لابيد: لا أعذار سياسية لنتنياهو تبرر رفضه صفقة الرهائن
تاريخ النشر: 1st, May 2024 GMT
قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد إنه أبلغ وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بأنه ليس لدى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أي أعذار سياسية تبرر عدم مصادقته على صفقة الرهائن.
وكتب لابيد في منشور عبر منصة "إكس": "لقد تحدثت منذ فترة قصيرة مع وزير الخارجية أنتوني بلينكن، وناقشنا الجهود الدولية للترويج لصفقة الرهائن.
وشدد على أنه "يجب إعادة الرهائن إلى المنزل... كل ساعة حاسمة".
שוחחתי לפני זמן קצר עם מזכיר המדינה אנתוני בלינקן, דנו במאמצים הבינלאומיים לקידום עסקת חטופים. אמרתי לו שאין לנתניהו שום תירוץ פוליטי לא ללכת לעיסקה להחזרת החטופים. יש לו רוב בעם, יש לו רוב בכנסת ואם צריך אדאג שיהיה לו רוב בממשלה. חייבים להחזיר אותם הביתה. כל שעה קריטית. pic.twitter.com/cDY6J5y27e
— יאיר לפיד - Yair Lapid (@yairlapid) May 1, 2024وتشير تقارير إلى أن 129 رهينة ما زالوا في غزة، وليسوا جميعهم على قيد الحياة، وذلك بعد إطلاق سراح 105 خلال الهدنة في نوفمبر، في حين جرى إطلاق سراح 4 رهائن قبل ذلك.
وحرر الجيش 3 رهائن أحياء، كما تم انتشال جثث 12 رهينة، من بينهم 3 قتلوا على يد الجيش الإسرائيلي.
وأكد الجيش الإسرائيلي مقتل 34 من الذين ما زالوا محتجزين لدى "حماس"، مستشهدا بمعلومات استخباراتية ونتائج حصلت عليها القوات العاملة في غزة.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أنتوني بلينكن الحرب على غزة تل أبيب حركة حماس قطاع غزة واشنطن يائير لابيد صفقة الرهائن
إقرأ أيضاً:
لابيد: خوف نتنياهو من "قطر غيت" وراء إقالة بار
قال زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، الأحد، إن كل يوم تقضيه الحكومة في السلطة "قد ينتهي بكارثة كبرى أخرى وقد يؤدي إلى إزهاق أرواح".
وأضاف زعيم المعارضة الإسرائيلية، في تغريدة على موقع "إكس" أن "هروب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من المسؤولية والخوف من قضية "قطر غيت" هو السبب الحقيقي وراء الإقالة المتسرعة والهستيرية لرونين بار".
وفي 31 مارس الماضي، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية أن النيابة العامة أعلنت الموافقة على استدعاء نتنياهو للشهادة في قضية الأموال القطرية المعروفة بـ"قطر غيت".
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنه عقب اعتقال شخصين من مكتب رئيس الوزراء "وافقت المستشارة القانونية للحكومة الإسرائيلية جالي بهاراف ميارا على استدعاء رئيس الوزراء للإدلاء بشهادته في القضية".
وذكرت الصحيفة أن استدعاء نتنياهو سيتم للإدلاء بشهادته فقط، وليس للاستجواب، حيث لا يشتبه في تورط رئيس الوزراء بأي جرائم في القضية.
وأعلنت الشرطة في التاريخ ذاته عن إلقاء القبض على شخصين مشتبه بهما للتحقيق في قضية "قطر غيت"، والمشتبه بهم هما مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي يوناتان أوريتش، والمتحدث السابق باسم مكتبه إيلي فيلدشتاين.
وتتمثل الشكوك الموجهة ضد فيلدشتاين وأوريتش في الاتصال بعميل أجنبي والرشوة وخيانة الأمانة والجرائم الضريبية.
جاءت هذه التطورات على خلفية قضية "قطر غيت"، عندما أعلن رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) المقال رونين بار الشهر الماضي، أنه يجري فحص العلاقة بين المسؤولين في ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلية وقطر، بسبب "مخاوف من الإضرار بأسرار الدولة"، حسب صحيفة "إسرائيل هيوم".