الأسبوع:
2025-02-28@18:36:46 GMT

المنتقدون.. لعلهم يفهمون

تاريخ النشر: 1st, May 2024 GMT

المنتقدون.. لعلهم يفهمون

ما فعلته وتفعله إسرائيل الآن مع المدنيين العزل في قطاع غزة، لا يقل بشاعة عما فعله هتلر النازي الذي وضع اليهود في المحارق، ولعله من المناسب الآن أن أذكر مقولته المشهورة: "كان باستطاعتي أن أقتل كل يهود العالم، ولكني تركت البعض منهم لتعرفوا لماذا كنت أقتلهم".

لن تستقر منطقة الشرق الأوسط، بل لن يستقر العالم، طالما هناك دولة تحتل دولة أخرى، وخاصة احتلال إسرائيل للقدس العربية الإسلامية، وطالما يسكت المجتمع الدولي الرسمي على جرائمها المتكررة في غزة وفى فلسطين عموما وانتهاكاتها المتكررة لحرمة المسجد الأقصى، بل إن بعض القوى العالمية وعلى رأسها أمريكا تدعمها وتقف إلى جوارها في حرب غير متكافئة تماما، ونحن نفهم أن الدافع في ذلك هو ذعر إسرائيل من قوة الجيش المصري، وخشيتها من أن يتدخل مع قوى عربية أخرى لنصرة فلسطين أو محاولة إنهاء احتلالها للمسجد الأقصى، وهى على يقين تام بأن هذا الحلم العربي قد يتحول إلى حقيقة، بعد انهيار المجتمع الإسرائيلي من الداخل والرعب الذى تملكهم من نفاذ رجال المقاومة الفلسطينية إلى العمق الإسرائيلي ضاربا منظومة أمنها في مقتل.

لن تهنأ إسرائيل بعد ذلك بالأمن، ولن يضيع دم الأطفال والنساء والشباب الأعزل سدى، وستظل رائحة الموت تطاردهم في بيوتهم ومستوطناتهم وسكناتهم العسكرية، وسوف يتملكهم الرعب الذى سيلقيه الله في قلوبهم يقظة ومناما، توطئة لانتصار محتوم للحق على الباطل، ودحر المحتل الغاصب، وتطهير المسجد الأقصى من دنس الملاعين أبناء القردة والخنازير.

هذا الغل الإسرائيلي ضد سكان غزة بالكامل وقتلهم المدنيين العزل وأغلبهم من الأطفال والنساء وشباب لا ذنب لهم ولا جريرة سوى أنهم فلسطينيون، وذلك لمجرد قيام عدد من رجال المقاومة بعمليات داخل أراضيها، كشفت عجزهم الأمني وخيبتهم الاستخباراتية، وضعف أفراد جيشها وهشاشة مقاومتهم. كل هذا الغل يوضح لنا جليا ماذا يضمره الإسرائيليون من كراهية ضد المصريين والعرب جميعا بسبب هزيمتهم النكراء في حرب السادس من أكتوبر عام ١٩٧٣.

وهذا ما يجعلنا ننتبه دائما لاحتمال أن يأتينا الخطر من هذا الجانب، ويقيني أن ذلك لا يغيب لحظة واحدة عن جيشنا العظيم، قادة وضباطا وجنودا، وقبلهم قائد مصر البطل الزعيم عبد الفتاح السيسي، الذى اجتهد ومازال يجتهد في بناء جيش قوى قادر، يرهب به عدو الله وعدونا.

والذين انتقدوا الرئيس في إبرام العديد من صفقات السلاح في ظل ظروفنا الاقتصادية الصعبة، لعلهم يفهمون الآن قيمة ذلك، وعليهم أن يسألوا أنفسهم: ماذا لو استشعرت إسرائيل ضعفنا وعجز جيشنا عن الدفاع عن أرضنا؟

إن قوة الجيش المصري الرشيد غير المعتدى هي أكبر ضمانة لمنع أي قوة تفكر أن تقترب من أرضنا، وما كانت تحسب لنا قوى الشر ألف حساب إلا بعد أن نوعنا مصادر السلاح، ولم نعد في أحضان أي قطب من أقطاب القوى العظمى في العالم على حساب قطب آخر، وإنما تمكن الرئيس السيسي من إحداث توازن في العلاقات المصرية مع جميع الأقطاب، فصارت لنا علاقات قوية مع روسيا والصين وكوريا الشمالية، وكذلك ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وغيرها من الدول الكبرى، وفى الوقت نفسه يحافظ على علاقات جيدة مع الولايات المتحدة الأمريكية.

