بريطانيا تدخلت لتغيير طبيعة جلسة مجلس الأمن
لندن تساهم فى طمس الحقائق و تبيع السودان فى موقف لن ينساه، و لن يغفره الشعب السودانى
بريطانيا شريك اصيل فى قتل السودانيين ، اسوة بالامارات و تشاد و اوغندا و امريكا
أعلن مندوب السودان بالأمم المتحدة السفير الحارث ادريس في تصريح صحفى ان بريطانيا تدخلت لتغيير طبيعة جلسة مجلس الأمن التي طالب بها السودان من مغلقة يحق للسودان المشاركة فيها إلى جلسة تشاور خاصة بأعضاء المجلس حصرا، وأضاف السفير الحارث إدريس (أن بريطانيا تعللت بعدم الحصول على ترجمة لرسالتنا التى تطالب بدعوة مجلس الأمن لمناقشة موضوع شكوى السودان ضد الامارات،مما يعنى ان النقاش حولها اما يؤكد خلافات وسط المجموعة الغربية او سوف لن يعفى الإمارات من الادانة ولذلك فان مناقشة الشكوى سوف ترجأ لرئاسة موزمبيق للمجلس خلال شهر مايو ، وقال السفير الحارث ادريس إن شكوى السودان يبدو انها احدثت صدمة عنيفة للامارات لم تكن تتوقعها ولذلك لجأت لممارسة الضغوط على الاعضاء الدائمين الثلاثة لإلغاء الاجتماع ولما فشلت فى ذلك بعد جدولته تدخلت بريطانيا لتغيير طبيعة الجلسة، وهذا فى حد ذاته يعتبر مؤشراً ايجابياً ان الشكوى كانت موجعة ولم تستطع الامارات إقناع حلفائها بوجاهة موقفها ، ومضى قائلا ( بالرغم من أن صحيفة التايمز ذكرت ان الأمارات ألغت اجتماعات وزارية مع بريطانيا بسبب أن بريطانيا حامل القلم لقضايا السودان بالأمم المتحدة لم تكن متحمسة لطلب الامارات إلا ان تدخلها لتغيير طبيعة الاجتماع يعد اعتسافا بحد ذاته لمسؤولية حامل القلم الأخلاقية وعدم التقيد بالحياد حيال القضايا التي تخص السودان في مجلس الأمن .
بالامس كتبنا ان السودان لا يعول على قرار ينصف الدعوى ، و دللنا على ذلك بفشل المجلس لعشرات المرات فى اصدار قرار لوقف الحرب الاسرائيلية على غزة ، و استخدام الفيتو للحيلولة دون ادانة اسرائيل ، تدخلت بريطانيا لافشال الجلسة و استباق اى قرار او بيان محتمل ، وقررت ان تكون جلسة سرية و دون حضور مندوب السودان ، و حسب ما اعلن ان الجلسة تم تأجيلها الى شهر مايو وتحت رئاسة موزمبيق .
لا شك ان بريطانيا بهذا الفعل قد اكدت سقوطها الاخلاقى، وقلة حيلتها فى مواجهة الابتزاز الاماراتى ، واكدت مرة اخرى انها دولة تابعة لامريكا ، بريطانيا و امريكا من خلال دورهما اللئيم فى الرباعية ( امريكا ، بريطانيا ، السعودية و الامارات ) تسببتا فى وصول الازمة حول الاطارى الى الحرب ، ووقفتا عاجزتين امام شعار ( البديل للاطارى هو الحرب ) ، بريطانيا تابع ذليل للامارات بحفنة مصالح مالية و ربما رشاوى ، بريطانيا العظمى تساهم فى طمس الحقاق و تبيع السودان فى موقف لن ينساه و لن يغفره الشعب السودانى ، و بهذا فأن بريطانيا شريك اصيل فى قتل السودانيين ، اسوة بالامارات و تشاد و اوغندا و امريكا و آخرين ،
على الحكومة السودانية ان تتحلى بالصبر و ان تستمر فى حملتها الدبلوماسية من خلال كل المنظمات الاقليمية و الدولية ، وان تصعد الشكوى الى محكمة العدل الدولية ، و محكمة الجنايات الدولية، و ان تحسن الاعداد للجلسة القادمة ، ويبقى واجبآ على الشعب السودانى ان يعبر بقوة من خلال الاحتجاجات السلمية عن رفضه للسلوك البريطانى ، و ان يخرج فى مسيرات يستنكر فيها التواطؤ البريطانى (مدفوع القيمة) مع الامارات ،
ما فعلته بريطانيا ، وبالمعايير البريطانية ، امر مشين و مخجل و مثير للاشمئزاز ، و يعكس حجم الورطة التى دخلتها بريطانيا، وهو بلا شك يكشف عن الهلع الاماراتى من مجرد شكوى امام مجلس الامن وستكتشف الامارات قريبآ ان سيف الابتزاز و شراء المواقف بالمال، سيكون سببآ فى استنزافها حتى النهاية ، و لن تجنى من شرورها الا شرآ لا قبل لها به .
