تايلور غرين: المساعدات الأمريكية لأوكرانيا ستؤدي إلى إبادة جيل كامل من الأوكرانيين
تاريخ النشر: 1st, May 2024 GMT
صرحت عضو مجلس النواب الأمريكية مارجوري تايلور غرين بأن تخصيص تمويل إضافي لمساعدة أوكرانيا سيؤدي إلى إبادة جيل كامل من الرجال الأوكرانيين، مما سيتسبب في ترمّل النساء وتيتّم الأطفال.
ووفقا لها، فإن دافعي الضرائب الأمريكيين لا يريدون أن تنفق أموالهم "لتمويل جرائم القتل في بلدان أجنبية"، وقالت تايلور غرين في مؤتمر صحافي بثته شبكة "سي-سبان": "لقد سئموا ويصرخون بشأن ذلك".
وبحسب المشرّعة الأمريكية فإن الاقتصاد الأمريكي "لا ينبغي أن يبنى على الدماء التي سفكتها الحروب الخارجية"، مضيفة "ليست هذه هي الطريقة التي ينبغي لنا بها زيادة عدد الوظائف في أمريكا. إنه أمر فظيع، إنه شر يجب إيقافه".
وأعربت تايلور غرين عن رأي مفاده أن رئيس مجلس النواب مايك جونسون ورفاقه أعضاء الحزب والديمقراطيين "لا يريدون حماية حدود بلادهم".
وفي الوقت نفسه، اتهمتهم بتشكيل كيان سياسي واحد هو "الحزب الموحد" الذي يسعى إلى تحقيق أهداف لا تتوافق مع مصالح المواطنين الأمريكيين.
وأضافت: "إنهم يقومون بتحصين حدود دولة أخرى بينما يواصلون تمويل عمليات القتل في ساحة المعركة، و(إرسال) القنابل، و(وإيقاع) الإصابات المروعة، وإبادة جيل كامل من الرجال الأوكرانيين، ما سيترك النساء أرامل والأطفال أيتاما، اعذروني لكن الأمريكيين لا يريدون أن يدفعوا ثمن ذلك".
ووفقا لتايلور غرين، التي تسعى إلى إقالة جونسون من منصب رئيس مجلس النواب في الكونغرس، فإنه "يؤيد بالكامل نموذج الأعمال المثير للاشمئزاز الذي تتبناه واشنطن لتمويل حروب لا نهاية لها".
وتابعت: "يسعى الحزب الموحد إلى استعادة عظمة أوكرانيا. الحزب الموحد معني فقط بتمويل كل حرب في الخارج".
ورفعت المشرعة قبعة بيسبول زرقاء مكتوبا عليها اختصار MUGA (اجعل أوكرانيا عظيمة مرة أخرى)، مما يشير إلى الأولويات التي في رأيها يلتزم بها الديمقراطيون وجونسون والجمهوريون الذين يدعمونه.
وينسجم هذا الاختصار مع الشعار السياسي الرئيسي للرئيس الأمريكي السابق الجمهوري دونالد ترامب MAGA (اجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى)، وهو الشعار الراسخ بقوة في المعجم السياسي للولايات المتحدة.
وفي وقت سابق، ذكرت قيادة الحزب الديمقراطي في مجلس النواب أنهم لن يدعموا اقتراح تايلور غرين بإقالة رئيس مجلس النواب جونسون. وأشار ممثلون ديمقراطيون إلى أنه "أزفت ساعة طي صفحة العرقلة الجمهورية" بإقرار مشاريع قوانين المساعدات لأوكرانيا وإسرائيل وتايوان.
ففي 24 أبريل، وقع الرئيس الأمريكي جو بايدن على حزمة من القوانين المتعلقة بمساعدة أوكرانيا كان وافق عليها مجلس النواب في الكونغرس الأمريكي في 20 أبريل، ومجلس الشيوخ في 23 أبريل.
