تفاصيل صادمة في تحويل كهربائي جسد ابنته لأشـ.لاء.. ويعترف: مصاحبة شاب
تاريخ النشر: 2nd, May 2024 GMT
كيس بلاستيك أسود التفت حوله الكلاب جذب انتباه جامعي القمامة في نفق أسفل الطريق الدائري كان بداية للكشف عن جريمة بشعة دارت احداثها في منطقة الهرم وفجرت ملابساتها مباحث بولاق الدكرور بعد العثور على اشلاء آدمية بداخله.
بعد فترة قليلة كيس بلاستيك آخر يظهر في منطقة زراعية بكرداسة يحمل بداخله باقي اللغز لتبدأ مباحث بولاق الدكرور في جمع الخيوط اللازمة لفك غموض الجريمة.
بلاغ آخر اليوم
داخل مكتبه قبل حلول الليل بدقائق قليلة يجلس المقدم محمد نجيب رئيس مباحث بولاق الدكرور متابعا الحالة الامنية في المنطقة المزدحمة التي كان يعمها الهدوء قبل ورود بلاغ مثير عبر جهاز اللاسلكي يشير إلى العثور على اشلاء آدمية وسط كومة من القمامة اسفل الطريق الدائري، فور انتهاء البلاغ تم تجهيز قوة امنية من مباحث قسم بولاق الدكرور انتقلت لمسرح العثور على تلك الأشلاء التي تبين انها جزء من جسد فتاة "جزع" فقط دون رأس و ذراعين ورجلين مما يصعب المهمة لعدم وجود رأس يستدل منها على ملامح المجني عليها.
سلسلة تحمل حرف اسمها
اللواء هاني شعراوي مدير المباحث الجنائية فور تلقيه البلاغ شكل فريق بحث رفيع المستوى من ضباط مباحث قطاع غرب الجيزة بقيادة العميد علي عبد الرحمن لكشف غموض الواقعة وتحديد هوية المجني عليها والجاني والدافع وراء ارتكاب الجريمة.
أثناء معاينة مسرح العثور على الجثة شاهد ضباط مباحث بولاق الدكرور على الجزء الممزق سلسلة تحمل حرف A لتكن هي بداية حل اللغز بعدما اسفرت التحريات عن تغيب فتاة تدعى "آية" تبلغ من العمر ١٦ عاما طالبة ثانوي تجاري.
أثناء التأكد من تغيب تلك الفتاة ورد بلاغ آخر بالعثور على أشلاء آدمية اخرى في منطقة منشأة البكاري بالهرم لتنتقل قوات الأمن وتبين وجود كيس بلاستيك أسود في منطقة زراعية يحتوي على رأس و ذراعين ورجلين ويبدأ الطب الشرعي في عمله ليؤكد في وقت قليل ان الجزئين لجثة واحدة.
مفاجأة صادمة
توصلت التحريات بإشراف اللواء محمد الشرقاوي مدير الإدارة العامة للمباحث إلى والدة الفتاة التي قالت ان ابنتها غادرت منذ اسبوع للاقامة لدى والدها يعمل كهربائي من الهرم حيث أنها منفصلة عنه منذ سنوات وتذهب الفتاة لزيارته من فترة لأخرى، فاتجه البحث الى والد الفتاة لمناقشته حول ملابسات مقتل ابنته لينكر معرفته بالجريمة حتى فجرت كاميرات المراقبة مفاجأة عندما التقطت مشاهد لوالد الفتاة أثناء إلقائه أكياس سوداء في مقلب القمامة أسفل الدائري.
وتم رصد توك توك في مقاطع الكاميرا وباستدعائه قال إن شخص استوقفه وطلب منه الذهاب معه للتخلص من لحوم فاسدة فاستجاب له ولم يكن على علم بحقيقة ما يتخلص منه.
علاقتها بشاب السبب
واجه ضباط مباحث قسم بولاق الدكرور الأب بالأدلة التي تم جمعها ضده ومع عدم جدوى الانكار والروايات غير المنطقة فجر المفاجأة الكبرى بانه هو من أنهى حياة ابنته بعدما ذبحها وقطع جثتها لـ 6 أجزاء وتخلص منهم في مكانين بكرداسة و بولاق الدكرور وقال إن الجريمة تمت في شقته بمنطقة الهرم بعدما اكتشف ان ابنته على علاقة بشاب وتخرج من المنزل وتعود في اوقات متأخرة.
فانتظر عودتها وانهال عليها بالضرب ونحر عنقها في حضور زوجته الثانية التي كانت شاهدة على تفاصيل الجريمة وللتخلص من الجثة فكر في تقطيعها لإلقائها في مقالب القمامة حتى لا يسهل اكتشاف جريمته.
