اطلع على المهام الأمنية والإنسانية.. نائب أمير مكة المكرمة يزور مركز العمليات الموحد
تاريخ النشر: 2nd, May 2024 GMT
مكة المكرمة- واس
زار صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، مركز العمليات الأمنية الموحد 911 بالعاصمة المقدسة، الذي يُعد المركز أحد مشاريع مبادرات وزارة الداخلية، التي تنفذها بالتعاون مع برنامج جودة الحياة، ضمن برامج رؤية المملكة 2030.
واستمع نائب أمير منطقة إلى شرح من قائد المركز الوطني للعمليات الأمنية العقيد عمر بن عيضة الطلحي عن مهام المركز، ودوره في تقديم الخدمات الأمنية والإنسانية للمواطنين والمقيمين وزوار المنطقة، وتجول سموه في أقسام المركز، الذي يخدم 16 محافظة إضافة إلى مدينة مكة المكرمة، واطلع على سير العمل في المركز الذي يضم 47 غرفة عمليات، وعلى آلية التعامل مع البلاغات الأمنية والإنسانية والاتصالات الواردة له وتصنيفها في وقت قياسي، وتوجيه الجهة المختصة للتعامل مع البلاغ، وذلك وفق أحدث الوسائل التقنية المزود بها المركز المرتبط بمنصة واحدة؛ لتقديم أفضل الخدمات لطالبي الخدمة من الزوار والمعتمرين وأهالي المنطقة بالجودة المطلوبة.
ووقف نائب أمير المنطقة على الخدمات المقدمة في غرفة المتابعة الأمنية المكونة من شاشات نقل مباشر لمحافظات المنطقة والمشاعر المقدسة المزودة بأحدث التقنيات. واطلع سموه على مكتب الإنجاز المؤسسي، الذي يُعنى بخدمة منسوبي المركز؛ بهدف التوثيق وسرعة الإنجاز، سيرًا نحو تحقيق تميز مؤسسي متكامل، وتفقد سموه قاعة إدارة الأزمات والكوارث واطلع على دورها في إدارة الأزمات، أو المناسبات كموسمي رمضان والحج.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: مکة المکرمة نائب أمیر
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال الإسرائيلي يوسع المنطقة الأمنية في شمال غزة
قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الجمعة، إن قواته توغلت لتوسيع سيطرتها في منطقة بشمال قطاع غزة، بعد أيام من إعلان الحكومة عزمها السيطرة على مناطق واسعة من خلال عملية في جنوب القطاع.
وأضاف الجيش في بيان له أن الجنود الذين ينفذون العملية في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، الواقعة في شمال القطاع، يسمحون للمدنيين بالخروج عبر طرق منظمة، بينما يواصلون توسيع المنطقة التي حددتها إسرائيل منطقة أمنية داخل القطاع.
وأظهرت صور متداولة على منصات التواصل الاجتماعي دبابة إسرائيلية على تلة المنطار في حي الشجاعية، في موقع يتيح لها رؤية واضحة لمدينة غزة وما وراءها حتى الشاطئ.
وقال مسؤول صحي محلي في رسالة نصية إن القصف على الجانب الشرقي من غزة لم يتوقف. ومع توغل القوات الإسرائيلية في المنطقة، كان مئات السكان قد فروا منها بالفعل الخميس وهم يحملون أمتعتهم سيرا على الأقدام أو على عربات تجرها الحمير أو في سيارات، وذلك بعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي أحدث سلسلة من تحذيرات الإخلاء التي تقول الأمم المتحدة إنها تغطي الآن حوالي ثلث قطاع غزة.
واستأنفت إسرائيل عملياتها في غزة بسلسلة كثيفة من الغارات الجوية في 18 مارس وأرسلت قواتها مرة أخرى بعد اتفاق لوقف إطلاق النار استمر لمدة شهرين وشهد إطلاق سراح 38 رهينة مقابل الإفراج عن مئات السجناء والمعتقلين الفلسطينيين. وتعثرت جهود استئناف المفاوضات، التي تتوسط فيها مصر وقطر.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن أكثر من 280 ألف شخص في غزة نزحوا على مدى الأسبوعين الماضيين، مما يزيد من بؤس الأسر التي نزحت بالفعل عدة مرات خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية.
وتتمركز القوات الإسرائيلية أيضا حول أنقاض مدينة رفح على الطرف الجنوبي من غزة. ويقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن 65 بالمئة من القطاع أصبح الآن ضمن مناطق "محظورة" أو ضمن مناطق صدرت لها أوامر إخلاء قائمة أو كليهما.
وقال وزراء إسرائيليون إن العمليات ستستمر لحين عودة 59 رهينة من قطاع غزة. وتقول حماس إنها لن تفرج عنهم إلا بموجب اتفاق ينهي الحرب.
والجمعة، قال المتحدث باسم الجناح العسكري لحماس، إن نصف الرهائن محتجزون في مناطق صدرت لسكانها تحذيرات بإخلائها.