حاكم الشارقة يشهد إطلاق النسخة الـ 16 من جائزة اتصالات لكتاب الطفل
تاريخ النشر: 2nd, May 2024 GMT
شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، خلال فعاليات الدورة الـ 15 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، إطلاقَ النسخة 16 من جائزة اتصالات لكتاب الطفل، التي يُشرف عليها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، وتحظى برعاية “إي آند الإمارات”، المجموعة الرائدة عالميا في التكنولوجيا والاستثمار.
جاء ذلك خلال زيارة سموه جناح المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، ترافقه الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي المؤسِّسة والرئيسة الفخرية للمجلس الإماراتي لكتب اليَافِعِين، وعبد العزيز تريم، مستشار الرئيس التنفيذي مدير عام “إي آند الإمارات” في المناطق الشمالية، ومروة العقروبي، رئيسة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين.
واستمع صاحب السمو حاكم الشارقة، إلى شرح حول أبرز فئات الدورة الجديدة للجائزة، التي تتوزَّع على خمس فئات؛ هي “الطفولة المبكرة”، و”الكتاب المصور”، و”كتاب ذو فصول”، و”كتاب اليافعين”، و”كتاب الشعر”، وهي الفئة المتجددة التي تُطرح كل عامين، والخاصة بالدورتين 15 و16 من الجائزة.
وتستهدف فئة “الطفولة المبكرة” كتبَ الأطفال منذ الولادة حتى خمس سنوات، ويقدِّم الناشر خمسة كتب بحدٍّ أقصى في هذه الفئة، أما فئة “كتاب اليافعين” (13-18 عاما) فتستهدف الكتب الروائية والواقعية والخيالية الموجهة لليافعين، ويمكن للناشر تقديم عدد غير محدود من الكتب في هذه الفئة، شرط أن تكون مميزة وجديدة أو معدلة، كما ينبغي أن تحتوي الكتب على قصة، وحوار، وحَبْكَة جذابة، وشخصيات متطورة.
ويمكن للمشاركين في فئة “الكتاب المصوَّر” (5-9 أعوام) تقديم خمسة كتب بحد أقصى، أما فئة “كتاب ذو فصول” (9-12 عاما) فتهدف إلى رواية القصة عن طريق النثر بدلا من الصور.
ويمكن للناشر تقديم عدد غير محدود من الكتب في هذه الفئة، شرط أن تكون مميَّزة وجديدة أو معدَّلة.
وتستهدف فئة “كتاب الشعر” (حتى 18 عاما) الكتب الشعرية المخصَّصة للأطفال واليافعين، ويمكن أن تغطي مجموعة واسعة من الموضوعات، من الطبيعة والحيوانات إلى الصداقة والعائلة، وغيرها.
ويجوز للناشرين تقديمُ أي عدد من الكتب يرغبون فيه لهذه الفئة، بشرط أن يحمل كل كتاب عوامل الإبداع والأصالة والجاذبية، وأن يكون ذا مستوى عال من المهارة الشعرية، من ناحية الوزن والمعنى.
وتبلغ القيمة الإجمالية لـ “جائزة اتصالات لكتاب الطفل” 1.2 مليون درهم، مع تخصيص 180 ألف درهم لكل فئة من فئاتها الخمس، ويُقسم هذا المبلغ بالتساوي بين المؤلف والرسام والناشر؛ بواقع 60 ألف درهم لكل فائز، باستثناء فئة اليافعين التي يتقاسم جائزتَها المالية المؤلفُ والناشرُ فقط، بواقع 90 ألف درهم لكلٍّ منهما، إلى جانب 300 ألف درهم خصَّصتها الجائزةُ لبرنامج ورشة العمل الذي يهدف إلى اكتشاف ورعاية المواهب العربية الجديدة في مجال كتب الأطفال والشباب، وتنمية قدراتهم الإبداعية لتقديم الكتب المُنْسَجِمَة مع الهُوِيَّةِ الثقافية العربية المحلية، التي تتماشى مع أعلى المعايير الدولية.
ودَعَت الجائزةُ صُنَّاعَ كتب الأطفال واليافعين باللغة العربية، من مؤلفين وناشرين ورسامين، من جميع أنحاء العالم، إلى التقدُّم بمشاركاتهم حتى 31 أغسطس المقبل، بإرسال نسخ مصوَّرة من الكتب المرشَّحة إلى البريد الإلكتروني الخاص بالمجلس الإماراتي لكتب اليافعين info@uaebby.org.ae، مع كتابة اسم صاحب الطلب، علما بأن الكتب المرشحة يجب أن تكون أعمالا أصيلة باللغة العربية، ومنشورة ورقيا، وغير مخالِفة لحقوق الملكية الفكرية أو النشر، وألَّا تكون قد حصلت على جائزة أخرى أو نُشرت قبل أكثر من خمس سنوات.
