تحذيرات للسياح بأستراليا من الإصابة بـ«وباء خطير».. تفاصيل
تاريخ النشر: 1st, May 2024 GMT
ارتفعت حالات حمى الضنك على مستوى العالم خلال العام الماضي، وأبلغت إندونيسيا عن 60 ألف حالة في عام 2024، مما يعني أن الأشخاص المتجهين إلى بالي، بحاجة إلى توخي الحذر.
تعد بالي مكانًا شهيرًا للبريطانيين، لكن معظم السياح المتجهين إلى هناك يأتون من أستراليا.
ويتزايد خطر الإصابة بحمى الضنك بشكل كبير، لدرجة أن إحدى الولايات الأسترالية، وهي أستراليا الغربية، اضطرت إلى إصدار تحذير صحي بشأن السفر إلى بالي.
ويصاب الناس بفيروس حمى الضنك، بعد تعرضهم للدغة بعوضة مصابة، في حين أن معظم الأشخاص يعانون من أعراض خفيفة فقط في المرة الأولى، فإن العدوى الثانية يمكن أن تكون أكثر خطورة - وربما حتى مميتة.
وقالت الدكتورة يلينا ماتيسيفيتش، القائم بأعمال مدير مكافحة الأمراض المعدية في غرب أستراليا: "تنتشر حمى الضنك عن طريق البعوض الذي يميل إلى اللدغ خلال النهار وعادة ما يوجد حول المباني في المناطق الحضرية أو شبه الحضرية.
وأضافت "لا يوجد علاج محدد لهذا المرض، ولكن يمكن تقليل خطر الإصابة بحمى الضنك بشكل كبير عن طريق الحماية من البعوض عند السفر إلى الخارج."
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
تحذيرات من كارثة صحية بين جنوب السودان وإثيوبيا
تتواصل رسائل التحذير الصادرة عن المنظمات الإنسانية الدولية بشأن الأزمة الإنسانية والصحية المتفاقمة في المنطقة الحدودية بين جنوب السودان وإثيوبيا، إذ حذرت منظمة أطباء بلا حدود، الأربعاء، من نزوح السكان المستمر بسبب تصاعد العنف، الذي أدى إلى تفشي وباء الكوليرا في المنطقة.
وقال رئيس بعثة أطباء بلا حدود في جنوب السودان زكريا مواتيا إن نزوح السكان يسهّل انتشار وباء الكوليرا في عدة مناطق، مؤكدا أن تمدد رقعة الصراع قد يدفع جنوب السودان إلى كارثة إنسانية وصفها بـ"غير المسبوقة".
وسجّلت المنظمة الدولية أن جنوب السودان يواجه تفشي وباء الكوليرا في مناطق عدة منذ العام الماضي، إذ إن آخر موجة بدأت في ولاية أعالي النيل قبل أن تنتشر وتصل في الوقت الراهن إلى ولايتي جونقلي ومنطقة بيبور الكبرى، بالإضافة إلى منطقة غامبيلا الإثيوبية.
وتعالج فرق أطباء بلا حدود المصابين جراء العنف، وتدعم مراكز علاج الكوليرا في عدد من مناطق ولاية أعالي النيل، كما تتدخل في ولاية جونقلي، إذ قامت بإنشاء وحدة علاج كوليرا بسعة 100 سرير في مستشفى مقاطعة أكوبو، وعالجت أكثر من 300 مريض خلال أسبوعين فقط.
كما عالجت الفرق الطبية للمنظمة أكثر من ألف مريض مصاب بداء الكوليرا منذ بداية مارس/آذار في منطقة بيبور، فضلا عن رعاية أكثر من 30 مصابا جراء الاشتباكات المسلحة.
إعلانوفي منطقة غامبيلا الإثيوبية، عالجت فرق أطباء بلا حدود بالتعاون مع وزارة الصحة، أكثر من 560 مصابا بالكوليرا منذ مارس/آذار الماضي، في مراكز علاج مختلفة تضم 100 سرير.
ودعت منظمة أطباء بلا حدود جميع الأطراف إلى حماية المدنيين والمنشآت الصحية، وضمان وصول المساعدات الطبية العاجلة إلى المتضررين في كل من جنوب السودان وإثيوبيا، محذرة من استمرار أعمال العنف وتفشي الكوليرا.
ووفقا لإحصائيات منظمة الأمم المتحدة، فإن حوالي 10 آلاف لاجئ فروا من جنوب السودان إلى إثيوبيا منذ بداية شهر مارس/آذار الماضي، بسبب العنف المتزايد والاشتباكات المستمرة بين القوات الحكومية والجماعات المسلحة.