسسات الدولة الوطنية، وعلى رأسها الأكاديمية العسكرية المصرية، بوضع برنامج تدريبي متكامل يُعنى بصقل مهارات الأئمة علميًا وثقافيًا وسلوكيًا، بهدف الارتقاء بمستوى الأداء الدعوي، وتعزيز أدوات التواصل مع المجتمع، ليكون الإمام نبراسًا للوعي، متمكنًا من البيان، بارعًا في الإقناع، أمينًا في النقل، حاضرًا بوعيٍ نافذ وإدراكٍ عميق لمختلف القضايا الفكرية والتحديات الراهنة.
وها نحن اليوم أمام ثمار هذا التعاون البناء، نرى فيه هذه النخبة المشرقة من الأئمة الذين تلقَّوا إعدادًا نوعيًا يمزج بين أصول علوم الدين الراسخة وأدوات التواصل الحديثة، متسلحين برؤية وطنية خالصة، وولاءٍ لله ثم للوطن، وإدراكٍ واعٍ لتحديات العصر ومتغيراته، مع المحافظة على الثوابت.
في زمن تتعاظم فيه الحاجة إلى خطاب ديني مستنير، وفكرٍ رشيد، وكلمة مسؤولة، تتجلّى مكانتكم بوصفكم حَمَلة لواء هذا النهج القويم. وقد أدركنا منذ اللحظة الأولى أن تجديد الخطاب الديني لا يكون إلا على أيدي دعاة مستنيرين، أغنياء بالعلم، واسعي الأفق، مدركين للتحديات، أمناء على الدين والوطن، قادرين على تقديم حلول عمليةٍ للناس، تداوي مشكلاتهم وتتصدى لتحدياتهم، بما يُحقق مقاصد الدين ويحفظ ثوابته العريقة.
ولا تنحصر مهمة تجديد الخطاب الديني في تصحيح المفاهيم المغلوطة فحسب، بل تمتد لتقديم الصورة المشرقة الحقيقية للدين الحنيف، كما تجلّت في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكما نقلها الصحابة الكرام، وكما أرسى معالمها أئمة الهُدى عبر العصور.
واليوم وأنتم تتخرجون، وتخطون أولى خطواتكم في هذا الدرب النبيل، فإن أعظم ما نعول عليه منكم هو أن تحفظوا العهد مع الله، ثم مع وطنكم بأن تكونوا دعاة إلى الخير، ناشرين للرحمة، وسفراء سلام للعالم بأسره.
وإن مصر، بتاريخها العريق وعلمائها الأجلاء ومؤسساتها الراسخة، كانت وستظل منارةً للإسلام الوسطي المستنير، الذي يُعلي قيمة الإنسان، ويُكرّم العقل، ويحترم التنوع، ويرسي معاني العدل والرحمة.
وما نشهده اليوم يؤكد مضيَّ الدولة المصرية بثباتٍ وعزمٍ في مشروعها الوطني لبناء الإنسان المصري بناءً متكاملًا، يُراعي العقل والوجدان، ويجعل من الدين ركيزةً للنهوض والتقدم، في ظل قيم الانتماء والوسطية والرشد.
ختامًا… أُحيي كل عقلٍ وفكرٍ ويدٍ أسهمت في إنجاز هذا العمل الجليل، من وزارة الأوقاف، ومن الأكاديمية العسكرية المصرية، ومن كل مؤسسة وطنية، آمنت بأن بناء الإنسان هو بناء للوطن، وتحصين لجيلٍ قادم، وتمهيدٌ لمستقبل أكثر إشراقًا.
وفقكم الله جميعًا، وبارك في جهودكم، وجعلنا دائمًا في خدمة الحق والخير والإنسانية.
وبعد انتهاء الرئيس من كلمته المكتوبة، وجه عدة رسائل تحمل رؤية الدولة في إعداد إنسان متوازن ومسؤول، قادر على الإسهام الإيجابي في المجتمع، مشيرًا إلى أهمية الاقتداء بالإمام السيوطي كنموذج يحتذى به، حيث قدم مساهمة استثنائية من خلال تأليف ١١٦٤ كتابًا خلال حياته.
وأكد الرئيس أن الكلمات وحدها لا تكفي لإحداث تأثير في المجتمع، بل يجب أن تُترجم إلى أفعال إيجابية وفعالة تُشكل مسارًا يُتبع ويُنفذ. وضرب مثالًا على ذلك باستخدام مقار المساجد، إلى جانب كونها أماكن للعبادة، لتقديم خدمات تعليمية للطلاب.
كما شدد على ضرورة حسن معاملة الجيران، والاهتمام بتربية الأبناء، ومواكبة التطور دون المساس بالثوابت.
واختتم الرئيس حديثه بالتأكيد على أهمية الحفاظ على اللغة العربية، ودور الدعاة في أن يكونوا حماة للحرية، مما يعكس رؤية شاملة للتنمية المجتمعية، مؤكدًا على ان الدورة التي حصل عليها الأئمة بالأكاديمية العسكرية المصرية عكف على إعدادها علماء متخصصون في علم النفس والاجتماع والإعلام وكل المجالات ذات الصلة.
وفي النهاية، ذكر الرئيس أنه يود الإعراب مجددًا عن التعازي لوفاة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، مؤكدًا أن الانسانية قد خسرت بوفاته قامة كبيرة.