ولا تشمل الجائزةُ الإصداراتِ على شكل سلاسل كتب، أو الكتب التعليمية، أو العلمية، أو المدرسية، أو الإلكترونية، أو المسموعة، أو المخطوطات، وكذلك، لا تُقبل المجموعات القصصية، أو المقالات، أو السير الذاتية.
ويجب تقديم المشاركات من دار نشر مُسَجَّلَة رسميًّا، ولا يُسمح بإعادة تقديم كتب سابقة.
وتحتفظ لجنة التحكيم بحقِّ حجب الجائزة، أو استبعاد أي عمل غير مطابق للشروط، ولا يجوز الطعن في قراراتها.
وسيتمُّ الإعلان عن الفائزين بالدورة الـ 16 وتكريمهم خلال الدورة المُقْبِلَةِ من معرض الشارقة الدولي للكتاب 2024.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
51 فائزاً بجائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي
الشارقة (الاتحاد)
أعلنت هيئة الشارقة للتّعليم الخاص، أسماء الفائزين بجائزة الشارقة للتّفوق والتّميّز التّربويّ للدّورة الـ30، والتي شهدت إقبالاً متميزاً، وتنافساً قويّاً بين المشاركين، حيث بلغ عدد المشاركات 1460 مشاركة، واستحق 51 متميزاً الفوز بهذه الجائزة الرائدة، التي جاءت في فئتين رئيسيتين: فئة الأفراد المتميزين وفئة المؤسسات المتميزة.
وقد فاز في فئة الأفراد المتميزين 37 طالباً لفئة الطالب المتميز، وطالبٌ واحدٌ في فئة الطالب المتميز من الفئات الخاصّة بإجماليّ 38 طالباً، واستحق ثلاثة معلمين الفوز بجائزة المعلم المتميّز، وجاء فوز قائد واحد لفئة القائد التّربويّ المتميّز، وفي فئة الوظائف الداعمة المتميزة، فاز متميزان اثنان بهذه الفئة، واستحق ثلاثة من أولياء الأمور لقب ولي الأمر المتميّز، أمّا في فئة المؤسسات المتميزة فكانت من نصيب حضانة واحدة وثلاث مدارس متميزة.
وتقدمت الدكتورة محدثة الهاشمي، رئيس هيئة الشارقة للتعليم، بالشّكر الجزيل لراعي هذه الجائزة وداعم مسيرتها صاحب السّمو الشّيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مشيدة بتكاتف جهود لجان التّحكيم وفريق عمل الجائزة الذين حرصوا على إرساء ثقافة التّميّز والإبداع والابتكار وتمكين المشاركين منها، مهنئة الفائزين بالجائزة في الدّورة 30، الذين أثبتوا جدارتهم في مسيرة التميّز والإبداع، فاستحقوا الاحتفاء والإشادة والتّكريم، آملين أن يكونوا القدوة المثلى في السّعي للتميّز، ومواصلة هذا المشوار والمساهمة في نشر ثقافة التّميّز في مجتمعاتهم التّربويّة والمجتمعيّة.
وعبّر علي الحوسني، مدير عام هيئة الشارقة للتعليم الخاص، عن شكره وتقديره لكل أعضاء فريق عمل الجائزة على جهودهم المخلصة في إنجاح الدورة الثلاثين، مؤكداً أن ما تحقق من إنجازات يعكس التزام الهيئة برؤية استراتيجية تسعى إلى الارتقاء بجودة التعليم، وترسيخ مفاهيم التميز والابتكار، وتعزيز التنافسية الإيجابية في الميدان التعليمي.
وأكدت علياء الحوسني، مدير جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي، حرص الجائزة في كلّ دورة على دعم المتميزين، وتعزيز مشاركاتهم وتجويدها، وتحديث معايير التقييم، والالتزام بالشفافية والموضوعية والنزاهة، مما يسهم بشكل ملحوظ في فهم المشاركين الواعي لمعايير وشروط الجائزة، وتقديم مشاركات ذات جودة عالية، وأشارت إلى قلة عدد المستبعدين في مرحلة الفرز الأوليّ، وأن ذلك يشكّل نقطة تميز تعكس نجاح الجائزة في نشر ثقافة التميّز وفق المعايير التي تتبناها وتسعى لتحقيقها.