ألقت مباحث الجيزة القبض على زوجة الأب التي اعترفت بارتكابه الجريمة ولكنها لم تشترك معه سوى في التخلص من الأشلاء حيث قامت باخذ ابنائها الثلاثة لدى والدتها حتى لا يشاهدوا ما سيحدث لشقيقتهم الكبرى بعدما علمت بغضب أبيها منها ونيته في قتلها.
كانت تلقت مديرية امن الجيزة بلاغا من النجدة بعثور اهالي بولاق الدكرور على اشلاء ادوية لفتاة اسفل الطريق الدائري وتلاه عده بلاغات بالعثور على أجزاء آدمية أخرى بجوار صناديق قمامة.
شكل اللواء هاني شعراوي مدير المباحث الجنائية فريق بحث رفيع المستوى لحل لغز الجريمة حيث نجحت التحريات في تحديد هوية الفتاة وتبين ان والدها وراء ارتكاب الجريمة حيث نحر عنقها وقسم جسدها لعدة أجزاء بعدما فصل راسها عن جسدها بسبب شكه في سلوكها وخلافاتها مع زوجته الثانية.
نجحت مباحث بولاق الدكرور برئاسة المقدم محمد نجيب رئيس المباحث في إلقاء القبض على الأب المتهم وبمواجهته اعترف بارتكاب الجريمة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بولاق الدكرور كرداسة مباحث بولاق الدكرور الطريق الدائرى مباحث الجيزة مباحث بولاق الدکرور العثور على فی منطقة
إقرأ أيضاً:
طعن بالزور في الشهادة الطبية يثير الجدل في محاكمة شيماء التي صفعت قائدا في تمارة مع ظهور أسرار جديدة (+تفاصيل)
في قاعة محكمة تخضع لإجراءات أمنية غير اعتيادية، ولا يُسمع فيها صوت قاض أو محام بوضوح، بدأت الجلسة الثانية لمحاكمة السيدة التي صفعت قائدا في تمارة، مثيرة جدلا كبيرا في البلاد.
بدأ القاضي هذه الجلسة بإعلان تأجيله القضية إلى 10 أبريل، قبل أن يمنح الكلمة لدفاع شيماء والمتهمين الثلاثة الآخرين، وهم كل من زوجها وشقيقه وصديقه. لكن الجلسة التي كان يتوقع أن تستمر دقائق مثل الأولى، أخذت وقتا طويلا هذه المرة. ومن « سوابق القائد » إلى « هوية الطبيبة » التي أصدرت الشهادة الطبية المثيرة أيضا، مرورا بـ »ضحية جديدة » قدم شهادة طبية الخميس مدتها 15 يوما في مواجهة المتهمين الآخرين غير شيماء، تلفت هذه المحاكمة الأنظار.
شهادة طبية « مزورة »من دون تردد، طعن دفاع السيدة في الشهادة الطبية التي قدمها القائد إلى المحكمة تبين عجزا قدره 30 يوما بعد تلقيه صفعتين من تلك السيدة في 19 مارس الفائت.
وقال بوشعيب الصوفي، محامي السيدة واسمها شيماء، إنه « يطعن في الشهادة الطبية بالزور »، مشيرا إلى أن القائد الذي تعرض للحادث يوم الأربعاء 19 مارس، لم يذهب إلى طبيب سوى في اليوم الموالي، 20 مارس، أي بعد حوالي 20 ساعة من وقوع الحادث عصر الأربعاء.
مؤكدا على مطالبه، عرض المحامي نسخة مكبرة من هذه الشهادة الطبية المثيرة على المحكمة، مثيرا مسألة إصدارها من لدن طبيبة طب الشغل، وحوادثه، تملك مكتبا في مندوبية الصحة، وليس في مستشفى أو مستوصف. وشدد على أن « الرأسية » التي تحملها الشهادة الطبية ينبغي أن تثير شك المحكمة حول هذا النوع من الشهادات الذي يرفع العقوبة المستوجبة.
مدليا باسمها الكامل للمحكمة، طالب المحامي باستدعاء الطبيبة التي أصدرت الشهادة، معتقدا أن استجوابها في المحكمة « سيسمح لنا بتقييم ما إن كانت المعاينة التي قامت بها للقائد سليمة من الوجهة المهنية، كما سيتعين عليها الجواب عن أسئلة حول الوسائل والمعدات والمكان حيث أجريت الفحوص التي خلصت إلى تحديد مدة العجز في 30 يوما ».
ولقد أوضح المحامي أن الشهادة تتضمن بيانين فحسب، أولها يتعلق بمعاينة الطبيبة لاحمرار على الخد الأيسر للقائد، وثانيها، اعتبارها ضرورة خلود القائد إلى الراحة. وبالنسبة إليه، فإن هذين العنصرين « غير كافيين بأي شكل أو كيفية، في تشكيل مدة عجز تصل إلى 30 يوما ».
