استعراض المستجدات التقنية والرقمية في "كومكس 2024".. 27 مايو
تاريخ النشر: 2nd, May 2024 GMT
مسقط- العُمانية
تنطلق في السابع والعشرين من شهر مايو الجاري بمركز عمان للمعارض والمؤتمرات أعمال معرض "كومكس" للتكنولوجيا 2024، الذي تنظمه وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات بالتعاون مع شركة الدار العربية للبحوث ويستمر 4 أيام.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس بمبنى وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات.
وأكد سعادتُه أن العمل مستمر في مختلف محاور البرنامج الوطني للاقتصاد الرقمي سواء على صعيد تطوير البنى التشريعية والتنظيمية، وتعزيز الاستثمار الرقمي، أو التحول الرقمي وتطوير الخدمات الإلكترونية أو على مستوى دعم الشركات التقنية الناشئة في هذه المجالات، وتبني الحلول والابتكارات التقنية الفعّالة في مختلف المجالات.
وأوضح الشيذاني أن أحد أهم مؤشرات التطور على صعيد استقطاب الاستثمارات الأجنبية في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات إلى سلطنة عُمان هو ما شهده المعرض على مدى العامين الماضيين من تدشين لعدد من المشروعات التقنية الجديدة باستثمارات دولية ومحلية في مجالات مراكز البيانات، والذكاء الاصطناعي، والفضاء، وتوطين صناعات جديدة تشكل عصب الاقتصاد الرقمي كأشباه الموصلات، وتدشين تصميم أول رقائق إلكترونية بأيدٍ عُمانية: "عُمان 1، وعُمان 2".
وبيّن سعادته أن المعرض سيشتمل على عرض مؤشرات التطور في البرنامج الوطني للاقتصاد الرقمي، وسيشارك فيه أكثر من 100 شركة عُمانية ناشئة لديها منتجات تقنية، وحلول وخدمات رقمية، بدعم من الوزارة وهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وعمانتل، ومجموعة إذكاء، والبنك المركزي العُماني، ووزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه.
من جانبه قال عمرو بن عبدالله باعبود الرئيس التنفيذي لـ"شركة الدار العربية" للبحوث إن معرض "كومكس 2024" سيشهد مشاركة من المؤسسات والشركات بالقطاعين العام والخاص من دول المنطقة والعالم، مبينًا أن المعرض يعد منصة حيوية تكشف أحدث التوجهات في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية وتكنولوجيا التأمين وتكنولوجيا البلوكتشين والطائرات بدون طيار والتنقل المستقبلي والواقع المعزز والمدن الذكية وتكنولوجيا الفضاء والعديد من الابتكارات الأخرى التي حققت طفرة في عالم التكنولوجيا.
ويتضمن المعرض إقامة ملتقى التحول الرقمي الثاني وهو منصة لاستعراض ونشر أفضل الممارسات حول التحول الرقمي ونقل التجارب الرقمية والتقنيات الحديثة الإقليمية والعالمية، يهدف إلى الاطلاع على أفضل الممارسات الإقليمية والعالمية واستشراف المستقبل لتعظيم الفائدة من الحلول التقنية المبتكرة، وتوفير فرص جديدة للشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في التحول الرقمي.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: وتقنیة المعلومات التحول الرقمی أن المعرض
إقرأ أيضاً:
مبادرة نشء الفجيرة لتطوير المهارات التقنية للناشئة تنطلق 6 أبريل
تنطلق مبادرة "نشء الفجيرة: روّاد التقنية" في السادس من أبريل الجاري، بتوجيهات سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، وتنظيم مكتب سمو ولي عهد الفجيرة بالتعاون مع جامعة حمدان بن محمد الذكية، بمشاركة 244 طالبًا وطالبةً "130 طالباً- 114 طالبة" من ناشئة إمارة الفجيرة.
ويُتيح البرنامج للناشئة من عمر 7 إلى 15 عامًا، لمدة شهرين في الإمارة، فرصة التعلّم التطبيقي المكثّف في مجالات البرمجة وأدوات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مهارات ريادة الأعمال والأمن السيبراني.
