نواب أمريكيون يطالبون بايدن بمنع هجوم رفح وحجب الدعم العسكري عن الاحتلال
تاريخ النشر: 2nd, May 2024 GMT
الديمقراطيون دعوا إلى الحجب الفوري لبعض المساعدات العسكرية المقدم للاحتلال
وجه 57 عضوًا من الحزب الديمقراطي والبالغ عددهم 212 عضوًا في مجلس النواب، رسالة إلى إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، تحثها على اتخاذ جميع الإجراءات الممكنة لمنع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من شن هجوم واسع النطاق على رفح، الواقعة في جنوب قطاع غزة وفقًا لوكالة رويترز.
وجاء في الرسالة: "نطالب بتفعيل القوانين والسياسات المعمول بها للحجب الفوري على بعض المساعدات العسكرية الهجومية المقدمة للحكومة الإسرائيلية، بما في ذلك المساعدات المشمولة في التشريع المعتمد بالفعل، لمنع حدوث هجوم شامل على رفح".
ويصر الاحتلال على تنفيذ عملية عسكرية في مدينة رفح رغم التحذيرات الدولية بكارثة أمنية جراء هذا الفعل، لا سيما في ظل وجود اكثر من مليون نازح في المدينة المزدحمة.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: جو بايدن الرئيس الأمريكي جو بايدن رفح الاحتلال
إقرأ أيضاً:
السودان يدعو الأمم المتحدة إلى الضغط لإيصال المساعدات للنازحين حول الفاشر
الشرق الأوسط: دعا مجلس السيادة الانتقالي السوداني، السبت، ممثلي وكالات الأمم المتحدة والبعثات الأممية المقيمة بالسودان إلى ممارسة المزيد من الضغط على «قوات الدعم السريع» لتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية لمعسكرات النزوح حول مدينة الفاشر.
وأكد عضو مجلس السيادة الانتقالي الفريق إبراهيم جابر، خلال لقائه وفد الأمم المتحدة برئاسة نائب الممثل المقيم للأمم المتحدة للشئون الإنسانية بالسودان كريستينا هامبورك، على حرص الحكومة السودانية على «التعاون والتنسيق مع جميع الجهات ذات الصلة لتسهيل مرور المساعدات الإنسانية لجميع مستحقيها بالبلاد».
من جانبه، أوضح وزير الثقافة والإعلام الناطق باسم الحكومة خالد الأعيسر، في بيان، أن الحكومة السودانية «طالبت الأمم المتحدة بالتدخل عبر طائراتها وناقلاتها لإنقاذ حياة مواطني الفاشر والمناطق المجاورة لها».
وأضاف أن الحكومة طالبت مندوبي الأمم المتحدة برصد جميع جرائم «قوات الدعم السريع» من قصف وحصار ورفعها للجهات الأممية المعنية.
وجدّد الأعيسر رفض الحكومة السودانية للتدخل السياسي فى العمل الإنساني بعدّه «مخالفة للقيم الإنسانية والمواثيق الدولية».
تشهد مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، أوضاعاً إنسانية غاية في الخطورة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في المواد الغذائية، ما دفع مئات الأسر إلى الفرار إلى مناطق أخرى في الإقليم، فيما تشدد «قوات الدعم السريع» الخناق أكثر على المدينة. ويهدد الجوع وانعدام المواد الغذائية في الفاشر والمعسكرات حولها حياة آلاف المدنيين في ولاية شمال دارفور المحاصرة لنحو 6 أشهر من قبل «قوات الدعم السريع»، مما يفاقم معاناة السكان الذين يترقبون حلولاً سريعة للأزمة.