الطبلقي: الكبير متعاون خلال هذه المرحلة مع البرلمان ولن يصرف إلا من خلال قانون الميزانية
تاريخ النشر: 1st, May 2024 GMT
ليبيا – قالت عضو مجلس النواب عائشة الطبلقي إنه تم التصويت على قانون الموازنة بالإجماع بقيمة 90 مليارا، منها 56 مليارا للمرتبات، إضافة إلى ميزانية التنمية بقيمة 30 مليارا للأعوام الثلاثة 2024 ـ2025- 2026 مع بعض التعديلات.
الطبلقي أشارت في تصريح لشبكة “الرائد” الاخبارية المقربة من حزب العدالة والبناء الذراع السياسي لجماعة الاخوان إلى أنه ضمنوا الميزانية عدة ملاحظات، منها أن تشمل المناطق المهمشة، وتعديل الأرقام غير الواقعية الخاصة بالمستشفيات، وتضمين الأجسام المستحدثة بعد عام 2022 كالمجلس القومي للمرأة وهيئة الرقابة الإشعاعية وهيئة اعتماد المؤسسات الصحية.
ولفتت إلى أنه بعد تضمين ملاحظات النواب ستعمل الحكومة على إنهاء التعديلات والأرقام وتقديمها للرئاسة لاعتمادها ومن ثم إعادتها للحكومة للتنفيذ والصرف عبر المصرف المركزي.
وبيّنت أن محافظ المركزي الصديق الكبير متعاون خلال هذه المرحلة مع مجلس النواب، ولن يصرف إلا من خلال قانون الميزانية.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
برلماني سابق يستعيد مقعده بمجلس النواب بعد وفاة زميله التي تنازل لفائدته مرغما في انتخابات 2021
يستعيد النائب السابق في البرلمان، عبد الهادي الشريكة، مقعده النيابي إثر وفاة زميله إبراهيم فضلي الذي توفي الجمعة عن عمر يناهز الـ90.
نعى حزب الأصالة والمعاصرة نائبه الراحل، وقد قضى السنتين الماضيتين على الأقل، يعاني من أزمته الصحية التي طالت.
لم يذكر الحزب أي تفاصيل إضافية عن فضلي الذي يعتبر « شيخ البرلمان » بالنظر إلى سنه. لكن هذه الوفاة تميط اللثام عن كواليس مثيرة لإدارة أزمات مرشحيه.
في الترتيبات التي سبقت انتخابات 2021، بلغ التوتر داخل الحزب أشده في جهة بني ملال خنيفرة، وتطلبت تسوية المشكلة التي طرأت بين البرلماني وقتئذ، عبد الهادي الشريكة، وإبراهيم فضلي حول وكيل لائحة الحزب في الانتخابات البرلمانية. أفضت محاولات التسوية التي أدارها حينئذ، سمير كودار، الرجل القوي في الحزب، إلى قبول الشريكة بالتنازل لفائدة فضلي في البرلمان، مقابل توليه قائمة انتخابات مجلس جهته. لم يكن هذا الوضع مرضيا البتة للبرلماني السابق عن دائرة الفقيه بن صالح.
كانت بين فضلي والشريكة حروب كثيرة وصلت إلى القضاء الدستوري. في قضية وضعها بالمحكمة الدستورية في 2016، طالب فضلي -بصفته مرشحا- بإلغاء نتيجة الاقتراع الذي أفضى إلى فوز الشريكة بالدائرة الانتخابية المحلية الفقيه بن صالح. رفضت المحكمة الدستورية طلبه. وبقي فضلي بدون مقعد بمجلس النواب، وهي وضعية لم يألفها منذ بداية مشواره السياسي مطلع التسعينيات.
في ذلك الوقت، كان مسؤولا بحزب التجمع الوطني للأحرار، حيث شغل منصب منسق إقليمي للحزب بإقليم الفقيه بن صالح، وظل وفيا لهذه الصلة حتى دنت انتخابات 2021، في مارس من هذا العام، لكنه قبل انتخابات 2016، كان عضوا في حزب الحركة الشعبية، وقضى فترة عضوا بمجلس المستشارين باسمه قبل أن يغادره عام 2015.
ينتظر البرلماني السابق الشريكة أمر المحكمة الدستورية دعوته إلى شغل المنصب الشاغر، مستعيدا ما كان ينظر إليه باستمرار كـ »حق » في تلك الظروف الغريبة التي أديرت فيها الانتخابات من لدن الحزب الساعي وقتها إلى الوصول أولا في السباق الانتخابي. وتبقت للشريكة حوالي 18 شهر قبل نهاية ولاية هذا البرلمان.
كلمات دلالية اشلريكة المغرب برلمان بني ملال فضلي