حملات المقاطعة تتسبب بخسائر كبيرة لـ"ستاربكس".. أرقام وبيانات
تاريخ النشر: 2nd, May 2024 GMT
أعلنت شركة القهوة العملاقة "ستاربكس" عن خسائر بسبب تراجع الأرباح والإيرادات، مدفوعة بانخفاض في مبيعات متاجر الشركة نتيجة المقاطعة، مما أدى إلى تراجع حاد في سعر السهم بنحو 16%.
ويأتي انخفاض مبيعات الشركة في الأشهر القليلة الماضية نتيجة حملات المقاطعة التي ضربت مبيعاتها من المنتجات الخاصة بها على خلفية دعمها للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث دفعت هذه الحملات أيضا الشركة على تخفيض توقعاتها للأرباح والإيرادات للعام المالي 2024 وتوقعت أن يظل أداء مقاهيها ضعيفا في المستقبل القريب.
وقال الرئيس التنفيذي لاكسمان ناراسيمهان في بيان: "في بيئة مليئة بالتحديات، فإن نتائج هذا الفصل لا تعكس قوة علامتنا التجارية أو قدراتنا أو الفرص المقبلة".
وقد انخفضت مبيعات المتجر نفسه بنسبة 4%. حيث كانت توقعات الخبراء تشير إلى نمو مبيعات المتاجر نفسها بنسبة 1%.
وفي الولايات المتحدة، انخفضت مبيعات المتاجر بنسبة 3% مع تراجع حركة المرور بنسبة 7%. ويمثل هذا الربع الثاني الذي عانى فيه السوق المحلي للشركة. وفي الربع الأخير، ألقى المسؤولون التنفيذيون باللوم في تباطؤ المبيعات على المقاطعة التي تستهدف الشركة بسبب موقفها من إسرائيل.
وأفاد القطاع الدولي لـ"ستاربكس" عن انخفاض في مبيعات المتجر بنسبة 6% مع انخفاض متوسط التذاكر والمعاملات. وفي الصين، ثاني أكبر سوق لـ"ستاربكس"، انخفضت مبيعات المتجر بنسبة 11%.
وأعلنت شركة القهوة العملاقة عن صافي دخل مالي في الربع الثاني يعود إلى الشركة قدره 772.4 مليون دولار، أو 68 سنتا للسهم الواحد، بانخفاض من 908.3 ملايين دولار، أو 79 سنتا للسهم الواحد، في العام السابق. وانخفض صافي المبيعات بنسبة 2% تقريبا إلى 8.56 مليار دولار.
بالنسبة للعام المالي 2024، تتوقع ستاربكس الآن نمو الإيرادات بأرقام منخفضة، بانخفاض عن توقعاتها السابقة البالغة 7% إلى 10%.
المصدر: RT + وكالات
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الاقتصاد العالمي البورصات البورصات الأمريكية الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة تل أبيب جرائم حرب جرائم ضد الانسانية حركة حماس طوفان الأقصى قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
عاصفة في وول ستريت: خسائر ضخمة تضرب أسهم التكنولوجيا الكبرى
شهد مؤشر ناسداك انخفاضًا حادًا الجمعة، متراجعًا بأكثر من 20 بالمئة عن أعلى مستوياته القياسية، مما يشير إلى دخول السوق في مرحلة مضاربة، وسط تصاعد الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين وارتفاع المخاوف من الركود الاقتصادي، مما أثر سلبًا على توقعات شركات التكنولوجيا الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وصل المؤشر إلى ذروته عند 20173.89 نقطة في 16 كانون الأول/ ديسمبر، لكنه بدأ بالتراجع مع بداية العام، حيث دفع القلق بشأن انخفاض الإنفاق على الذكاء الاصطناعي إلى دخوله مرحلة التصحيح الشهر الماضي، وفقًا لتقارير "رويترز".
وانخفض المؤشر بنسبة 3.6 بالمئة بعد أن أعلنت الصين فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 34 بالمئة على السلع الأمريكية، ردًا على التعريفات الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب قبل يومين.
وصرّح المحلل دان إيفز من شركة ويدبوش بأن تطبيق هذه الرسوم سيؤدي إلى انخفاض أرباح شركات التكنولوجيا بنسبة 15 بالمئة على الأقل، مما قد يدفع الاقتصاد نحو الركود. ولم يسلم مؤشر داو جونز من التراجع، حيث اقترب من تأكيد دخوله مرحلة التصحيح، فيما تراجع ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 15.3 بالمئة عن أعلى مستوياته على الإطلاق. كما خسر صندوق راوند هيل ماجنيفيسنت سيفين، الذي يتابع أداء أكبر شركات التكنولوجيا، 27.6 بالمئة من قيمته منذ ديسمبر.
وتأثرت أسهم أبل بشدة، حيث انخفضت بنسبة 12 بالمئة منذ الإعلان عن الرسوم الجديدة، نظرًا لاعتمادها الكبير على الصين كمركز إنتاج رئيسي، والتي أصبحت خاضعة الآن لتعريفات تبلغ 54 بالمئة. وانخفضت كذلك أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى الأخرى، حيث تراجعت ألفابت (جوجل) 4.5 بالمئة، مايكروسوفت 2.6 بالمئة، ميتا 12.4 بالمئة، أمازون 10.6 بالمئة خلال الفترة نفسها.
وأشار مايكل آشلي شولمان، كبير مسؤولي الاستثمار في رانينج بوينت كابيتال، إلى أن الشركات مثل أبل، مايكروسوفت، ألفابت، أمازون، وإنفيديا تواجه تحديات متزايدة، ليس فقط بسبب التدقيق التنظيمي وإعادة هيكلة سلاسل التوريد، ولكن أيضًا بسبب التعريفات الجديدة التي تفرض ضغوطًا إضافية على التسعير وهوامش الربح، مما يجعل التنويع الجغرافي أمرًا حتميًا.
وتعرضت شركة تسلا أيضًا لضربة قوية، حيث تراجعت أسهمها بنسبة 13.1 بالمئة منذ إغلاق الأربعاء، متأثرة بتباطؤ المبيعات واحتجاجات متزايدة بسبب تورط إيلون ماسك في السياسة اليمينية. كما سجلت إنفيديا، المستفيدة الأكبر من طفرة الذكاء الاصطناعي، خسائر بنسبة 13.6 بالمئة وسط مخاوف من انخفاض الاستثمارات في مراكز البيانات.
وحذّر إيفز من أن محاولات إعادة أمريكا إلى عصر التصنيع في الثمانينات عبر هذه الرسوم الجمركية تمثل "تجربة اقتصادية سيئة" قد تؤدي إلى صراع اقتصادي كبير، مما سيضر بتجارة التكنولوجيا ويعرقل ثورة الذكاء الاصطناعي.
كما تأثرت شركات تصنيع أجهزة الكمبيوتر والخوادم بشدة، حيث تراجعت أسهم ديل تكنولوجيز بنسبة 22.3 بالمئة، وإتش بي بنسبة 19.1 بالمئة، في حين انخفضت هيوليت باكارد إنتربرايز بنسبة 21.8 بالمئة، وخسرت سوبر مايكرو كمبيوتر 14.4 بالمئة هذا الأسبوع.