دراسة أمريكية تربط بين أدوية حرقة المعدة والإصابة بالصداع النصفي المؤلم
تاريخ النشر: 2nd, May 2024 GMT
زنقة 20. الرباط
أفادت دراسة أمريكية حديثة بأن أدوية حرقة المعدة يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالصداع النصفي المؤلم.
وأشارت الدراسة إلى أن هذه الأدوية تشمل العقاقير المستخدمة لتخفيف أعراض حرقة المعدة، المعروفة باسم “مثبط مضخة البروتون” (PPIs)؛ أوميبرازول، وإيزوميبرازول، وسيميتيدين، وفاموتيدين، ومكملات مضادة للحموضة”.
واشتغل فريق البحث على تتبع بيانات 11 ألف و818 شخصا، حيث عانى ربع الأشخاص الذين تناولوا “PPIs” من الصداع النصفي أو الصداع الشديد. كما عانى 22 في المائة ممن تناولوا مكملات مضادة للحموضة من صداع شديد، مقارنة بـ 20 في المائة ممن لا يتناولون مكملات مضادة للحموضة.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يتناولون أدوية حرقة المعدة هم أكثر عرضة للإصابة بالصداع الشديد، مقارنة بأولئك الذين لا يتناولونها.
وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة من جامعة ميريلاند، مارغريت سلافين، إنه “بالنظر إلى الاستخدام واسع النطاق للأدوية المضادة للحموضة، وهذه الآثار المحتملة للصداع النصفي، فإن النتائج تتطلب المزيد من التحقيق”.
وأشارت إلى أنه “يجب على الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي أو الصداع الشديد، والذين يتناولون هذه الأدوية أو المكملات الغذائية، التحدث مع أطبائهم حول ما إذا كان ينبغي عليهم الاستمرار في تناولها”.
المصدر: زنقة 20
كلمات دلالية: الصداع النصفی حرقة المعدة
إقرأ أيضاً:
ترامب يهنئ السيسي بعيد الفطر والرئيسان يؤكدان على قوة العلاقات بين البلدين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
هنأ الرئيس الأمريكى ترامب الرئيس السيسي بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، وتباحث الرئيسان بشأن سبل تعزيز العلاقات الثنائية، مؤكدين على عمق وقوة العلاقات الاستراتيجية التي تربط بين البلدين
تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، إتصالاً هاتفياً من الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب".
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس الأمريكي هنأ الرئيس بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، وتباحث الرئيسان بشأن سبل تعزيز العلاقات الثنائية، مؤكدين على عمق وقوة العلاقات الاستراتيجية التي تربط بين البلدين، ومشددين على حرصهما على استمرار هذا التعاون بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيسين تناولا تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وجهود الوساطة لاستعادة الهدوء للمنطقة وهو ما ينعكس بصورة إيجابية على الملاحة في البحر الأحمر، ويوقف الخسائر الاقتصادية لكل الأطراف.