غلق وتشميع 3 مقاهى للتعدي على الطريق العام في الجيزة (صور)
تاريخ النشر: 1st, May 2024 GMT
كلف اللواء أحمد راشد محافظ الجيزة شرطة المرافق وحي الهرم بتكثيف حملات الرقابة بطريق المريوطية ورصد مخالفات المقاهى والمحال واتخاذ الإجراءات القانونية حيالها، وذلك بعد تلقي عددًا من شكاوي المواطنين خلال جولته بطريق المريوطية.
وعلى الفور شنت أجهزة محافظة الجيزة ممثلة في حي الهرم بالتعاون مع شرطة المرافق بشن عدد من الحملات لرفع الإشغالات وإزالة التعديات بالطريق أسفرت الحملات عن غلق وتشميع عدد 3 مقاهي مخالفة لتعديهم على الطريق العام وتعطيل حركة المارة والمركبات وإحداث إزعاجا للمواطنين علي مدار اليوم وتم مصادرة حالات التعدى وإعادة الحركة بالشارع إلى طبيعتها.
وتم تحرير المحاضر بالحالات وإيداع المضبوطات بمخازن الحى.
وشدد المحافظ على مواصلة جهود رفع الإشغالات والتعديات من الطريق العام وعدم السماح بتعدي المحال والمقاهي علي الطريق العام.
IMG-20240501-WA0063 IMG-20240501-WA0064 IMG-20240501-WA0059 IMG-20240501-WA0062 IMG-20240501-WA0060 IMG-20240501-WA0058 IMG-20240501-WA0057 IMG-20240501-WA0061 IMG-20240501-WA0055 IMG-20240501-WA0056المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محافظ الجيزة أحمد راشد طريق المريوطية الطریق العام IMG 20240501
إقرأ أيضاً:
بلدية الكفرة: لا عداء تجاه السودانيين لكن ضغوط النزوح تُرهق المدينة
ليبيا – الكفرة ترحب بالنازحين السودانيين وتطالب بدعم الخدمات العامة
???? سليمان: لا عداء تجاه اللاجئين لكن الضغط على المرافق صار لا يُطاق ????⚡
قال الناطق باسم بلدية الكفرة، عبد الله سليمان، إن المجتمع المحلي يرحب بالنازحين السودانيين، ولا يكنّ لهم أي عداء، لكنه أقر في الوقت نفسه بوجود ضغوط قاسية على المرافق الخدمية في المدينة، مثل الكهرباء، والصرف الصحي، والمستشفيات.
???? مساعدات محلية ودولية لكنها غير كافية ????????
وفي تصريحات خاصة لصحيفة “الشرق الأوسط”، أوضح سليمان أن الوضع الإنساني للنازحين السودانيين صعب، مشيرًا إلى مبادرات أطلقها أهالي المدينة والمجتمع المدني للمساعدة، إضافة إلى استجابات من منظمات دولية.
وذكر من بينها “منظمة الأغذية العالمية”، و”الهجرة الدولية”، و”اليونيسف”، مشيدًا بما قُدم، لكنه انتقد الأمم المتحدة، معتبرًا أن “المساعدات غير كافية”.
???? سكان المدينة تضاعفوا.. والبلدية تطالب بالدعم ????️????
قال سليمان إن مدينة الكفرة التي كان عدد سكانها نحو 60 ألف نسمة قبل موجة النزوح، تواجه ضغوطًا غير مسبوقة، داعيًا إلى دعم المؤسسات الخدمية وتقديم المساعدة للاجئين والمجتمع المضيف بناء على تقييم واقعي للاحتياجات، لا على “الاجتهادات”.