أكد الخبير في مركز جنيف الدولي لإزالة الألغام روري لوغان أن القوات الأوكرانية تستخدم في استهداف المناطق الروسية الجديدة ذخائر أطلسية لم يستخدمها "الناتو" في النزاعات السابقة.

إقرأ المزيد "روستيخ" تصنع سترات واقية جديدة لخبراء إزالة الألغام

وقال لوغان في مؤتمر صحفي لدائرة الأمم المتحدة لإزالة الألغام (UNMAS) في جنيف، اليوم الأربعاء: "يستخدم الطرفان أسلحة حديثة لم يتم استخدامها في نزاعات سابقة.

وبسبب عجزنا في الوصول إلى المناطق التي يسيطر عليها الجيش الروسي، لا يمكننا إلا تصور ما هناك، وخاصة في ظل الكميات الكبيرة من ذخيرة "الناتو" المستخدمة".

وأضاف: "لم نشهد سابقا استخدام صواريخ "ستورم شادو" لكن عندما يحين الوقت سنتصل بالدول التي زودت أوكرانيا بهذه الصواريخ وسنطلب منها المساعدة في إزالة الصواريخ التي لم نفجر".

وأضاف أن كمية الذخائر غير المنفجرة على الجبهة لا سابق لها منذ الحرب العالمية الثانية، موضحا أن أكثر من 10 آلاف قذيفة تستخدم في منطقة النزاع الأوكراني يوميا، ولا تنفجر ما بين 10% و30% منها.

وردا على سؤال عن أسباب غياب أي معلومة حول الخطر الصادر من الذخائر غير المنفجرة في الأراضي التي تسيطر عليها روسيا أجاب لوغان: "موظفونا ليسوا متواجدين في المناطق التي تسيطر عليها روسيا. لا نعمل إلا في المناطق التي يتاح لنا الوصول إليها... لا يمكنني الإجابة عن هذا السؤال إلا بالقول إن فرقنا تقف موقفا محايدا وتنفذ عملا إنسانيا، ونحن مستعدون للوصول إلى أي مكان ممكن".

المصدر: نوفوستي

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الأزمة الأوكرانية الأمم المتحدة العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا صواريخ

إقرأ أيضاً:

ما هي برامج الهجرة التي أوقفها ترامب.. تعرف عليها؟

أصدرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرارًا بوقف مؤقت لجميع طلبات الهجرة التي قدمها مهاجرون من أمريكا اللاتينية وأوكرانيا، والذين سُمح لهم بدخول الولايات المتحدة بموجب برامج معينة أطلقتها إدارة الرئيس السابق جو بايدن.

وجاء القرار، وفقًا لمسؤولين أمريكيين ومذكرة توجيه داخلية نشرتها وسائل الإعلام الأمريكية٬ استجابة لمخاوف تتعلق بالاحتيال والأمن القومي.

وأشارت المذكرة إلى أن تجميد الطلبات "سيظل قائمًا إلى أجل غير مسمى"، بينما تعمل الجهات الحكومية على "تحديد حالات الاحتيال المحتملة، وتعزيز إجراءات التحقق للتخفيف من المخاوف المتعلقة بالأمن القومي والسلامة العامة".

وينطبق هذا التعليق على عدة برامج هجرة أطلقتها إدارة بايدن، والتي سمحت لمئات الآلاف من الأجانب بدخول الولايات المتحدة بشكل قانوني بموجب قانون الهجرة المعروف باسم "الإفراج المشروط"، الذي يمنح الحكومة الأمريكية صلاحية استقبال الأجانب لأسباب إنسانية أو منفعة عامة.


ما هي البرامج المستهدفة؟
يذكر أن إدارة بايدن استخدمت سلطة الإفراج المشروط على نطاق واسع، جزئيًا لتشجيع المهاجرين على استخدام قنوات الهجرة القانونية بدلاً من عبور الحدود الجنوبية بشكل غير قانوني. ومع ذلك، تحركت إدارة ترامب بسرعة لتعليق هذه الجهود، مدعية أنها أساءت استخدام سلطة الإفراج المشروط.