خوفا من أن تكون للقائد خطة مسبقة عن الوقائع التي حدثت، كما يزعم محامي شيماء، فقد سلم للمحكمة نسخا من ملف سابق للقائد في مواجهة خمسة أشخاص في قضية مشابهة لهذه. تسببت تلك القضية في سجن ثلاثة أفراد، لكن المحكمة أخلت سبيل اثنين. المحكمة نفسها فعلت ذلك، كما شدد محامي المتهمين وهو يسلم وثائق تلك القضية إلى القاضي المكلف.
علاوة على الشهادة الطبية، جدد دفاع المتهمين مطالبه للمحكمة بإجراء معاينة على موكليه الذين بحسبه « تعرضوا لعنف وتعذيب » من لدن القائد و »الأشخاص الغرباء الآخرين الذين كانوا يساندونه ».
يوضح المحامي الصوفي أن موكلته، شيماء التي صفعت القائد، كانت تنتظر زوجها في سيارتهما بالشارع العام قرب مقر القاطعة السادسة في تمارة، بعدما وصلا إلى المكان بطلب من القائد نفسه عندما حثهما على تحرير التزام بعدم العودة للبيع في الشارع، مقابل استعادة شقيقه سلعته التي حجزها في اليوم السابق، وهي عبارة عن حقائب يدوية.
في الواقع، بدأت الأحداث في التطور بمجرد ما عبر القائد عن خلاف ما تعهد به إليهما في السابق، وفق ما يشير إليه محاميهما. فالالتزام الذي نصح بتحريره، لم يعد ذا قيمة في نظره. ومع تبدل رأيه، شعر زوج شيماء بأن القائد « يلعب معها لعب أطفال »، وفق عبارة محاميه، قبل ان يبدأ في الاحتجاج. ولسوف يجري تحييده بسرعة من لدن اشخاص يعتبرهم دفاعه « غرباء » فيما كان القائد « مستمرا في استفزازه »، محاولا جعل الحادث يفضي إلى نتائج سيئة.
شيماء، التي كانت منتظرة في سيارتها، سيصلها موقف زوجها، وستهب إلى نجدته. حتى اللحظات التي التقطها شريط الفيديو، فقد كانت شيماء هادئة، تصور الحادث الذي يجري قربها. ثم فجأة، سينقض القائد على هاتفها في محاولة منعها من توثيق ما يحدث أمامها. في تلك اللحظة بالضبط، أخذ القائد صفعتين دون أن تصدر عنه اي مقاومة.
في سجنه الاحتياطي، يحصل زوج شيماء على علاج طبيب من آثار ضربات أخذها على بطنه خلال احتجاجه على القائد، كما يعلن محاميه. من ثمة، فإن مطلبه بمعاينة آثار الضرب على موكليه، تشمل شيماء وزوجها. فشيماء بحسبه، « تعرضت لنزيف بسبب ما عانته خلال ذلك اليوم ».
وفي سعيه لإقناع المحكمة بدفوعاته، يؤكد المحامي الصوفي على ضرورة حضور القائد إلى هذه المحاكمة، حيث « يمكن استجوابه بشكل أكثر لتشكيل فهم أفضل للوقائع »، التي أفضت إلى سجن موكليه الذين قدم ملتمسا أيضا بالإفراج المؤقت مع كفالة. ستنظر المحكمة في هذه المطالب مع نهاية الجلسة مساء الخميس.
ردا على مطالب دفاع المتهمين الأربعة، أعلن محامي القائد « عدم قدرة موكلي على الذهاب إلى عمله منذ الحادث »، مشيرا إلى « مواصلة تلقيه العلاج ». لم يستسغ دفاع المتهمين هذه الحجة، لكن المحكمة لم يرضها أن يصدر تهكم في مواجهة محامي القائد.
لم يمانع دفاعه في حضوره إلى المحكمة « حيث يمكنه أن يقدم أشياء مفيدة للمحكمة »، رغم أن عناصر القضية « كلها مكشوفة، ولا تحتاج إلى اختلاق حجة أو استدعاء وسيلة غير معززة للحقائق »، كما ذكر مستدركا.
على خلاف ذلك، عارض محامي القائد بشدة، معاينة المحكمة لشيماء وزوجها وفق ما يطالب به دفاعهما، معتبرا أن المتهمين » لم يدكرا شيئا عن تعرضهما لعنف، واعترفا بما هو منسوب إليهما لدى النيابة العامة، كما لدى الضابطة القضائية، ولم يثر محاميهما مزاعم التعنيف، خلال عرضهما على النيابة العامة، ولم يطلب إخضاعهما لمعاينة طبيب وقتئذ ». وأضاف: « أي معاينة للمحكمة بعد أزيد من أسبوعين عن الحادث، لن تقودنا إلى أي شيء مفيد ».
كلمات دلالية المغرب تمارة سلطات قياد محاكمة