بغداد ترسل رواتب موظفي إقليم كردستان لشهر نيسان
تاريخ النشر: 1st, May 2024 GMT
بغداد اليوم - بغداد
أعلن مصدر في وزارة المالية الاتحادية، اليوم الاربعاء (1 أيار 2024)، إرسال رواتب موظفي إقليم كردستان اليوم او غداً بعد الانتهاء من تدقيق قائمة الأسماء.
وقال المصدر في تصريح تداولته وسائل إعلام كردية، إنه "تم الانتهاء من جميع الإجراءات لإرسال رواتب موظفي الإقليم"، مبينا أن "الرواتب جاهزة ولم يبق سوى استشارة الوزيرة"، متوقعا أن "يتم إرسال رواتب شهر نيسان اليوم أو غدا".
وكانت عضو اللجنة المالية النيابية نرمين معروف، كشفت امس الثلاثاء، أسباب تأخر إرسال رواتب شهر نيسان لحكومة إقليم كردستان، مرجحة أن ترسل بغداد الأموال بنهاية الأسبوع الجاري.
وكتبت معروف على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" وتابعتها "بغداد اليوم"، إن "وزارة المالية العراقية كان لديها تعليقات على قائمة رواتب شهر نيسان، فأعادتها إلى حكومة إقليم كردستان لذلك تدقيق الرواتب تأخر".
وأضافت، أنه "من المرجح أن تقوم وزارة المالية العراقية بإيداع رواتب شهر نيسان في الحساب البنكي لوزارة المالية مع نهاية الأسبوع الجاري".
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: إقلیم کردستان
إقرأ أيضاً:
برلمان كردستان معطّل.. امتيازات بلا عمل وجدلية قانونية
بغداد اليوم - كردستان
رغم مرور خمسة أشهر على انتخابات برلمان كردستان، إلا أن المؤسسة التشريعية لا تزال معطلة دون أي جلسات رسمية، ما يثير تساؤلات حول استمرار حصول النواب على امتيازاتهم المالية دون أداء مهامهم.
ويرى عضو برلمان كردستان السابق عن حزب العدل الكردستاني، مسلم عبد الله، في حديث لـ"بغداد اليوم"، الثلاثاء (4 آذار 2025)، أن "تلقي الرواتب والامتيازات يجب أن يكون مقابل عمل ملموس"، مؤكدًا أن "التعطيل الحاصل غير منطقي ولا يمكن القبول به".
وأضاف، أن "البرلمانيين يجب أن يؤدوا واجباتهم، سواء من خلال الجلسات أو عبر اللجان البرلمانية ومراقبة الأداء الحكومي".
من ناحيته، يؤكد المحلل السياسي رعد عرفة، في تصريح خص به "بغداد اليوم"، الثلاثاء (4 آذار 2025)، أن "استمرار صرف رواتب النواب رغم تعطيل البرلمان يشكل مخالفة قانونية واضحة"، مشيرًا إلى أن "الأحزاب الحاكمة تقف وراء هذا التعطيل بسبب عدم اتفاقها على تقاسم المناصب والامتيازات".
وشدد عرفة، على أن "نواب المعارضة مطالبون بالتحرك لجمع التواقيع والضغط من أجل عقد الجلسات، حتى وإن لم يحققوا النصاب"، معتبرا أن "ذلك سيكون بمثابة موقف سياسي مهم". كما دعا نواب المعارضة إلى "رفض الامتيازات المالية والمعنوية في ظل غياب الدور الرقابي والتشريعي للبرلمان".
ويعيش برلمان إقليم كردستان حالة من الجمود السياسي منذ انتهاء الانتخابات البرلمانية، حيث لم تُعقد أي جلسات رسمية حتى الآن، وسط خلافات عميقة بين الأحزاب السياسية بشأن توزيع المناصب الرئيسية وتقاسم النفوذ داخل البرلمان والحكومة.
هذا التأخير تسبب في تعطيل العديد من القوانين والتشريعات التي ينتظرها المواطنون، كما أنه أثار جدلا واسعا حول مشروعية استمرار صرف رواتب النواب وامتيازاتهم في ظل عدم قيامهم بأي مهام برلمانية. يأتي هذا في وقت يواجه فيه الإقليم تحديات اقتصادية وسياسية، منها أزمة الرواتب المتكررة لموظفي القطاع العام.