وتشمل البرامج المستهدفة سياسة "الاتحاد من أجل أوكرانيا"، التي وفرت ملاذًا آمنًا للفارين من الحرب مع روسيا، حيث وصل حوالي 240 ألف أوكراني إلى الولايات المتحدة بموجب هذه العملية قبل تولي ترامب منصبه.

بالإضافة إلى ذلك، سمح برنامج الإفراج الإنساني "CHNV" لـ530 ألف شخص من كوبا وهايتي ونيكاراغوا وفنزويلا بدخول البلاد عبر ضمانات من مواطنين أمريكيين.

كما شمل التعليق برنامجًا ثالثًا سمح لبعض الكولومبيين والإكوادوريين ومواطني أمريكا الوسطى والهايتيين والكوبيين، الذين لديهم أقارب أمريكيين، بالقدوم إلى الولايات المتحدة والانتظار حتى تصبح البطاقة الخضراء العائلية متاحة.


وقف تصاريحهم  
نظرًا لأن المهاجرين الذين دخلوا الولايات المتحدة بموجب هذه البرامج حصلوا فقط على تصاريح عمل مؤقتة وحماية من الترحيل – عادة لمدة عامين – فقد تقدم العديد منهم بطلبات للحصول على مزايا هجرة أخرى، مثل "الوضع المحمي المؤقت" للقادمين من دول تعاني أزمات، أو اللجوء، أو البطاقات الخضراء.

 إلا أن التوجيه الداخلي الجديد لدائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية يمنع المسؤولين من معالجة أي طلبات مقدمة من هؤلاء المهاجرين، مما يجمد فعليًا قدرتهم على الانتقال إلى وضع قانوني آخر ويجعلهم عرضة للترحيل إذا تم إنهاء وضعهم المشروط.

بررت المذكرة القرار بالقول إن "معلومات الاحتيال ومخاوف السلامة العامة أو الأمن القومي لا يتم الإشارة إليها بشكل صحيح في أنظمة التحكيم التابعة لدائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية".

وأشارت إلى أن التحقيقات كشفت عن آلاف طلبات التأشيرة الصينية التي تضمنت "رعاة متسلسلين" أو معلومات عن أفراد متوفين أو عناوين متطابقة، بالإضافة إلى حالات احتيال أخرى. كما أشارت المذكرة إلى أن بعض المهاجرين الذين دخلوا بموجب التأشيرة الوطنية الصينية "لم يخضعوا للتدقيق الكامل".


يأتي هذا القرار في إطار الجهود الأوسع لإدارة ترامب لتشديد سياسات الهجرة، والتي تشمل تعليق برامج الإفراج المشروط التي أطلقتها إدارة بايدن، وسط مخاوف متزايدة من الاحتيال والمخاطر الأمنية.

مقالات مشابهة

  • روسيا تسيطر على قريتين أخريين في شرق أوكرانيا
  • القوات الروسية تسيطر على بلدتي نوفوسيلكا ونادييفكا بدونيتسك
  • إيران.. خامنئي يوجه بزيادة مدى الصواريخ وفعاليتها
  • بالصور.. البرهان يستلم أسلحة وآليات عسكرية ومركبات قتالية ضخمة استولى عليها الجيش من الدعم السريع
  • الهيئة اللبنانية للعقارات: لإزالة الردميات بطريقة مدروسة لتسهيل مهمة البلديات ووزارة الأشغال
  • روسيا: استعدنا 800 كلم مربع من القوات الأوكرانية في كورسك
  • القوات الروسية تهاجم البنية التحتية للطاقة في منطقة أوديسا الأوكرانية
  • ما هي برامج الهجرة التي أوقفها ترامب.. تعرف عليها؟
  • "كانت تستخدم أسلحة حربية".. تفكيك شبكة تهريب الحشيش من المغرب إلى إسبانيا
  • ضوابط تسوية النزاعات الجمركية وفقًا للقانون .. تعرف عليها