حفظ الله مصرنا الحبيبة، وحفظ أمتنا العربية والإسلامية، ووحد صفها، وألف بين قلوب قادتها حتى يقفوا صفا واحدا، ويكونوا قوة قادرة على إعادة الكرامة العربية بتحرير كل شبر من الأراضي المحتلة في فلسطين وسوريا ولبنان، شريطة أن ننصر الله أولا - حكاما ومحكومين - حتى ينصرنا الله: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ" (الآية ٧ من سورة محمد). [email protected]

اقرأ أيضاً50 ألف فلسطيني يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الاحتلال القضية الفلسطينية فلسطين قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

لقطات مؤثرة للحظة لقاء أسيرة محررة بطفليها في غزة (شاهد)

تداول نشطاء مشاهد مؤثرة للحظة لقاء الأسيرة الفلسطينية المحررة، أسماء شتات، بطفليها في المستشفى الأوروبي، بعد وصولها إلى قطاع غزة من سجون الاحتلال.

تظهر اللقطات لحظة عناق حار بين الأسيرة وطفليها، ونوبة البكاء التي دخلت فيها العائلة، بعد الأشهر الطويلة التي قضتها الأم في سجون الاحتلال بعد اعتقالها من أحد مناطق قطاع غزة، وتعرضها للتعذيب في السجون.

وخرجت الأسيرة شتات مع أسيرة أخرى، وقام الصليب الأحمر باستلامهم، بعد شمولهم في فئة النساء والأطفال، بعملية التبادل التي بدأت في وقت متأخر مساء أمس ضمن المرحلة الأولى.

وأفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن الدفعة السابعة من الأسرى الفلسطينيين، في إطار ختام المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.



ووصلت 12 حافلة وعدد من سيارات الإسعاف إلى مدينة خانيونس فجر الخميس، وعلى متنها 445 أسيرا فلسطينيا، جرى إطلاق سراحهم بعد مماطلة الاحتلال.

وإلى رام الله، وصل 37 معتقلا إلى مدينة رام الله، حيث كان مئات المواطنين وذوو المعتقلين في استقبالهم أمام قصر رام الله الثقافي وساحة متحف محمود درويش، فيما وصل 5 معتقلين من المفرج عنهم إلى مدينة القدس المحتلة.

من جهة أخرى، قال مصدر في حركة حماس ووسائل إعلام مصرية، إن الاحتلال الإسرائيلي سلم 97 أسيرا فلسطينيا إلى مصر، من المبعدين خارج فلسطين.

مشاهد مؤثرة.. الأسيرة المحررة أسماء شتات من قطاع #غزة تلتقي مع أطفالها بعد الإفراج عنها ضمن الدفعة السابعة من صفقة طوفان الأقصى #غزة_تنتصر #طوفان_الأقصى #صفقة_طوفان_الأقصى pic.twitter.com/rQ6VRNmuw9 — سكينة محمد الهادي (@skynt93200) February 27, 2025


الأسيرة المحررة أسماء شتات تروي تفاصيل تعذيب الاحتلال لها ولزوجها داخل السجون، إضافة إلى تهديد أطفالهم بالقتل. pic.twitter.com/hpfeo9znkM — أنس الشريف Anas Al-Sharif (@AnasAlSharif0) February 27, 2025

مقالات مشابهة

  • إسرائيل تعلن شروط أداء الصلاة بـ«المسجد الأقصى» خلال رمضان
  • محافظ الدقهلية يفتتح مسجد النجار بالمنصورة ويثمن دور الجمعيات الأهلية
  • إسرائيل تضع شروطاً لأداء الصلاة في المسجد الأقصى خلال رمضان
  • إسرائيل مستعدة لمواصلة وقف إطلاق النار مقابل الإفراج عن محتجزين أحياء
  • شاهد | المحررون الفلسطينيون خارج سجون العدو الإسرائيلي بعد عقود من الزمن
  • الاحتلال الإسرائيلي يقتحم مدينة سلفيت وبلدتي قراوة بني حسان وسلوان
  • لقطات مؤثرة للحظة لقاء أسيرة محررة بطفليها في غزة (شاهد)
  • رئيس الموساد يكشف تفاصيل عن عملية البيجر.. بدأت قبل طوفان الأقصى
  • حماس تدين اعتزام إسرائيل تقييد وصول الفلسطينيين للأقصى برمضان
  • حماس تدين اعتزام إسرائيل تقييد وصول الفلسطينيين للمسجد الأقصى