وبلغ حجم الحزمة 95 مليار دولار، وهي تشمل بالإضافة إلى 61 مليار دولار لأوكرانيا، 26 مليار دولار لإسرائيل، بالإضافة إلى أموال لتقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين في مناطق الصراع، بما في ذلك قطاع غزة.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الحزب الديمقراطي أسلحة ومعدات عسكرية الأزمة الأوكرانية الجيش الروسي الحزب الجمهوري العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا الكونغرس الأمريكي جو بايدن دونباس كييف موسكو واشنطن تایلور غرین مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
مجلس حقوق الإنسان يدين استئناف إسرائيل الحرب ويطالبها بمنع وقوع إبادة جماعية
دان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الأربعاء، استئناف جيش الاحتلال الإسرائيلي هجومه على غزة، وحضّ إسرائيل على تحمّل مسؤولياتها في "منع وقوع إبادة جماعية" في القطاع الفلسطيني المنكوب.
وتبنّت أعلى هيئة حقوقية في الأمم المتحدة بغالبية ساحقة قرارا يتضمن قائمة من المطالب لإسرائيل، بما في ذلك دعوتها إلى "رفع حصارها غير القانوني" عن غزة.
وندّد القرار الذي اعتُمد بعدما صوّت لصالحه 27 من أعضاء المجلس البالغ عددهم 47 عضوا وعارضه أربعة، في حين امتنع 16 عضوا عن التصويت، بـ"انتهاك إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار".
وجاء التصويت بعدما استأنفت إسرائيل القصف المكثف على قطاع غزة في 18 مارس/آذار، ثم نفذت عمليات توغل عقب هدنة بدأ تطبيقها في 19 يناير/كانون الثاني لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
ودعا القرار الذي اقترحته غالبية أعضاء منظمة التعاون الإسلامي إلى إتاحة إدخال "مساعدات إنسانية دون عوائق" إلى غزة و"إعادة توفير الضروريات الأساسية" لسكان القطاع.
ودان القرار "استخدام تجويع المدنيين وسيلة للحرب"، ودعا كل الدول إلى "اتخاذ إجراءات فورية لمنع الترحيل القسري المستمر للفلسطينيين داخل قطاع غزة أو منه".
إعلانكما أعرب القرار عن "قلق بالغ إزاء تصريحات مسؤولين إسرائيليين ترقى إلى تحريض على إبادة جماعية"، وحضّ إسرائيل على "تحمّل مسؤوليتها القانونية في منع وقوع إبادة جماعية".
ودعا القرار الصادر، الأربعاء، الدول إلى التوقّف عن تزويد إسرائيل بمعدات عسكرية، كما دعا لجنة التحقيق التي شكّلت للنظر في انتهاكات يشتبه بأنها ارتكبت خلال الحرب، بتوسيع نطاق تحقيقها، ليشمل "نقل أو بيع أسلحة وذخائر وقطع غيار ومكوّنات ومواد ذات استخدام مزدوج، بشكل مباشر وغير مباشر إلى إسرائيل".
ودعا القرار الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى النظر في تشكيل فريق تحقيق جديد لإعداد ملاحقات قضائية في جرائم دولية كبرى قد تكون ارتكبت في حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع.
في المقابل، أعربت بعض الدول، ومن بينها جمهورية التشيك -التي صوّتت ضد القرار على غرار ما فعلت ألمانيا وإثيوبيا ومقدونيا الشمالية، عن أسفها لافتقار النص إلى "التوازن" بسبب تجاهله ذكر حركة حماس.
تجاوز كل الخطوط الحمراء
وفي إطار متصل، اعتبرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن إسرائيل تجاوزت كل الخطوط الحمراء في عدوانها على غزة مرارا وتكرارا.
وقال المفوض العام للوكالة فيليب لازاريني إن الجيش الإسرائيلي شن غارة اليوم استهدفت مبنى تابعا للوكالة في جباليا.
وقال إن التقارير الأولية تفيد بأن المبنى في جباليا كان يؤوي أكثر من 700 شخص عند استهدافه، مشيرا إلى أن العائلات النازحة اضطرت للبقاء في المأوى حتى بعد استهدافه لعدم توفر مكان آخر تلجأ إليه.
وأكد أن التجاهل التام لحماية موظفي الأمم المتحدة ومقراتها وعملياتها يعد انتهاكا للقانون الدولي. ودعا المفوض العام إلى إجراء تحقيق مستقل للكشف عن ظروف الهجمات والانتهاكات الجسيمة التي رافقت استهداف مبنى الأونروا.
ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة في 18 مارس/آذار الماضي، قتلت إسرائيل أكثر من 1100 فلسطينيا وأصابت 2542 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
إعلانوبدعم أميركي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في غزة خلفت أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.