4 مليارات م3 حجم الهاطل المطري بالمملكة خلال 5 سنوات
تاريخ النشر: 2nd, May 2024 GMT
أكد خبراء ومتحدثون في منتدى المياه السعودي الثالث، أن حجم الهاطل المطري في المملكة منذ عام 2020م حتى اليوم بلغ نحو (4) مليارات م3، وذلك بعد مساهمة تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير نظم التنبؤ بالحالات المطرية، وتقييم تأثير العوامل الجوية على الموارد المائية، وتحسين فعالية البذر السحابي في عمليات الاستمطار.
جاء ذلك خلال جلسة حوارية تحت عنوان (الذكاء الاصطناعي والأدوات الحديثة في صناعة المياه – رؤية وتجارب)، أدارها الرئيس التنفيذي لدراسات البيئة والمياه والزراعة بمكتب شؤون المهمات والمبادرات المهندس خالد اللحيدان، أقيمت ضمن فعاليات اليوم الثالث والأخير من منتدى المياه السعودي المقام في الرياض حاليًا.
وخلال الجلسة، أوضح الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد الجوية الدكتور أيمن غلام، أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي أسهمت في تعزيز عمليات البذر السحابي ودعم القرار التنبؤي لهذه العمليات، مبينًا أن برنامج الاستمطار الصناعي الذي وافق عليه مجلس الوزراء، أسهم في زيادة معدل الهطول المطري بالمملكة عن المعدل الحالي الذي لا يتجاوز 100 ملم سنويًا، مشيرًا إلى أن المركز يسهم من خلال تحليل البيانات الجوية الضخمة باستخدام الذكاء الاصطناعي في تحسين إدارة واستخدام الموارد المائية، والتخفيف من آثار الجفاف، وتقليل المخاطر المرتبطة بالتغيرات الجوية المفاجئة، بالإضافة إلى توجيه تدفق المياه بصورة أكثر كفاءة، وتعزيز استدامة وسلامة السدود.
وأشار الدكتور غلام إلى أن المملكة تمر حاليًا بحالة مطرية مميزة، وذلك نتيجة التغيرات المناخية التي تشهدها المنطقة، وأن تلك الحالة تم رصدها من قبل مركز التنبؤات قبلها بفترة، منوهًا بأهمية البرنامج الإقليمي لاستمطار السحب الذي يعد أحد أهم مبادرات السعودية الخضراء للإسهام في الحد من التصحر ومكافحة الجفاف، وزيادة الغطاء النباتي، وزيادة معدل الهطول المطري من (10) % إلى (20)% باستخدام أحدث التقنيات في عمليات الاستمطار الصناعي، بالإضافة إلى دعم أبحاث فيزياء السحب، ودعم أعمال المركز الإقليمي للإنذار المبكر من العواصف الغبارية.
من جانبه، رأس وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للمياه الدكتور عبدالعزيز الشيباني، جلسة نقاش استعرضت محافظ المشاريع الرأسمالية وأبرز الفرص الاستثمارية في قطاع المياه، شارك فيها ممثلون من المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، والشركة الوطنية للمياه، والشركة الوطنية لشراكات المياه، والمؤسسة العامة للري، وشركة نقل وتقنيات المياه، وتناول المتحدثون فرص الاستثمار للقطاع الخاص، وأثرها الاقتصادي في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة.
إلى ذلك، ناقشت الجلسة إمكانية تشجيع الابتكار واعتماد التقنيات لتحسين إدارة الموارد المائية، والآفاق المستقبلية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في إدارة المياه بالمملكة، بالإضافة إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتنبؤات الجوية والاستمطار، وإمكانية الاعتماد على نهج شامل لنظام إدارة المياه الجوفية، ودور تقنيات الاستشعار عن بعد في إدارة الموارد المائية.
وشهدت فعاليات اليوم الثالث من المنتدى جلسة حوارية أخرى تحت عنوان” أنظمة نقل المياه والخزن الإستراتيجي الكفاءة والموثوقية” نوقش خلالها أطر التميز التشغيلي في أنظمة نقل المياه والخزن الإستراتيجي، كما تناولت تجربة شركة نقل وتقنيات المياه في تطوير عمليات سلاسل الإمداد، ودورها في تعزيز الأمان المائي، وزيادة كفاءة أنشطة نقل المياه والخزن الإستراتيجي للمياه في المملكة.
وناقشت جلسة “كفاءة وموثوقية خدمات المياه رؤية وتطلعات”، أثر دليل تقديم خدمات المياه والصرف الصحي في تحقيق الاستدامة والجودة في القطاع، ودوره في جودة تقديم خدمات المياه والصرف الصحي، إلى جانب مساهمة الإطار المؤسسي والتشريعي في استدامة مصادر المياه في المملكة، كما تم استعراض دور “منظم المياه” في حماية المستفيدين ومقدمي الخدمة، بالإضافة إلى أفضل الممارسات لخفض تكاليف إنتاج وتوزيع المياه، وإصدار التراخيص ومؤشرات أداء المرخص لهم في منظم المياه.