بقلم: محمد وداعة
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: مجلس الأمن
إقرأ أيضاً:
أكسيوس: إقالات بالجملة في مجلس الأمن القومي الأميركي
نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أميركي ومصدر مطلع أن عددا من أعضاء مجلس الأمن القومي الأميركي تم فصلهم بمن فيهم مديرون كبار.
وحسب أكسيوس ذكر المسؤول الأميركي أسماء ثلاثة مسؤولين في مجلس الأمن القومي أقيلوا من مناصبهم، فيما قال مصدر مطلع لأكسيوس إن عدة أشخاص أُقيلوا، وربما يصل عددهم إلى 10، بمن فيهم مديرون كبار.
ولم تؤكد أكسيوس ما إذا كانت أي من الشخصيات التي أقيلت على صلة بأي شكل من الأشكال بالجدل المثار حول استخدام مستشار الأمن القومي مايكل والتز وموظفي مجلس الأمن القومي لتطبيق سيغنال وحسابات البريد الإلكتروني الخاصة لمناقشة معلومات حساسة خاصة باستهداف مواقع في اليمن.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن الرئيس دونالد ترامب أقال ما لا يقل عن ثلاثة مسؤولين كبار في مجلس الأمن القومي بعد اجتماع في البيت الأبيض جمعه بالناشطة اليمينية لورا لومر، التي قدمت قائمة بأسماء شخصيات تعتبرهم "غير موالين" للرئيس، وفقا لمسؤول أميركي.
ونقلت رويترز عن مصادر أن أحد الموظفين المفصولين هو ديفيد فيث وهو مدير كبير يشرف على التكنولوجيا والأمن القومي.
I woke up this morning to learn that there are still people in and around the West Wing who are LEAKING to the hostile, left-wing media about President Trump’s *confidential* and *private* meetings in the Oval Office. I want to reiterate how important it is that people who gain…
— Laura Loomer (@LauraLoomer) April 3, 2025
إعلانوتأتي هذه الإقالات في وقت يواجه فيه مستشار الأمن القومي، مايكل والتز، انتقادات حادة بسبب استخدامه لتطبيق المراسلة المشفر "سيغنال" والبريد الإلكتروني الخاص للتواصل حول معلومات حساسة، بما في ذلك التخطيط لعمليات عسكرية في اليمن.
ووفقًا لوكالة "أسوشيتد برس"، تم إضافة الصحفي جيفري غولدبرغ عن طريق الخطأ إلى مجموعة المراسلة، مما أدى إلى تسريب معلومات حساسة. اعترف والتز بالخطأ، لكنه أكد أنه لا يعلم كيف تم إضافة غولدبرغ إلى المحادثة.
وتُثير هذه الإقالات تساؤلات حول معايير التعيين والتدقيق داخل الإدارة الأميركية، خاصةً في ظل تصاعد نفوذ شخصيات مثيرة للجدل مثل لومر، التي لديها تاريخ من الترويج لنظريات المؤامرة، وكانت شخصية بارزة خلال حملة ترامب الانتخابية في عام 2024.
وكتبت لومر على حسابها على منصة "إكس" قائلة "كان لي الشرف أن ألتقي بالرئيس ترامب وأقدم له نتائج بحثي. سأواصل العمل بجد لدعم أجندته، وأؤكد على أهمية وضرورة التدقيق الصارم، من أجل حماية رئيس الولايات المتحدة وأمننا القومي".
ورغم أنه لم يصدر تعليق رسمي من البيت الأبيض حول هذه الإقالات، إلا أنه يُتوقع أن تثير ردود فعل متباينة داخل الأوساط السياسية والإعلامية، خاصةً في ظل الجدل المستمر حول تأثير الشخصيات اليمينية المتطرفة على سياسات الإدارة الحالية.
ودفعت مواقف لومر (32 عاما) المتطرفة تركيز وسائل الإعلام اليمينية الأضواء عليها. ففي عام 2019، زارت لومر مبنى الكونغرس وصورت نفسها وهي تتهجم لفظيا على النائبة إلهان عمر والنائبة رشيدة طليب، مدعية زورا أنهما عضوتان غير شرعيتين في الكونغرس، لأنهما أقسمتا اليمين الدستورية على القرآن وليس على الإنجيل أو التوراة.
وقالت لومر في الفيديو إنها تريد أن تجعلهما تعيدان القسم على الكتاب المقدس، مصرّة على أنهما "يجب أن تعودا إلى الشرق الأوسط إذا كانتا تؤيدان الشريعة".
إعلانوقبل ذلك ظهرت، لومر في عدة فعاليات انتخابية لعمر وطليب، وهاجمتهما وادعت أنهما "تكرهان أميركا وأنهما معاديتان للسامية".