استخباراتي أمريكي: شعبية بوتين أعلى من شعبية ماكرون وبايدن وترودو وشولتس مجتمعين
تاريخ النشر: 1st, May 2024 GMT
أكد المحلل السابق لدى وكالة المخابرات المركزية الأمريكية لاري جونسون أن آمال الغرب بأن تجبر العقوبات المجتمع الدولي على النّأي عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لم ولن تتحقق.
إقرأ المزيدوقال جونسون عبر قناة Dialogue Works على "يوتيوب": "بوتين أصبح أقوى، وشعبيته أعلى من شعبية ماكرون وترودو وبايدن وشولتس مجتمعين".
وأشار إلى أن الغرب لا يفهم ذلك لأنه بعيد عن الواقع بالكامل.
وفي وقت سابق قال الرئيس بوتين في حديثه حول السياسة الأمريكية أن إدارة العالم من مركز واحد تقوّضه، واصفا هذه الاستراتيجية بالخاطئة.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: إيمانويل ماكرون أولاف شولتس الاستخبارات المركزية الأمريكية جاستين ترودو جو بايدن عقوبات اقتصادية عقوبات ضد روسيا فلاديمير بوتين
إقرأ أيضاً:
رفض مطالبات التعويض ضد جونسون آند جونسون في قضية سرطان المبيض
خاص
رفض القضاء الأمريكي عرضًا جديدًا من شركة الأدوية العملاقة ” جونسون أند جونسون ” لدفع نحو 8 مليارات دولار كتعويضات عن قضايا تتعلق بإصابات بسرطان المبيض بسبب استخدام مسحوق التلك.
وكانت الشركة قد اقترحت في مايو 2024 دفع المبلغ على مدى 25 عامًا، ما يعادل قيمة صافية تبلغ 6,5 مليار دولار، لتسوية نحو 90 ألف دعوى مدنية ، بينما وجدت المحكمة أن الاتفاق لم يكن في مصلحة المدعين .
وفي إطار التسوية، اقترحت “جونسون أند جونسون” إعلان إفلاس شركتها الفرعية “ريد ريفر تلك”، لحماية الشركة الأم ولكن المحكمة رفضت هذه الخطة مما شكل نكسة قانونية كبرى للشركة، التي تواجه منذ سنوات اتهامات بشأن احتواء منتجاتها من التلك على مادة “الأسبستوس”، المصنفة من قبل الوكالة الدولية لبحوث السرطان كـ”مسبّب محتمل” لسرطان المبيض.
وفي بيان صدر مساء الاثنين، ردّت “جونسون أند جونسون” على الحكم بقولها إنها ستتجه إلى “المسؤولية المدنية” للطعن في الادعاءات الموجهة إليها، مشيرة إلى أنها ألغت 7 مليارات دولار كانت مخصصة لتمويل التسوية.
وأضافت أنها “لن تدفع أي أتعاب لمحامي المدعين”، مؤكدة أنها “ماضية في الدفاع عن موقفها بأن منتجاتها آمنة”.
وهذه ليست المرة الأولى التي تفشل فيها “جونسون أند جونسون” في تمرير اتفاق تسوية. ففي أبريل 2023، عرضت الشركة اتفاقًا بقيمة 8,9 مليار دولار لإنهاء جميع الشكاوى الحالية والمستقبلية ضدها في أمريكا الشمالية، لكنها قوبلت برفض قضائي مماثل.
ورغم أن الشركة تصرّ على سلامة منتجاتها، إلا أنها سحبت مسحوق التلك من الأسواق الأمريكية والكندية عام 2020 وسط تصاعد المخاوف بشأن ارتباطه بالسرطان، في حين تستمر المواجهة القانونية التي قد تكلفها مليارات الدولارات.