عمدة نيويورك يعلن اعتقال 300 شخص من المشاركين بالاحتجاجات الداعمة لغزة
تاريخ النشر: 2nd, May 2024 GMT
الأربعاء, 1 مايو 2024 9:48 م
متابعة/ المركز الخبري الوطني
أعلن عمدة نيويورك إريك آدامز في مؤتمر صحافي، اليوم الأربعاء، أن شرطة المدينة اعتقلت 300 شخص خلال الاحتجاجات الطلابية الداعمة لفلسطين في جامعة كولومبيا.
وقال في تعليقه على الاحتجاجات الداعمة لغزة جراء الحرب الإسرائيلية في الجامعات الأمريكية: “سنحمي المدينة بالتعاون مع الشرطة ممن يقومون بنشر الراديكالية في صفوف الشباب”.
وزعم آدامز أن “الحكومة تلقت بلاغا من جامعة كولومبيا يؤكد مشاركة أشخاص مخربين من خارج جامعة كولومبيا في الاعتصامات”، وأضاف: “أشرنا بالأمس إلى هؤلاء اللاعبين الخارجيين.. الذين يحاولون خلق الفوضى”.
كما أعلن “إلقاء القبض على نحو 300 شخص من المشاركين في الاعتصامات بجامعة كولومبيا”، وادعى أنه “لم تقع اشتباكات عنيفة بين الشرطة والمحتجين في جامعة كولومبيا خلال فض الاعتصام”.
المصدر: المركز الخبري الوطني
كلمات دلالية: جامعة کولومبیا
إقرأ أيضاً:
رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي يعلن من العيون عزم بلاده افتتاح قنصلية بالصحراء المغربية
زنقة 20 | علي التومي
أعلن رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشيه، من العيون، كبرى مدن الصحراء المغربية، عن إطلاق تحالف فرنسي مغربي.
وفي كلمته بهذه المناسبة، أشار المسؤول الفرنسي إلى أن بلاده ستعمل على تعزيز تواجدها الثقافي ، و أيضا تنزيل تمثيل قنصلي في الصحراء المغربية.
لارشيه، أكد أن الوحدة الترابية للجمهورية الفرنسية هي نفسها الوحدة الترابية للمملكة المغربية، مشدداً على أن فرنسا لن تتوانى عن دعم مغربية الصحراء ومخطط الحكم الذاتي الذي أعلن عنه المغرب سنة 2007 لمصداقيته وجديته.
و أشار المسؤول الفرنسي إلى أن هذه الزيارة تمثل انطلاقة جديدة في مسار العلاقات بين البلدين، حيث سيتم فتح آفاق جديدة للشراكة الثنائية انطلاقاً من مدينة العيون، كما أعلن عن توجه قنصلي سيتم تنزيله قريباً، في خطوة تعكس التزام فرنسا بتعزيز حضورها ودعمها التنموي في الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وأشاد رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي بما لمسه من عناية مولوية خاصة يوليها جلالة الملك محمد السادس لهذه المنطقة، مؤكداً أن العيون ليست فقط مدينة كبرى، بل هي نموذج للتنمية والاستقرار، ما يجعلها محوراً رئيسياً في تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المغرب وفرنسا.
كما أكد ذات المسؤول الفرنسي، أنه سينقل ما عاينه من إنجازات تنموية ومخطط الحكم الذاتي إلى دول الاتحاد الأوروبي، معتبراً أن هذا المشروع يمثل حلاً واقعياً وذا مصداقية للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.