إلى ذلك، تناول المتحدثون في جلسة “إعادة استخدام المياه المجددة ودورها في تعزيز الأمن المائي واستدامة الري”، سبل وإمكانية تحقيق الأمن المائي وإعادة استخدام المياه المجددة، بالإضافة إلى التشريعات والتقنيات في إعادة استخدام المياه المجددة، ودور الابتكار في تحقيق الأمن المائي في المستقبل، بالإضافة إلى تقديم حلول مستدامة لإعادة استخدام المياه وإعادة تدويرها، وتحليل البيانات ودورها في تحسين إدارة المياه المجددة، كما استعرضت إعادة استخدام المياه العادمة الصحية المعالجة لأغراض تبريد المحطات، فيما تم استعراض محافظ المشاريع الرأسمالية في قطاع المياه وأبرز الفرص الاستثمارية الواعدة في جلسة أخرى من المنتدى.
فيما تناولت حلقات النقاش التي أقيمت اليوم، التوجه المستقبلي لشركة المياه الوطنية، ومستقبل الشراكات بين مراكز الأبحاث والابتكار، وتعزيز التعاون البحثي في قطاع المياه للاستهلاك الحضري والصناعي والزراعي، بالإضافة إلى إمكانية تعزيز الجهود المبذولة لدعم المنتج المحلي وتوطين صناعة المياه، وملاءمة مخرجات التعليم لاحتياجات سوق العمل، بما يحقق الأمن المائي في المملكة وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية الذکاء الاصطناعی الموارد المائیة المیاه المجددة استخدام المیاه بالإضافة إلى الأمن المائی فی المملکة
إقرأ أيضاً:
بيل غيتس: 3 مهن ستصمد في وجه الذكاء الاصطناعي
المناطق_متابعات
بينما تحدث تحولات سريعة في كافة القطاعات بسبب اقتحامها من قبل الذكاء الاصطناعي، تثور مخاوف بشأن فقدان الوظائف.
وبينما من المتوقع أن يقوم الذكاء الاصطناعي بالكثير من الأدوار ويحل محل الكثيرين ممن يقومون بها أو يؤدونها، يعتقد مؤسس عملاق التكنولوجيا “مايكروسوفت، بيل غيتس، صاحب الرؤية التقنية، أن بعض المهن ستظل أساسية – على الأقل في الوقت الحالي.
أخبار قد تهمك بيل غيتس يكشف عن سر العلاقة بين «حصاد المليارات» و«الكتابة» 1 فبراير 2025 - 12:08 مساءً بيل غيتس: على السعوديين أن يفتخروا بكرم بلادهم ومشاركتها في القضاء على شلل الأطفال 3 مايو 2024 - 2:49 مساءًووفقا لبيل غيتس، هناك 3 مهن ستنجو من إعصار الذكاء الاصطناعي، ولا يمكن لهذه التقنية أن تحل محل العاملين فيها أو تقليدها.
مطورو البرمجيات: مهندسو الذكاء الاصطناعييشهد الذكاء الاصطناعي تقدما، لكنه لا يزال يعتمد على المبرمجين البشريين لتحسين قدراته.
ويشير بيل غيتس إلى أنه على الرغم من قدرة الذكاء الاصطناعي على توليد الأكواد البرمجية، إلا أنه يواجه صعوبات في الابتكار وتصحيح الأخطاء وحل المشكلات المعقدة.
ونتيجة لذلك، سيواصل المبرمجون الماهرون لعب دور حاسم في تطوير وإدارة أنظمة الذكاء الاصطناعي.
متخصصو الطاقة: التعامل مع بيئة معقدة
يُعد قطاع الطاقة قطاعا معقدا للغاية بحيث لا يستطيع الذكاء الاصطناعي إدارته بمفرده.
وسواء أكان التعامل مع النفط أو مصادر الطاقة المتجددة أو الطاقة النووية، يجب على المتخصصين في هذا القطاع فهم اللوائح، وتصميم حلول مستدامة، والاستجابة للطلب العالمي على الطاقة.
ويعتقد غيتس أن الذكاء الاصطناعي سيساعد في الكفاءة والتحليل، لكن الخبرة البشرية ستبقى حيوية لاتخاذ القرارات الاستراتيجية.
باحثو علوم الحياة: إطلاق العنان للاختراقات العلمية
في البحوث الطبية والبيولوجية، لا يزال الحدس وحل المشكلات الإبداعي ضروريين.
ويستطيع الذكاء الاصطناعي معالجة كميات هائلة من البيانات وتحسين التشخيص، غير أن بيل غيتس يشير إلى أن الاكتشافات الرائدة لا تزال تتطلب بصيرة بشرية.
ويعتقد غيتس أن العلماء سيواصلون قيادة التطورات الطبية، حيث سيكون الذكاء الاصطناعي أداة لا بديلا عنها.
عموما، يُقر مؤسس مايكروسوفت بأن تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل سيتطور بمرور الوقت.
وكما هو الحال في الثورات الصناعية السابقة، يجب على العمال التكيف مع التقنيات الجديدة وتطوير مهارات تُكمّل الذكاء الاصطناعي.
ويعتقد غيتس أنه رغم أن إعصار الذكاء الاصطناعي يجتاح كل شيء فإنه من المتوقع أيضا أن تستمر المهن المتجذرة في الإبداع والأخلاق والتواصل الإنساني – مثل التعليم والرعاية الصحية والفنون.
وفي حين يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الصناعات، يحث غيتس المهنيين على تبني الابتكار بدلا من الخوف منه، ولن يكون مستقبل العمل مُتعلقا بمنافسة الذكاء الاصطناعي، بل بالاستفادة منه لتعزيز الخبرة البشرية.