وأكّد الدكتور أحمد حمدان الزيودي، مدير مكتب سمو ولي عهد الفجيرة، أن المبادرة تأتي بتوجيهات سمو ولي عهد الفجيرة واهتمام سموّه بدعم الناشئة والشباب وتحفيزهم على التميز في مجالات الابتكار والتكنولوجيا، انطلاقًا من أهميتها المتزايدة في العالم اليوم، ومواكبة التغييرات العالمية والمؤشرات التنافسية في رؤية دولة الإمارات.
وأضاف الزيودي، أنَّ المبادرة تسعى إلى تزويد المشاركين بالأدوات المعرفية النظريّة والتطبيقية التي ستساهم في تحقيق أهدافها، ليكونوا مساهمين فاعلين في بناء مستقبل الفجيرة، ومواكبة التحوّلات التنموية التي تشهدها الإمارة في كافة المجالات الحيوية، وأهمّها التكنولوجيا والإبداع.
وأكد الدكتور منصور العور، رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية، أن بناء مستقبل مشرق للأجيال القادمة يبدأ من المراحل الأولى في التعليم، حيث تحرص الجامعة على تزويد الناشئة بالمهارات الرقمية المتقدمة وتعزيز قدراتهم في الابتكار وريادة الأعمال.
وأوضح أن مبادرة "نشء الفجيرة: رواد التقنية"، تأتي كجزء من التزام الجامعة بتطوير منظومة تعليمية حديثة تعد الناشئة للمستقبل بتأهيلهم على أرفع مستوى كي يكونوا في مراحل قادمة قادرين على المساهمة بفعالية في الاقتصاد الرقمي.
وأشار إلى أن البرنامج يمثل منصة تعليمية متكاملة، تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي في بيئة تفاعلية غنية، مما يتيح للطلاب استكشاف مجالات تقنية متطورة مثل الأمن السيبراني، البرمجة، والذكاء الاصطناعي.
وأكد على أن التعاون مع مكتب سمو ولي عهد الفجيرة يعكس الرؤى المشتركة التي تحرص على إعلائها الجامعة ومكتب سمو ولي عهد الفجيرة في إعداد أجيال على أعلى مستوى من التأهيل الرقمي، وريادة تنمية المهارات التقنية لدى أجيال المستقبل، وتقديم نموذج تعليمي متطور مجهز لتخريج جيل مؤهل بقدرات تنافسية عالمية.
يهدف البرنامج إلى تزويد المشاركين بالمعرفة والمهارات اللازمة للمساهمة الفعّالة في دعم الابتكار والتطور التكنولوجي في المستقبل، ليحصل المشاركون في نهاية البرنامج على شهادة معتمدة من جامعة حمدان بن محمد الذكية، الجامعة الذكية الأولى المعتمدة في دولة الإمارات.
ويعتمد برنامج المبادرة على نموذجٍ تعليميٍ تطبيقيٍ مُتكامل، يُمكّن المشاركين من تطبيق ما يتعلمونه في بيئات عمليّة تعزّز مهاراتهم التقنية، باستخدام أساليب تعليمية مُبتكرة مثل التعلّم القائم على المشاريع التطبيقية، ووُرش العمل التفاعلية، والمُحاكاة العملية في مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي، بهدف تحفيز التفكير النقدي والإبداعي لديهم في مواجهة تحديّات عالم التكنولوجيا والأعمال.
ويشارك في المبادرة عددٌ من الخبراء والمُختصّين في مجالات التقنية، الذين سيقدمون للطلاب التوجيهات اللازمة ويوفرون لهم الفرصة للاستفادة من تجاربهم العملية.
وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود حكومة الفجيرة لتعزيز دور الناشئة في قيادة المستقبل الرقمي، ودعم المبادرات التي تُسهم في تطوير مهاراتهم التقنية، بما يواكب رؤية الإمارات في بناء اقتصادٍ معرفيٍّ مُستدام يعتمد على الابتكار والتكنولوجيا في مختلف القطاعات الحيوية.